الإثنين 2018/10/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الوكيل الإداري لوزارة النقل أحمد كريم الموسوي في حوار أجرته معه «البينة الجديدة»:
الوكيل الإداري لوزارة النقل أحمد كريم الموسوي في حوار أجرته معه «البينة الجديدة»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

ما زلنا نعاني مشكلة الحظر الجوي الأوروبي المفروض على الخطوط الجوية العراقية منذ عام 2008

حاورته: سارة جمال 
أكد الوكيل الإداري لوزارة النقل الاتحادية، أحمد كريم الموسوي، أن الوزارة لها تماس مع المواطن على الأرض وفي البحر والجو، مشيراً إلى أن وزارة النقل تمتلك عشرات التشكيلات التي تؤدي خدماتها الى المواطنين، اذ انها تشكيلات ضخمة وتضم عدداً من الموظفين بلغ ما يقارب 35 ألف موظف بكافة التشكيلات المتفرعة من الوزارة في مقرات بغداد والمحافظات كالمرائب والمطارات. وقال الموسوي في حوار خص به (البينة الجديدة):

«لا توجد  وزارة من وزارات القطر منذ تغيير النظام عام (2003) الى الآن تجاوزت كل المشاكل التي اعترضت عملها، فما زالت الى وقتنا هذا  توجد الكثير من المشكلات التراكمية، وهناك مشاكل آنية ممكن تجاوزها، ولكننا ما زلنا نعاني مشكلة الحظر الجوي الاوروبي المفروض على الخطوط الجوية العراقية، اذ بدأت هذه  المشكلة  منذ عام  2008 ولحد الآن، ففي عام 2014 أصبح الحظر ساري المفعول على الخطوط الجوية العراقية، حيث اننا ومنذ اربع سنوات لم نستطع تجاوز هذه المشكلة. وهذه المشكلة التراكمية انتجت لنا 254 مشكلة اخرى منذ عام 2014 وحتى يومنا هذا». مضيفاً: «كل مشكلة  تأخذ أشهراً طويلة الأجل لحلها وهذا ما دعانا الى الاستعانة بخبراء من دول مختلفة لإيجاد الحلول المناسبة، ونتمنى ان يرفع الحظر بعد فترة وجيزة، ان هذه المشاكل لم تكن وليدة اليوم ولكن جاءت نتيجة تراكمات من العهد السابق». وأفاد بأن «المسؤول لديه خطة عادة ما تكون سنوية، اذ تكون هناك انحرافات قد تكون موجبة أو سالبة، ولا تطبق تلك الخطة 100% لوجود انحرافات لاسيما نحن في بلد غير مستقر، والتخطيط ليس بالمستوى المطلوب، ومن المتعارف عليه ان لكل خطة ثوابت خاصة بها، فمثلا في العام 2014 اردنا مد خط سكة حديد من الموصل الى تركيا وسوريا حيث جهزنا وقتها حديد السكة الذي تصل كلفته إلى عشرات الملايين من الدولارات، وكذلك تم تجهيز المعدات والعاملين، لكن في تلك الفترة احتل داعش بعض المحافظات من الاراضي العراقية في 10/6/2014، فمحيت السكة وخسرنا تلك الملايين المرصودة من أجل إنجاز المشروع. اما بالنسبة للنقل البحري والموانئ البحرية فنحن نمتلك ثماني بواخر عملاقة وفي طور زيادة اسطولنا ببواخر أخرى، أغلب تجهيزات وزارة التجارة يتم نقلها عن طريق تلك البواخر بكوادر عراقية، وكذلك نستأجر بواخر أجنبية لنقل مواد الحصة التموينية او المعدات والمواد الانشائية، اما بالنسبة للموانئ العراقية فاصبحت لدينا طفرة كبيرة بسبب اللجوء الى التشغيل المشترك لأن ميزانية العراق قلت بنسبة كبيرة، ولكن بعد 2014 وانخفاض سعر النفط العراقي اصبحت لدينا شحة في توفير الميزانية للنقل. وهذا شجع على التشغيل المشترك مع الشركات العالمية، وأنشأنا أرصفة بالموانئ تكلف اكثر من 50 مليون دولار لا تتوفر في وزارة النقل، ولكن تحققت  طفرة كبيرة في الموانئ العراقية بأرباح كبيرة ولكنها تذهب الى وزارة المالية. اما الخطوط الجوية العراقية فهي تمتلك 34 طائرة حديثة، اقدمها 2012، ولكننا في المنطقة الاقليمية مثل ايران وتركيا وغيرها فالخطوط الجوية متميزة جدا، ولكن المكاسب لم تغط الخسائر التي سببها داعش، حيث كان عدد المسافرين بالعام الواحد مليوني شخص». واضاف ان «الخطوط  الجوية قدمت خدمات جدا كبيرة، اذ اصبح لدينا تشغيل مشترك مع شركات القطاع الخاص العراقي (G1,G2,G3,G4) وتم افتتاح قبل شهر H1 المكاتب او الشركات، والخطوط الجوية في تقدم كبير جدا، حيث ان المسافر العراقي تتوفر لديه اساليب النقل السهلة اذ يوجد النقل الخاص الذي ينقله الى بوابة المطار». واضاف  ان «ميناء الفاو الكبير كان يفترض ان تكون له مخططات منذ عام 2005  لكن المشروع لم يكمل لحد هذه اللحظة، لأن هناك ارادات دولية لا تريد انجاز هذا المشروع لان هذا الموضوع يؤثر في موانئ دبي العالمية وموانئ البحر الاحمر والمنطقة كلها». مشيراً الى ان «ميناء الفاو ذو موقع مميز لأن العراق يقع في قلب العالم وهو نقطة وصل بين القارات الثلاث آسيا وافريقيا وأوروبا، اما العقبة الثانية التي حالت دون انشاء هذا المشروع الضخم فهي التدخلات الداخلية اذ تم سحب المشروع من وزارة النقل من قبل مجلس الوزراء، وتمت دعوة شركات كبرى من دول الخارج لإتمام مشروع ميناء الفاو، واصبح الآن بيد أمانة مجلس الوزراء». وبين أن «في مطار كركوك مدرجين، عسكرياً ومدنياً، وقبل اسبوعين تم توقيع عقد عن طريق مستشمر عراقي مع الوزير، وسيتم نزول اول طيارة تركية وعراقية في مطار كركوك في هذا الاسبوع، وسنزف بشرى عن طريق (البينة الجديدة) أنه بعد ستة أشهر سيرى النور. ونحن في وزارة النقل نطالب الحكومة بتخصيص مبالغ مالية ومشاريع كبيرة، والنقل هو اختصار الزمن، فإن التطوير في النقل يساعد على السرعة وتوفير الجهد في عملية النقل لأجل التسهيل عملية النقل عن طريق السكك والبر والبحر، فنحن مقبلون على اعمار لاسيما بعد انعقاد مؤتمر الاعمار في الكويت، وسيكون للشركات الاجنبية دور في موضوعة النقل بكل انواعه».واكد ان «هناك انجازات في النقل حيث تم  انشاء العديد من الارصفة العملاقة في الموانئ العراقية, اما بالنسبة الى الخطوط الجوية العراقية فإننا نفتتح بين الحين والآخر خطاً جديداً من اجل ان يطلع المسافر العراقي على الحضارات وانجازات الدول الاخرى في الجوانب المختلفة، وكذلك اصبحت هناك بوابات الكترونية، كما تم افتتاح مطار الناصرية الذي تم الاعتراف به موخراً من بعد ان تم القضاء على الفساد الذي كان متفشياً فيه وعملنا على تطوير المطارات وتقديم افضل الخدمات. اما في ما يخص التكسي النهري فقد تم تشتغيله في الكوت مؤخراً لكن انخفاض منسوب المياه ادى الى اضطرارنا الى توقيفه عن التشغيل».

المشـاهدات 349   تاريخ الإضافـة 26/09/2018   رقم المحتوى 7893
أضف تقييـم