الأربعاء 2018/12/12 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
القول الفصل...شهادة للتاريخ ..عباءة نوري السعيد حقيقة لا جدال فيها .. في فجر يوم 14 تموز 1958 استيقظ نوري السعيد على المذياع يعلن الثورة و قيام الجمهورية العراقية .نادى نوري السعيد على (علي البلام) لينقله الى مدينة الكاظمية
القول الفصل...شهادة للتاريخ ..عباءة نوري السعيد حقيقة لا جدال فيها .. في فجر يوم 14 تموز 1958 استيقظ نوري السعيد على المذياع يعلن الثورة و قيام الجمهورية العراقية .نادى نوري السعيد على (علي البلام) لينقله الى مدينة الكاظمية
ملف من الماضي
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عبد الرزاق الصفار

اطلعت على ما نشر على الصفحة 18 من جريدة البينة الجديدة الغراء العدد 3070 تاريخ 22/11/2018 حول ارتداء نوري السعيد العباءة النسائية . ويقول احدهم انها كذبة , أني شاهد عدل و مطلع على كل تفاصيله و الان عمري (91) عام في 13 تموز 1958 عقد اجتماع في قصر الرحاب . بين كل من الملك فيصل الثاني و عبد الأله و نوري السعيد و شخصيتين اردنيتين . للسفر يوم 14 تموز صباحا الى انقرة لحضور اجتماع حلف بغداد و لأشراك المملكة الهاشمية احد اقطاب الاتحاد الهاشمي في الحلف.بعد مضي جزء من الليل أستأذنهم نوري السعيد بالذهاب الى داره ليعود الساعة السادسة صباح اليوم التالي الى مطار بغداد للسفر معهم.في فجر يوم 14 تموز 1958 استيقظ نوري السعيد على المذياع  يعلن الثورة و قيام الجمهورية العراقية .نادى نوري السعيد على ( علي البلام) لينقله الى مدينة الكاظمية قضى يومه و ليلته ضيفاً في دار الحاج  ( محمود الاستربادي ) و في فجر يوم 15 تموز 195 اصطحبه الحاج و زوجته في سيارته باتجاه الباب الشرقي لمحله البتاويين.كنت انا ضحى ذلك اليوم واقفاً قرب حديقة الامة جاءت جمهرة من الشباب راكضة باتجاه البتاويين تصرخ ( نوري بالبتاويين) توجهت الى المحلة من زقاق مقابل جانب الحديقة و صلت الشارع المطلوب وجدت جمهرة من الناس يشيرون بأيديهم الى دار في الجانب الايسر من الشارع يقولون فيه نوري السعيد واذا به  دار الشيخ محد العريبي شيخ آل بومحمد بعد برهة وصلت سيارة لندروفر عسكرية فيها وصفي طاهر يحمل بندقية رشاشة وثمانية جنود مسلحين . قام وصفي بتوجيه تحذير بواسطة ماكرفون موجها الى نوري السعيد «نوري السعيد انت مطوق سلم نفسك و احفظ حياة العائلة التي في الدار و سيتم التحقيق معك وستجد محاكمة عادلة ولا تلجئنا الى غير ذلك « كرر هذا النداء عدة مرات . فتحت الباب و خرج منها مرتدياً عباءة نسائية و حجل البجامة يبان من اسفل العباءة و بيده مسدس يطلق اطلاقات في الهواء و كرر له النداء , لم يستجب وتوجه باتجاه شارع النضال , امر وصفي طاهر احد الجنود باطلاق رصاصة واحدة عليه , و لا يكررها حتى اذا سقط جريحا.اطلق الجندي الرصاصة من بندقيته على نوري السعيد و هو مدبر ... سقط على الارض ينزف من الخلف و الامام . استحضرت سيارة تكسي فيها سلة على سطحها . رفعت الجثة و القيت على السلة على ظهره . شاهدت ظهره فيه ثقب و بطنه اكثر انفتاحا _ رحمه الله_ حاولت الحشود الواقفة ان تنتزع الجثة الا ان وصفي هدد بالقتل كل من يقترب منها.توجهت السياره الى وزارة الدفاع في باب المعظم و الناس راكضة خلفها ان الذين وقفوا ضد ثورة 14 تموز 1958 و قادتها و منجزاتها كل من تضررت مصالحه منها و هم ليس بالعدد القليل . الاقطاعيون – و الحوشية – و خدمهم واتباعهم و الذين كانوا يأملون منها مكسبا ً و لم يحصلوا عليه.عملاء الاستعمار و السلطة المنتهية . ثم سار مع الركب المعادي لها البعثيون و القوميون ممن نادوا بالوحدة الفورية مع الجمهورية العربية التي اعلنت بين سوريا و مصر و عملاء شركات النفط  اضرهم القانون رقم 80 / 961 وحتى بعض القوى المحسوبة على الوطنية والمواطنة.ان من وقف بالضد من ثورة 14 تموز 1958 و الجمهورية الاولى و تنكر الى انجازاتها يصنفون قوى موتورة معادية مهما اختلفت الاسباب ... و الذي ادهشني ووضعت عليه علامة استفهام قول شاعر العرب الاكبر ابي فرات الجواهري في مذكراته الجزء الثاني صفحة 199 « ان نوري السعيد انتحر بيده لا بيد عمرو» و في موقع اخر من نفس المذكرات يقول ان وصفي طاهر صديق له . فهل فات الجواهري ان يسأل وصفي طاهر كيف قتل نوري ؟ و هو صاحب الذكاء المفرط . و دون   في نفس المذكرات انه « وصل بغداد مساء يوم 25 تموز 1958 أي بعد 11  يوما من انتصار الثورة التي سماها (انقلاب عسكري) قادماً من علي الغربي في لواء العمارة. نعتب على الجواهري لأنه كان ظهيرا ً داعما ً للحركة الوطنية و هو جزء منها و هو صاحب « أي طرطرا !!... و نامي جياع الشعب نامي ...و أخي جعفر ... و يوم الشهيد تحية و سلام و ... و .... و .... الى اخره . نعتب على الجواهري لأنه كان ظهيرا ً داعما ً للحركة الوطنية بمقالاته و قصائده منشورة في صحيفة الراي العام.

المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 29/11/2018   رقم المحتوى 10309
أضف تقييـم