الخميس 2018/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
المقاتل اللواء سعد معن الناطق باسم وزارة الداخلية في حوار واضح وصريح خص به «البينة الجديدة»:
المقاتل اللواء سعد معن الناطق باسم وزارة الداخلية في حوار واضح وصريح خص به «البينة الجديدة»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

لدى الوزارة خطط أمنية واسعة تتعامل مع المناسبات الدينية بموضوعية كلاً حسب أهميتها وحجم المشاركة الجماهيرية فيها.

15 عاماً من مشوار مكافحة الإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة أودعت لدى وزارة الداخلية خبرة طائلة وكبيرة للغاية تؤهلها لأن تكون بالفعل قوة ضاربة

حاورته / سعاد حسن الجوهري

وزارة الداخلية بجميع تشكيلاتها ومنتسبيها هي العين الساهرة على امن وسلامة البلد وحفظ ارواح المواطنين من الارهابيين والقتلة والخارجين على القانون، فلقد اثبتت الوقائع والاحداث الدور المميز والفاعل لهؤلاء المقاتلين الاشاوس وهم يوصلون الليل بالنهار في متابعة الارهابيين والقتلة والمهربين والمزورين والمتاجرين بالمخدرات، ولم يكلوا او يملوا او يتقاعسوا في تنفيذ واجباتهم بدقة وحرص واندفاع من اجل بسط الامن وسيادة القانون والمحافظة على الممتلكات العامة وصيانة ارواح المواطنين من المنفلتين والقتلة، ولأجل التعرف اكثر عن هذا الدور المميز كان لنا هذا الحوار مع المقاتل اللواء سعد معن الناطق باسم وزارة الداخلية الذي خص به «البينة الجديدة»..

* في البدء كيف ترى الاداء الامني لقطعات وزارة الداخلية في عموم العراق؟
ـ من الواضح ان 15 عاما من مشوار مكافحة الارهاب وعصابات الجريمة المنظمة قد اودعت لدى وزارة الداخلية خبرة طائلة وكبيرة للغاية تؤهلها لان تكون بالفعل قوة ضاربة يعتد بها في المنطقة على وجه العموم.
* وماذا بخصوص أمن العاصمة بغداد؟
ـ كما هو معروف ان العاصمة بغداد تعرضت على مدى سنوات طوال الى ابشع انواع الهجمات الارهابية بالسيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة ما تسببت بارباك الوضع الامني بالعاصمة وازهق ارواح آلاف المواطنين وتسبب بعرقلة المسارات الاقتصادية والامنية والتنموية بالبلاد وعاصمتها. لكن استعادة زمام المبادرة من قبل قواتنا الامنية قلب الطاولة على الارهابيين واربك حساباتهم.
* سيادة اللواء، حدثنا عن الخطط الامنية المرتقبة في بغداد والمحافظات؟
ـ في بغداد ونتيجة تحسن الامن ينبغي الخروج من اجواء التمترس غير المجدية من خلال فتح الشوارع المغلقة منذ سنوات طوال وازالة عوائق السير وفق خطط تضطلع بها جميع الدوائر المعنية بما يسهم بعدم ارباك الامن والاستقرار وايضا فتح المجال للحياة العامة. اما في باقي المحافظات فالخطط الامنية الموضوعة تتواءم مع متطلباتها واحتياجاتها وواقعها وتحدياتها.
* ماذا عن الخلايا الارهابية النائمة والطرق الكفيلة بمعالجتها؟
ـ الارهاب الداعشي وبعد الهزائم النكراء التي تلقاها على يد ابطال العراق لا يسعه الا العمل على اثبات الوجود. لهذا لا يحسب لمسألة مسك الارض حسابا وانما يسعى للتغلغل الى المناطق الآمنة عبر خلايا تتخذ من المناطق الهشة والرخوة والمأهولة منطلقا لتحركاتها المشبوهة. غير ان يقظة اجهزتنا الاستخبارية وقواتنا الامنية ستكون كفيلة باحباط المخططات المريبة وضربها بيد من حديد وفق آليات علمية رصينة. 
* وماذا عن الخطط الامنية في المناسبات الدينية سيما ونحن في شهر محرم الحرام؟
ـ بالفعل لدى الوزارة خطط أمنية واسعة تتعامل مع المناسبات الدينية بموضوعية كلاً حسب اهميتها وحجم المشاركة الجماهيرية فيها. لذلك فان شهر محرم الحرام ومن بعده زيارة الاربعين المليونية تتطلبان جهدا مضافا من خلال تشكيل غرف عمليات خاصة تأخذ على عاتقها تأمين مناخات آمنة للحشود المليونية الزائرة للعتبات المقدسات سيما كربلاء والنجف الاشرف سواء من داخل أم خارج العراق بما يسهم بانجاح المناسبات ويؤكد قدرة قواتنا الامنية على تنفيذ الواجب المناط بها.
* كلمة أخيرة توجهها للمواطن العراقي؟ 
ـ باسمي واسم كافة قيادة وتشكيلات وزارة الداخلية نتقدم لجريدتكم الغراء بالشكر الجزيل ونثمن دور الاعلام الوطني الهادف الذي حطم جسور الارهاب وتمكن من  خلق روح التفاهم بين رجل الامن والمواطن بما يحقق الامن والاستقرار في ربوع الوطن الغالي.

المشـاهدات 347   تاريخ الإضافـة 17/09/2018   رقم المحتوى 7640
أضف تقييـم