الأربعاء 2018/12/12 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبـــــــاءة نــــــــوري الـسـعـيـــــــــد .. كـــــذبـــــــــــــــة!!
عبـــــــاءة نــــــــوري الـسـعـيـــــــــد .. كـــــذبـــــــــــــــة!!
ملف من الماضي
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

* هادي الطائي
كتب الاستاذ شامل عبد القادر تحت هذا العنوان في جريدة المشرق صفحة 7 يوم الخميس الموافق 25/10/2018 العدد 4773 
وكان المقطع الاول، عباءة نوري السعيد كذبة، حيث يقول الكاتب لو كانت قصة العباءة صحيحة لاظهروا العباءة وصوروها لان الرجل قتل في محلة البتاويين ويقول لماذا لم يصوروا عباءة نوري السعيد ويعرضوها اذا كانت القصة صحيحة؟!.ويقول الكاتب اعتقد ان قصة العباءة كذب في كذب وافتراء على الرجل لاهانته وتسقيطه اخلاقيا لم يقل لنا احد ان نوري السعيد هرب بعباءة هذه رواية نشرها الحكم الجديد من دون اي دليل واحد وان شهادة الحكم مجروحة .. انا لا اصدق قصة العباءة لانها كانت من خيالات الحكم الجديد ..
19 تشرين الاول/2018 الجمعة للتوثيق 
وانا الكاتب اقول لشامل عبد القادر وغيره ان هذه القضية حقيقة واقعة وموثقة وعليه ان يرجع الى جريدة الاخبار العراقية الصادرة يوم الاربعاء 16/تموز/1958 العدد 5000 حيث العنوان بالخط الاحمر والعريض للجريدة (القضاء على الخائن نوري السعيد) حيث تفاصيل الخبر في الصفحة الخامسة من نفس الجريدة وهذا نص الخبر كما جاء في الجريدة.
مقتل الخائن نوري السعيد بيد الشعب
حاول الهروب بزي النساء واطلق الرصاص طيشا عجيب امر هؤلاء الطغاة عجيب امرهم حقا انهم مصابون بالغباء او انهم عميان لا يستطيعون قراءة التاريخ ولو انهم القوا نظرة بسيطة عاجلة عليه لكانوا قد اخذوا من قصص الطغاة الذين انهاروا بالرغم من جبروتهم وسطوتهم عظة وعبرة ولكنهم اغبياء جعلهم المنصب هكذا ولكنهم عميان لا يقرأون  ما في التاريخ من نكبات حلت بساحة الطغاة والظالمين انهم عميان لان الجاه المزيف جعلهم هكذا   واليوم حدثت قصة انها قصة المارد الجبار الذي اطلقه الضغط والارهاب وحكم الحديد والنار من القمقم الذي كان محبوسا فيه قصة اليوم هي قصة الثورة العراقية في 14 تموز وقد بدأت القصة بالثورة على الاوضاع التي كانت قائمة في العراق تلك الاوضاع الشاذه المقيتة حتى قام الجيش بحركته المباركة فطوح بالملكية كنظام فاسد مستغل وقضت الثورة على ولي عهد الفسق والدعارة والفجور ولكن الثورة في ويومها الاول كانت قد قطعت جسم الافعى الاستعمارية وبقي الرأس .. هذا الرأس هو كلب الاستعمار نوري السعيد فقد استطاع الهروب من قصره الى كرادة مريم على شاطئ دجلة من نفق اعده لهذا الغرض يطل على النهر وحين دخلت قوات الجيش الى قصره بعد نسفه بالبارود.. كان القصر خاليا الا من اسلحة مختلفة كان يحتفظ بها الطاغية لمثل هذا اليوم فقد كان عميل الاستعمار يعرف ان الذي حدث سيحدث فاعد للامر عدته .. وهرب رأس افعى الاستعمار وبقيت قوات الجيش تبحث عنه في كل مكان مرة في المحمودية , ومرة اخرى في بلد ومرة ومرات هنا وهناك واستمر البحث طيلة ليلة اول امس واستمر حتى مساء امس حيث شاءت ارادة الله ان تضع خاتمة لقصة الطاغية كلب الاستعمار نوري السعيد. 
ثلاث نساء
وكان مجلس السيادة قد قرر منح عشرة الاف دينار لكل مواطن يدل على المكان الذي يختفي فيه نوري السعيد او يلقى عليه القبض حيا او ميتا والجوائز تفتح في مثل هذه الحالات للمواطنين الذين يساعدون السلطات المختصة في القبض على المجرمين وكان نوري السعيد واحدا منهم مصدر بيان من القيادة العامة جاء فيه:ـ«ايها الشعب العراقي الكريم تحقق للقيادة ان المجرم والخائن الاول نوري السعيد قد كمن في احدى الدور القريبة من باب الشرقي فطوق الدار بعدما استحصل الامر بالتفتيش فدخلت قواتنا لاداء مهمتها حسب الاصول فقفزت امرأة مرتدية عباءة سوداء هاربة وتطلق النار الطائشة فشعر الشعب بهذه المجرمة الهاربة وتمكن من القضاء عليها بناره واذا بتلك المرأة هي المجرم الاول والخائن المعروف عدو الشعب رقم -1- نوري السعيد فاليكم ازفها بشرى للحقيقة والبيان وقد تم نقل الجثة الى الطب العدلي وبهذه المناسبة نأمل من الجميع الانصراف لاعمالهم وتطبيق نظام منع التجمع للمحافظة على الضبط والنظام.اما الوثيقة  الاخرى  التي تتكون من 60 صفحة وعنوانها محاكمة آل الاستربادي لايوائهم الخائن نوري السعيد واهم ما موجود في هذه الوثيقة تحت عنوان محاكمة المتهمين في الصفحة 5 من الكراس المذكور.ففي نحو الساعة التاسعة من صباح يوم 3/8/1958 بدأ المجلس العرفي العسكري المكون من العقيد شمس الدين عبد الله والعقيد احمد حسن البكر والمقدم عبد الرزاق الجده.وبدأ المجلس جلسته لمحاكمة المتهمين حيث اخذ اعضاء المجلس اماكنهم وكذلك المدعي العام العسكري الملازم راغب فخري وحاكم تحقيق الكاظمية السيد عبد الستار البزركان وممثل الشرطة يوسف السراج ومساعدة المعاون (نجيب مزاحم) وضبط الجلسة السيد عبد المجيد سعيد واعد مكان خاص للمستمعين من الجمهور . اما في الصفحة (12) من نفس الكراس تحت عنوان (كيف تم تهريب الخائن) يظهر مما تقدم ان الشهود الثلاثة قد ايدوا خروج النسوة من الدار وركوبهن السيارة المرقمة 1585/ بغداد اما في الصفحة (40) من نفس الكراس ممثل الشرطة يسلط انوارا جديدة ثم اعلن المدعي العام العسكري للمجلس بانه علم من المعاون يوسف السراج ممثل الشرطة باعتباره معاون مدير شرطة الكاظمية لديه معلومات يرغب بتقديمها.فتحدث السيد يوسف اسماعيل السراج وعمره 45 عاما يسكن الاعظمية قائلاً.اما في الصفحة (43) من نفس الكراس كيف تمكن الشهود من الناس ان يتعرفوا على نوري السعيد.اما في الصفحة (54) من نفس الكراس حث نص قرار التجريم علما ان النسخ الاصلية من الجريدة المذكورة (الاخبار) وكراس المحكمة موجودات في قاعة دار السلام في المركز الثقافي البغدادي النسخ الاصلية.ويستطيع شامل عبد القادر وغيره  عليها في كافة ايام الجمع.
* مؤرخ وموثق ثورة
 14/تموز/1958

المشـاهدات 32   تاريخ الإضافـة 22/11/2018   رقم المحتوى 10034
أضف تقييـم