الثلاثاء 2018/11/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
(المترجم العراقي) تزدان بحلتها الورقية ساطع راجي: نطمح إلى أن تستعيد الترجمة دورها الريادي في بناء المجتمع
(المترجم العراقي) تزدان بحلتها الورقية ساطع راجي: نطمح إلى أن تستعيد الترجمة دورها الريادي في بناء المجتمع
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البينة الجديدة / خاص
مرة اخرى تعاود جريدة المترجم العراقي الشهرية الصادرة عن دار المأمون للترجمة والنشر، الصدور وبحلتها الورقية، بعددها الثامن، بعد ان اقتصرت ولمدة أكثر من ثلاث سنوات، على الطبعة الالكترونية التي تروج ضمن وسائل التواصل الاجتماعي والانترنيت، إذ ارتأى المشرف العام على الجريدة الكاتب والصحفي ساطع راجي، والذي يتولى مهام ادارة دار المأمون للترجمة والنشر كإحدى مديريات الوزارة، ان يتم التعديل على كافة اقسام الجريدة، إذا تم تبويب المواضيع حسب الحقول الابداعية، بعد ان كانت في السابق تخضع في ترتيب المواضيع للهيكلية الادارية للدائرة، اي التقسيم بحسب اللغات التي تتولى الدائرة الترجمة منها واليها.
«إعادة الجسور»، هو عنوان المقال الافتتاحي  للعدد الثامن بقلم المدير العام ساطع راجي، إذ دعا الى ضرورة ان تستعيد الترجمة دورها الريادي في التنمية والتطوير الاجتماعي؛ ما دمنا لا نملك حتى الآن تجربة ناجحة في التنمية نسوقها ولا حلول راسخة لأزماتنا ننشغل بتنفيذها وننتظر نتائجها. وبرر راجي ان الهدف من العودة الى الطبعة الورقية، ان الصحافة الورقية وفي كثير من البلدان المتقدمة تقنياً تواصل  مسيرتها الى جوار الصحافة الالكترونية، بالتفاعل معها، واذا ما اقتنعنا بتراجع الصحافة الورقية فلا يعني ذلك نهايتها، كما ان هذا الفهم لا يصح ابدا على الصحافة المتخصصة وفي مقدمتها الصحافة الثقافية. في ظل كل الظروف التي حفلت بها البلاد يشير المدير العام اننا قد لا نمتلك مشروعا ثقافيا، ولا يوجد  توجه عام في الترجمة، وهذا ادعى لإبقاء على منافذ البحث والترجمة مفتوحة ومنها المطبوعات  الثقافية الحكومية دائما وبدعم اكبر، عسى ان نجمع شتات  الافكار المعاصرة لانتاج مشروع متماسك او نجد فيما حولنا مشروعا يمكن ان نتبناه كليا او جزئياً.
عامل إنقاذ
تلك الرؤية الموضوعية والواقعية للمدير العام تبين ان الجسور التي توفرها الترجمة للحقول الانسانية التي انقطعنا عنها لأسباب شتى ستكون عامل انقاذ؛ لو احسنا ادارة هذا القطاع، الذي يبدو اليوم اعداؤه اكثر من اصدقائه، وللأسف فإن بعض اعدائه بل واخطرهم هم ممن كان يعول عليهم للنهوض بهذا القطاع.

المشـاهدات 226   تاريخ الإضافـة 10/09/2018   رقم المحتوى 7456
أضف تقييـم