الأربعاء 2018/12/12 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
السفير الكندي في بغداد في حوار تنشره «البينة الجديدة»: نطمح أن يكون العراق قوياً ومستقراً وحاضنةً للجميع
السفير الكندي في بغداد في حوار تنشره «البينة الجديدة»: نطمح أن يكون العراق قوياً ومستقراً وحاضنةً للجميع
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

غيبارد: كان لدينا مكتب في العراق منذ فترة طويلة لكن نشاطاتنا توسعت منذ عام 2016 كجزء من استراتيجية أوسع في الشرق الأوسط

يمكننا تلخيص معظم أعمالنا في مجالين الأول يتعلق بطريقة الحكم  وكيفية تحسين عمل المؤسسات الحكومية والمجال المهم الآخر هو ملف المرأة

 

متابعة / البينة الجديدة

أجرت شبكة رووداو الإعلامية، مقابلة خاصة مع السفير الكندي في العراق، بول غيبارد، والذي استلم مهمته منذ ستة اسابيع، حيث تحدث عن برامجه القادمة وعن رؤية بلاده للكثير من الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تخص العراق وإقليم كردستان واتماما للفائدة تعيد (البينة الجديدة) نشره وفيما يلي نص المقابلة:

* أنت أول سفير لكندا منذ الأعوام الـ27 الماضية، لماذا قررت كندا أن تعود إلى العراق الآن؟
- سؤال جيد، كان لدينا مكتب في العراق منذ فترة طويلة، لكن نشاطاتنا توسعت منذ عام 2016 كجزء من استراتيجية أوسع في الشرق الأوسط تشمل لبنان والأردن وسوريا أيضاً، وقد استثمرنا ما يصل إلى ملياري دولار في المنطقة منذ 2016، سعياً للحد من تمدد داعش، وكان لدينا دور مهم في العراق كعضو في التحالف ضد داعش، سواء على الصعيد العسكري أو المدني، ربما الناس لا يعرفون جيداً دورنا في المجال المدني، نحن ندرب الشرطة على الخدمة الاجتماعية إضافة إلى تعزيز دور النساء في الشرطة، كما أننا تولينا مهمةً جديدة في الناتو، حيث أن لحلف شمال الأطلسي مهمة تدريبية جديدة وأول قائد لهذه المهمة هو شخص كندي، ونحن سعداء بأننا نحمل على كاهلنا هذا الدور المهم، باعتباره جزءاً من الحرب المباشرة ضد داعش، وإلى جانب ذلك، نؤدي دوراً فعالاً على الصعيد الإنساني، مثل توفير المساعدات للمنكوبين، وإعادة تطبيع الأوضاع الطارئة عبر رفع الألغام وتوفير الإغاثات العاجلة للمحتاجين، نحن ندعم المجتمعات لكي تندمج من جديد، كما أننا نعمل بنشاط في مجال التعاون التنموي، وهناك عدة مسائل مهمة يمكنني التحدث عنها.
* يبدو أن لديك برنامج عمل مكثف، سأسألك عنه فقرةً تلو الأخرى، لكن أحد أهداف بيانات مكتب سيادتكم يتمثل بتعزيز ملف المرأة، لماذا اخترتم هذه المسألة تحديداً؟
- هذا سؤال جيد جداً، حينما نتحدث عن التعاون التنموي، يمكننا تلخيص معظم أعمالنا في مجالين الأول يتعلق بطريقة الحكم وكيفية تحسين عمل المؤسسات الحكومية، وما نسلط الضوء عليه نحن هو اللامركزية والفيدرالية، والمجال المهم الآخر هو ملف المرأة، وهناك ثلاثة عوامل تدفعنا للعمل عليه، الأول هو أنه حينما يتم إشراك المرأة ينمو الاقتصاد بشكل أفضل، وحالياً نسبة مشاركة النساء في قطاع الاقتصاد ضئيلة جداً، فيما هناك قدرات جيدة جداً على التنمية الاقتصادية، وهذا هو العامل الأول، أي التنمية الاقتصادية، أما العامل الرئيس الثاني هو أن حضور النساء يقوي المجتمعات؛ المجتمع العراقي مر بالكثير من المشاكل والتعقيدات، وحينما يتم إشراك النساء لإعادة الترابط بين المجتمعات فإنها أي المجتمعات تصبح أقوى، والعامل الثالث هو إرساء السلام، وهذا ليس مجرد كلام أتفوه به، بل هناك دراسات تثبت ذلك، لقد ترعرعت في دولة تقع في أمريكا الشمالية تسمى «إيل سلفادور»، وضمن ما قمنا به هو إجراء دراسات حول إشراك النساء في مناطق الصراع ومشاركتهن في المباحثات، وتبين أنه حيثما شاركت المرأة في مفاوضات للتوصل إلى تسوية للخلافات وتقريب المجتمعات كانت النتائج أفضل وتحقق السلام بسرعة أكبر.
* لكن هل تعتقدون أن الأجواء الحالية في العراق وطريقة ظهور المرأة مواتية لتطبيق هذا البرنامج؟
- ربما أنت أقدر مني على الإجابة عن هذا السؤال، حينما أتحدث عن هذا الأمر والمجالات التي نؤكد عليها، إذا ما نظرنا إلى الدول المختلفة.
* ما هي المجالات التي تصبون جام تركيزكم عليها؟
- أحد المجالات التي نركز عليها، هو ريادة المرأة وتولي المناصب القيادية، وفي هذا الجانب نحن ندربهن على عدة مستويات مختلفة، وما نتحدث عنه باستمرار سواء على صعيد البرلمان العراقي أو الأصعدة المحلية، أي إقليم كردستان العراق، هو رؤية النساء في المراتب الرفيعة، سواء لشغل منصب وزيرة أو مديرة عامة أو الأدوار المهمة الأخرى، هذه هي رسالتنا الثابتة، لكننا لا نعتني بالنساء في المناصب الرفيعة فقط، بل نهتم بهن على المستوى الاجتماعي أيضاً، لدينا عدة مشاريع لتدريب المرأة على المهارات القيادية، أما المجال الثاني فيتعلق بتدعيم الاقتصاد أي توفير الوسائل اللازمة للنساء لكي يكن قادرات على الوجود في المقدمة كجزء من القوى العاملة، والمجال الثالث هو السلام وأمن النساء، عبر تدريب ضابطات الشرطة للعمل مع النساء الموجودات في المجتمع واللواتي يحاولن إعادة بناء هذه العلاقات.
* أشرتم إلى النساء اللواتي يشغلن مناصب رفيعة، لكن في التشكيلة الحكومية الجديدة، لا توجد أي سيدة تشغل حقيبة وزارية، ما تعليقكم على هذا الأمر؟
- كل ما أقوله هو إن المجتمع الدولي يحث بشكل متواصل على مشاركة النساء مع استمرار عملية تشكيل الحكومة العراقية، من خلال إظهار أوجه أهمية تسلم النساء مناصب رفيعة والقيم التي يحملها هذا الأمر.
* أنت في العراق منذ ستة أسابيع، وخلال هذه الفترة سنحت لكم الفرصة لرؤية بعض الأماكن، وقد أجريتم زيارتين إلى كردستان، هل يمكنني معرفة السبب الذي دفعكم لإجراء هاتين الزيارتين اللتين لا تفصل بينهما مدة زمنية طويلة؟
- نحن نعمل على العديد من النشاطات المختلفة في إقليم كردستان العراق، بعضها يتعلق بالعمل مع قيادة الأحزاب المختلفة من أجل تفاهم أفضل حول كيفية تشكيل الحكومة والمسار التي تأخذه الأحداث السياسية، والسبب الرئيس الآخر لوجودنا هنا يتمثل بالحديث عن تعزيز التنسيق والتوسيع التجاري، قبل عدة أيام التقيت بوزير التخطيط والتجارة، السيد علي سندي..
* ما هي رؤيتكم لأوضاع النساء في هذا البلد، وخاصة في كردستان؟ سبق وأن تطرقتم لهذه المسألة، لكنني أود الاطلاع على خططكم فيما يتعلق بالمرأة في كوردستان؟
- المجالات الثلاثة التي هي محل اهتمامنا وسبق أن تحدثت عنها، تخبرك ما هي أولويتنا وأين يمكن لنا أن نكون مؤثرين والمواضع التي يمكن أن نقدم المساعدة فيها لكي نطمئن على ريادة المرأة، ونحقق تعزيز اقتصاد النساء وسلامتهن وأمنهن، لاحظت في كوردستان العراق أن 30% من مقاعد البرلمان مخصصة للنساء، كما أن هناك تقدما في العديد من المجالات القانونية ومكافحة العنف ضد المرأة، هذه هي الأمور التي أنجزها المجتمع الكردي، كما أن هناك مجلس أعلى.
* لكن في المقابل هناك الكثير من النساء اللواتي تم تحريرهن من قبضة داعش، وخاصة من منطقة سنجار، هل لديكم أي برنامج لهؤلاء؟
- لدينا العديد من البرامج المختلفة، نعمل على مستوى نطلق عليه تسمية «التطبيع»، اعتقد أننا نعمل على مستويين؛ مستوى إنساني بأننا نهب فوراً لإغاثة المنكوبين بعد الصراعات، وفي بعض الحالات تقدم المساعدات للذين يغادرون مناطقهم، وفي أحيان أخرى ندعم الأشخاص الذين يرغبون بإعادة بناء حياتهم مجدداً، هذا هو الجانب الإنساني المتمثل بإغاثة المنكوبين، أما جانب التطبيع فيعني مساعدة الذين يعودون إلى مناطقهم ويرممون منازلهم، كما إذا ما كنتم تعلمون، فإن لدينا برنامجاً خاصاً بمساعدة الإزيديين.
*  تقود كندا المهام التدريبية للناتو في العراق، وسؤالي يتعلق بالهدف الذي تروم كل من كندا والناتو تحقيقه؟ خاصة مع ارتفاع وتيرة تحركات داعش؟
- نحن نكلف أول قائد لمهمة الناتو هذه، لا أستطيع التحدث نيابةً عن الناتو، كل ما أقوله هو إن لدينا مشاركة فعالة في هذه المهمة وتم تخصيص عدد كبير من الجنود الكنديين لهذا الغرض، لكنني كما قلت لا أستطيع التحدث باسم الناتو.نحن جزء من مجموعة ترسم خطط هذه المهام، وبشكل عام، ما نحاول جميعاً تحقيقه هو توفير مناخ يكون العمل على تحقيق الاستقرار والتنمية طويلة الأمد فيه أكثر يسراً، إضافة إلى معالجة المشاكل المتعلقة بالحكم وتدعيم المرأة والمساواة بين الجنسين.
* فيما يخص التدريب، أود معرفة ما إذا كانت قوات البيشمركة ستشارك في هذه التدريبات؟
- القوات الكندية باعتبارها جزءاً من التحالف الدولي ضد داعش عملت دوماً تحت مظلة القوات الأمنية العراقية، وفي السابق كان هناك تنسيق ممتاز بين التحالف والبيشمركة والقطعات الأخرى من القوات الأمنية العراقية، ونحن متفائلون حيال مواصلة هذا التنسيق.
* هل يمكنكم الحديث عن خططكم لتدريب البيشمركة في كوردستان؟
- مثلما قلت، نحن نعمل تحت مظلة القوات الأمنية العراقية، في السابق كان هناك تنسيق جيد، ونحن نأمل في استمرار هذا التنسيق مع البيشمركة والتشكيلات الأخرى في القوات الأمنية العراقية.
* حينما أجرى إقليم كردستان استفتاء الاستقلال العام الماضي، أعلن جستن ترودو أن ما حصل شأن داخلي وشبهه بتجربة كيبك الكندية، الأمر الذي لاقى حتماً إشادة كبيرة هنا، ترى هل سُئلت سواء في بغداد أو أربيل عن حل الحكومة الاتحادية في العراق؟
- وبالتزامن مع إدلاء رئيس الوزراء بهذا التصريح، أكدنا دوماً على دعم عراق موحد، نحن نطمح دائماً إلى عراق قوي ومستقر ومتعدد المكونات ويكون حاضنة للجميع، لدينا تجربة مع الفيدرالية، وتأكيدنا منصب على الدروس التي تعلمناها عبر التجارب، لقد وجدنا أن اللامركزية والفيدرالية تحققان الجدوى.  
* هل يمكنكم ذكر نماذج محددة لهذا؟
- لدينا مشروع ضخم مع منظمة تدعى «معهد الحكم» التي تقوم بعدة أعمال في مناطق مختلفة من العراق، زرت كربلاء خلال الأسبوع الماضي، المنظمة تملك مركزاً هناك، وعملها يتمثل بالجمع بين المسؤولين على مستوى المحافظات ونظرائهم على مستوى الحكومة الاتحادية، هم يجلسون معاً ويتلقون تدريبات لعدة أيام، ومن ثم يعودون إلى أعمالهم ويحاولون التركيز على عدة مسائل أساسية مثل كيفية تحقيق اللامركزية في قطاع التربية والتعليم أو في الخدمات الصحية، وبعد عدة أسابيع يعود هؤلاء إلى المعهد للحديث عن تجربتهم خلال تلك الفترة ويلتقون بمدربين آخرين ومن ثم يعودون إلى أعمالهم مرة أخرى ويسعون للعمل بشكل أفضل، اعتقد أن هذه الجهود العملية تعد مثالاً جيداً.
* خلال الأعوام القليلة الماضية، ومنذ تشكيلها لم تتمكن الحكومات العراقية من أن تكون قوية بما يكفي، كما أن العلاقات مع كردستان مرت بتجارب سيئة، ما هو تعريف الحكومة العراقية إذا كان شعب كوردستان لا يزال يئن تحت وطأة عدم وجود الموازنة فضلاً عن غياب دعم الحكومة العراقية للبيشمركة..
- تحدثت عن تصريح لرئيس وزراء كندا، لقد تطرق لنقطة مهمة، وهي أن لكل دولة ديناميكية داخلية، وأنه في كل قضية، شعب الدولة المعنية هو الأقدر على تفهم المشكلة وتقييمها وحلها، يمكننا أن نتحدث عن تجربتنا والدروس التي تعلمناها منها، لكن لا بد من أن يعالج الشعب العراقي المشاكل الموجودة هنا بنفسه.
* أين يتجلى بالتحديد انعدام العلاقات هذا؟
- عذراً، لم أفهم السؤال..
* حسناً دعني انتقل إلى سؤال آخر، ما هي المجالات التي يمكن لكندا فيها دعم العلاقات بين الحكومة العراقية وإقليم كوردستان؟
- مشروعنا بشأن الحكم يهدف لإظهار كيفية إنجاح هذه العلاقة، وقد نستطيع المساعدة عبر هذا السبيل، ليس لدينا نظام متكامل ومثالي، ما لدينا هو عبارة عن تجربة محددة وأمور نجحت في بلادنا، ونحن سعداء بتقاسم ما تعلمناه، ومشاطرة هذه التجربة مع العراق، وهو ما نحاول القيام به.
* لكن هل هناك مجال أو علاقات محددة بين أربيل وبغداد، تستطيع كندا المساعدة فيه أو العمل عليه؟
- هذه ديناميكية متعلقة بالداخل العراقي، وقد تستطيع أنت تفهمها أكثر مني، لكن هناك عدة قطاعات جاري العمل على جعلها غير مركزية، وقد طُلب منا تقديم المساعدة من أجل تحقيق اللامركزية فيها، ونحن سعداء بالقيام بهذا العمل. أنتم في موقع أفضل لمعرفة أي جزء من تجربتنا تحديداً يناسبكم ويكون محل اهتمامكم.
* هل ترون أو ترى حكومة بلادكم في الأفق مستقبلاً زاهراً للعلاقات بين أربيل وبغداد؟
- نحن متفائلون دوماً، وملتزمون بمساعدة العراق، وهذا هو سبب مجيئي إلى هنا، أشرت في البداية إلى استراتيجية كندا في الشرق الأوسط، وهذه تشمل المزيد من المساهمات الدبلوماسية، كما أن أحد أسباب وجودي يتمثل برغبتنا في أن نندمج مع العراق أكثر، وبالتأكيد نحن نتطلع إلى مواصلتنا العمل.
* الكثير من الكورد يرغبون بالذهاب إلى كندا، سواء بالحصول على تأشيرة دخول أو كمهاجرين باحثين عن عمل، وعلى الصعيد الدولي تتمتعون بسمعة حسنة فيما يتعلق باستقبال وإيواء اللاجئين، هل تعتزمون افتتاح مكتب لمنح التأشيرات في كوردستان؟
- كسياسة عامة، بلادنا مبنية على أساس مشاركة كل شعوب العالم، بالأخذ بنظر الاعتبار السكان الأصليين الذين عاشوا هناك قبل الجميع، وهذا مثال لكيفية جمع كل هؤلاء الناس المختلفين معاً، وقد نجحنا في تحقيق هذا الأمر، نحن نستقبل الآخرين، وسعداء بمجيء الناس من كل أصقاع العالم إلينا.
* ما تتحدث عنه لافت جداً للمواطنين هنا، أي أنكم تقولون انتقلوا إلى كندا، سواء على أساس البحث عن عمل أو طلب حق اللجوء..
- لدينا برنامج «تعال إلى كندا come to Canada»، وهو متاح للجميع، وأدعو هنا إلى زيارة الموقع الإلكتروني الذي يعرض كافة الخيارات، وبالتأكيد يمكن الإطلاع على الموقع وما إذا كانت الشروط تنطبق عليهم، وهذا الموقع يمثل دليلاً جيداً للراغبين بالمجيء إلى كندا، هناك تصنيفات مختلفة، فالأمر يختلف إذا ما كان الشخص يريد القدوم إلى كندا كلاجئ، حيث نقوم نحن عبر عدة وكالات بتحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة خارج بلدانهم.
* ما طبيعة عمل مكتبكم في أربيل؟
- سعيد بأنك أشرت إلى مكتبنا في أربيل، لأن لدينا مديرة ناجحة وهي نانسي بيرجيرون، وهي موجودة معنا هنا، ونحن سعداء بأن هذه السيدة هي مسؤولة مكتبنا في أربيل، وهي تعمل مع بقية الطاقم على عدة جوانب، مثل التنسيق التنموي والتجاري، والتعاون مع الحكومة ومنظمات المجتمع المدني، عبر تنظيم فعاليات مختلفة.
* لماذا يقتصر وجودكم في أربيل على مجرد مكتب دون وجود قنصلية؟
- هذا أمر فني في نظامنا، ويعتمد على نوع الخدمات المقدمة، وهناك عدة خدمات مختلفة تقدم في المناطق الأخرى، الأمر يتعلق بنوع الخدمات التي نقدمها.
* هل تنوون توسيع المكتب وتحويله إلى قنصلية؟
- في الحقيقة، لقد وسعنا أنشطتنا كثيراً خلال العامين الماضيين في بغداد وأربيل على حد السواء، بدأنا بإيفاد مسؤول كندي واحد في العراق مع اثنين إلى ثلاثة أعضاء، والآن لدينا ستة كنديين في بغداد، اثنان في أربيل بالإضافة إلى ستة أعضاء محليين في أربيل وثمانية آخرين في بغداد، أي أن التطور ملحوظ،  نحن نتطلع إلى كل الفرص، ومنفتحون على جميع الاحتمالات، لنرى ماذا سيحصل.
* دعني أتوجه لك ببعض الأسئلة الشخصية، أعلم أنكم هنا منذ فترة قصيرة، لكن بماذا تشعر تجاه العراق وكردستان؟
- خلال رحلاتي قضيت وقتاً ممتعاً. في زيارتي السابقة، انتقلت من أربيل إلى السليمانية عبر السيارة، لديكم وطن جميل للغاية، وانتظر بشغف تمكني من زيارة هذا المكان مراراً وألا يفصل بين زياراتي وقت طويل. أخطط لزيارة دهوك خلال الأسبوع المقبل، كما قلت أرغب بإجراء زيارات متكررة إلى أربيل التي نملك فيها مكتباً فعالاً ونشيطاً.

المشـاهدات 289   تاريخ الإضافـة 28/11/2018   رقم المحتوى 10262
أضف تقييـم