الإثنين 2018/12/10 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
دعوا كاتانيتش يعمل واتركوا بهرزوي بمفرده
دعوا كاتانيتش يعمل واتركوا بهرزوي بمفرده
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

شاكر العبادي
 

هي فرصة ان نتكلم عن الاحداث التي رافقت قدوم مدربنا الجديد السلوفيني (كاتانيتش)الى ارض الوطن بعد مفاوضات متعبة ومضنية للظفر بخدماته لمهمة منتخبنا الوطني في استحقاقاته القادمة والتي نحتاجها اليوم بعد الاخفاقات التي رافقت مسيرة منتخبنا الوطني وعدم الترشح لنهائيات كاس العالم منذ عقد من الزمن.استطاع اتحاد الكرة ان يفاوض احد المدربين قبل المدرب السلوفيني (كاتانيتش)وهو المدرب اركسون الذي ابدى استعداده للعمل بالعراق وتحقيق النتائج الجيدة والمرضية مع المنتخب الوطني حتى وصل الامر الى توقيع العقد بين الاتحاد واركسون حيث جاءت المفاجأة المذهلة والكبيرة بعدم قبول المهمة ورفض التدريب بالعراق والاسباب كثيرة جدا واهمها هو ان جهات واشخاص روجوا للمدرب بعدم استطاعته القدوم الى بغداد لكون الوضع الامني غير مستقر .وهناك من هدد(ابنته) التي كانت تعمل في المنظمات الانسانية في محافظة الموصل حتى الغيت الصفقة بين اتحاد القدم واركسون(والعوض على الله) وبعد جهد استثناني بذله اتحاد الكرة ومن خلال الوفد التفاوضي الذي كلف بالمهمة استطاع ان يحصل على خدمات المدرب(كاتانيتش) بمساعدة احد رجال اعماله المدعوا(بهروزي) ايراني الجنسية ووكيل اعمال المدرب والحمد الله اكتملت الصفقة بين اتحاد الكرة والمدرب وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد في اتحاد الكرة لتقديم المدرب السلوفيني كاتانيتش الى وسائل الاعلام وتوقيع العقد ونقاشات حادة وقدم نفسه الى وسائل الاعلام واسئلة ومداخلات من الاخوة الزملاء الصحفيين للاستفسار عن كادره التدريبي المساعد حتى اصبحت القناعة به كاملة من الجميع .الا ان الماكنة التي لا تريد الخير للكرة العراقية لا زالت تعاني من وضع كاتانيتش ومساعديه والنقد المستمر له حتى اصبح الرجل في حالة من الذهول والتعجب والترقب .ماذا يريد البعض من كاتانيتش؟وما هي الايادي والادوات التي لا تريد الخير للكرة العراقية؟هناك عدة عوامل منها هو فشل المدرب بمهمته وافساح المجال لهم لتولي المهمة والثاني التشهير به ومن خلال وسائل الاعلام والنقد لمدير اعماله بهروزي الذي اصبح بطل في ظل تردد اسمه عدة مرات في وسائل الاعلام والقنوات الفضائية.لا نعلم ماذا يريدون الحمقى من هذه الضجة  غير المبررة .انتهت مرحلة المدرب المحلي والان بدأنا بكل جد نفكر بتأهل منتخبنا الوطني لنهائيات كاس العالم والاستحقاقات القادمة يحتاج منا مدرب كفوء وغير مجامل .مع جل احترامنا لبعض المدربين المحليين الذي وضعوا بصمة جميلة مع منتخباتنا الوطنية لكن  الحظ لم يحالفهم. اخيرا اقول دعوا كاتانيتش يعمل واتركوا بهرزوي بمفرده............
 

المشـاهدات 39   تاريخ الإضافـة 03/10/2018   رقم المحتوى 8207
أضف تقييـم