الأربعاء 2018/12/12 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
طَالَتْ مَعْرَكَتْكُمْ عَاد دِخِيْلَ اللّه حِلُّوْهَا
طَالَتْ مَعْرَكَتْكُمْ عَاد دِخِيْلَ اللّه حِلُّوْهَا
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

صباح الشيخلي* 
 

بسبب الصورة السيئة التي ظهر عليها مجلس النواب خلال دوراته السابقة، ظل العراقيون تواقين لمجلس نواب جديد بكل ما تعني هذه المفردة من معانٍ ودلالات طيبة، والأهم فيها أداء رقابي وتشريعي يرتقي إلى المستوى الذي يليق بالبرلمان بما يمثل خير تمثيل لتطلعات وطموحات شعب العراق بكل قومياته ومذاهبه وأديانه..
نعم، إن الآمال المبنية على البرلمان الجديد هي كبيرة ولا يمكن حصرها في حدود ضيقة، ونقولها بصراحة إننا نحن الشعب ننتظر قرارات وتشريعات تعيد الهيبة والمكانة لهذه المؤسسة التشريعية والرقابية التي انتخبها الشعب وهو يأمل خيراً لأن تحقق له طموحاته.. ومن المؤلم صراحة أن نرى النصاب لا يتكامل لا سيما في الجلسات التي تتعلق بقضايا مصيرية مهمة كإكمال الكابينة الوزارية كي تسير الحكومة بالشكل الصحيح ومن دون معوقات أو معرقلات، وهل يعقل حقاً أن يكون عدد النواب الحاضرين في جلسة تتعلق بحسم ثمانية وزراء هو (165) فقط من أصل (329)؟ أي إنه بعملية كسر وجمع يكون عدد الغائبين هو (164) نائباً!
نقولها لكم يا سادة يا نواب الشعب، إن ما يؤلم شعبنا أن يراكم تتعاركون وتختلفون فيما بينكم تحت قبة برلمان نريده أن يكون صوتاً له لا أن يكون ساحة للاختلافات التي تعرقل مسيرة الحكومة والدولة، وبالنتيجة فإن المتضرر الوحيد هو الشعب وليس غيره..
ونقولها ليس سراً، إنه كلما حانت ساعة انعقاد جلسة للبرلمان فإن الشعب يجلس أمام شاشات التلفاز وهو يترقب ويشاهد ما يدور في الجلسات وأمله الخروج بقرارات تثلج الصدور، ولكن من أين نأتي بتلك القرارات إذا كانت معركتكم قد طالت وتوسعت وصرنا نتضرع إلى الله محتسبين ومتوسلين بأن تحل تلك الخلافات على خير كي يصفو وجه العراق وينعم بالحرية والخلاص من الحال الذي هو عليه الآن ومن وضعه البائس!!
ونكررها ثانية وثالثة وعاشرة، أيها السادة النواب، إن الشعب يستبشر بكم خيراً ويتطلع إلى مرحلة جديدة، كيف لا وهو الذي انتخبكم كي تمثلوه وترسموا له جادة الصواب، ويبقى الأمل موجوداً رغم كل الجراحات والآلام، فإن الرجال المخلصين والطيبين مازالوا موجودين وهم يؤدون ما عليهم من واجبات وان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
وفي الختام، نقول إن الحمل ثقيل والمسؤولية كبيرة، لكن الشعب يريد إنجازات ويريد أشياء على الأرض، وهذه هي الحقيقة وفقكم الله.

المشـاهدات 2   تاريخ الإضافـة 06/12/2018   رقم المحتوى 10601
أضف تقييـم