السبت 2018/11/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
قائد عمليات بغداد الفريق الركن «جليل الربيعي» في حوار جاد وبناء يتحدث بصراحة وموضوعية لـ«البينة الجديدة»:
قائد عمليات بغداد الفريق الركن «جليل الربيعي» في حوار جاد وبناء يتحدث بصراحة وموضوعية لـ«البينة الجديدة»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورته / سعاد حسن الجوهري

قوات الأمن في العاصمة وأطرافها أثبتت يقظتها وارتفاع حسها الاستخباري من خلال تمكنها من احباط العديد من الاعتداءات الارهابية قبل وقوعها. إن ما حصل من اعتداءات هنا وهناك ما هي إلا مسعى للزمر المهزومة لإثبات وجودها المنكسر، ونعمل في إطار خطة متحركة على مدار الساعة لحفظ أمن واستقرار العاصمة ووأد مخططات العدو المتربص بأمن المواطنين الآمنين في مهدها، ومن أجل التعرف أكثر وبتفاصيل دقيقة عن المهام التي تؤديها قيادة عمليات بغداد كان لنا هذا الحوار مع الفريق الركن جليل الربيعي إذ قال:ـ

* كيف تقيّمون الوضع الأمني في بغداد؟
ـ من الواضح تحسن الأداء الأمني في العاصمة بغداد من خلال انحسار الخروقات والاعمال الارهابية نتيجة عوامل كثيرة ابرزها تضافر جهود قوات الامن والمواطن فضلا عن الضربات الموجعة التي تلقتها عصابات الارهاب على يد القوات الامنية والعسكرية والحشد الشعبي في معارك تحرير الارض من زمرة داعش المهزومة.
* هل هنالك اختراقات أمنية حصلت من دون أن تستشعروا خطرها وكيف كانت ردة فعلكم؟
ـ قوات الامن في العاصمة وأطرافها أثبتت يقظتها وارتفاع حسها الاستخباري من خلال تمكنها من احباط العديد من الاعتداءت الارهابية قبل وقوعها. ان ما تحصل من اعتداءات هنا وهناك ما هي الا مسعى للزمر المهزومة لاثبات وجودها المنكسر.
* ما ابرز المشاكل التي تواجهونها اثناء ادائكم للواجبات الامنية المناطة بكم؟
ـ بعض المرات يؤلمنا عدم تفهم البعض من المواطنين للمهام المناطة بقواتنا والتي تندرج في اطار خطة متحركة على مدار الساعة لحفظ امن واستقرار العاصمة ووأد مخططات العدو المتربص بأمن المواطنين الآمنين في مهدها لهذا ومن خلال صحيفتكم الغراء نحث المواطنين على ابداء مزيد من التعاون والتفهم لحقيقة الخطط والمهام الموكلة لقطعاتنا.
* العناصر التي تعتمدون عليها هل هي مهنية ام هنالك دورات لمنتسبيكم تتم فيها زيادة حسهم الاستخباري والامني؟ 
- بما ان الحرب العسكرية انتهت تقريبا بتحرير المناطق التي احتلتها عصابة داعش فان المرحلة الراهنة هي مرحلة حرب امنية استخبارية تستدعي الاعتماد على المعلومة الدقيقة لضبط التحركات المشبوهة للخلايا النائمة. من هنا نضطلع بالقيام بتدريب عناصر خاصة على آلية الحصول على المعلومة وفق اساليب علمية متطورة لمواكبة التحدي واحباط مخططات فلول الارهاب. 
* ما الآليات التي تعملون على تنفيذها في ادائكم لبسط الامن وسيادة القانون؟ 
ـ نعتمد على معلومة المواطن بالدرجة الاولى كونه نبض الشارع ونعتبره مجسا حقيقيا في ضبط ايقاع التحركات المشبوهة. ايضا نعتمد على خبرة سنوات طويلة تراكمت منذ 2003 لهذا اليوم في مكافحة الارهاب ونطمح للارتقاء بواقع خدماتنا الامنية بما يبسط الاستقرار في ربوع عاصمتنا الحبيبة. 
* هل تعانون من ضغوطات سياسية وتدخل السياسيين في اداء واجباتكم؟
- لا يمكن نكران ان السياسة دائما ما تزج نفسها في مختلف مفاصل الاداء الحكومي. لكننا نهيب بالقائمين على الملف السياسي والفعاليات الحزبية والسياسية ان ينأوا بانفسهم عن التدخل بالمجال الامني حفاظا على عدم تداخل الصلاحيات وارباك اداء القطعات.
* تم فتح العديد من الطرق المغلقة في جانبي الكرخ والرصافة وهذا حظي باعجاب المواطنين لكن هنالك بعض الطرق مازالت مغلقة لحد الآن لماذا؟ 
ـ لمسنا وبوضوح حالة الارتياح التي تسود الشارع البغدادي بعد فتح كل شارع مغلق لدواع امنية وكلنا امل بان نستمر بازالة السيطرات الفائصة عن الحاجة وفتح مزيد من الشوارع المغلقة تدريجيا وصولا الى تحقيق كامل اسباب راحة المواطنين سواء كانوا ركابا او سابلة كما ونطالب من خلال صحيفتكم الكريمة امانة بغداد بمساعدتنا في فتح الشوارع المغلقة والاستعاضة بالحواجز الكونكريتية بعوارض متطورة عند الضرورة.
* لاحظنا جولاتكم التفقدية لاطراف بغداد، كيف كانت ردود فعل ساكنيها لادائكم؟
ـ يسودنا الامل بأهلنا، والثقة بالمقاتل وبالقادة والمتابعة 100%. وهنا نود ان نؤكد ان لقاءنا مع السفير الصيني أثمر عن وعده بتزويدنا بكاميرات كهدية للعاصمة بقيمة مليون ونصف المليون دولار لتجهيز منطقة الكرادة بها.
* ما الذي كنتم تأملون تحقيقه ولم تحققوه لحد الآن، وما الاسباب التي حالت دون ذلك؟
- ما نصبو اليه هو ان تصبح بغداد بالفعل مثل دبي وتتم مراقبة جميع مفاصلها بالكاميرات المتطورة. كما نرجو ان نرتقي بالاداء الامني بما يواكب الاساليب العلمية المتطورة عالميا ويحقق الامن والاستقرار للمواطن البغدادي المتطلع لعيش كريم وآمن. وفي الختام أتقدم بجزيل الامتنان لصحيفتكم الغراء لإتاحة هذه الفرصة.

المشـاهدات 393   تاريخ الإضافـة 10/09/2018   رقم المحتوى 7425
أضف تقييـم