الإثنين 2018/10/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
السعودية تقطع الطريق على المغالطات بشأن اختفاء خاشقجي
السعودية تقطع الطريق على المغالطات بشأن اختفاء خاشقجي
عربي ودولي
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

وكالات / البينة الجديدة
قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إنه مستعد للسماح لتركيا بتفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول بعد اختفاء الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي هذا الأسبوع بعد دخوله القنصلية. وقال الأمير محمد في مقابلة مع وكالة بلومبرغ نشرت الجمعة «المنشآت أرض ذات سيادة، لكننا سنسمح لهم بدخولها وتفتشيها وفعل كل ما يريدونه ليس لدينا ما نخفيه». وتأتي تصريحات ولي العهد السعودي كردّ صريح ومباشر على تلميحات واتهامات للسلطات السعودية بالوقوف وراء اختفاء خاشقجي. الأمير محمد يؤكد أن المنشآت الدبلوماسية أرض ذات سيادة، لكن الرياض ستسمح للسلطات التركية بدخولها وتفتشيها وفعل كل ما يريدونه لأنه ليس لدى السعودية ما تخفيه وفتح اختفاء الصحفي السعودي البارز في تركيا باب التأويلات والإشاعات على مصراعيها، حامت معظمها حول مسؤولية الرياض عن اختفاء خاشقجي، لكن تصريحات ولي العهد السعودي وضعت حدا لتلك التأويلات وقطعت الشك باليقين بأن لا مسؤولية للسعودية في هذه القضية.وكانت السلطات السعودية قد أكدت مغادرة خاشقجي مبنى القنصلية في اسطنبول فيما قدمت تركيا رواية مناقضة بأن أعلنت أنه لا يزال داخل المبنى.  وقد دعت جمعية «بيت الإعلاميين العرب في تركيا» الجمعة إلى «الإفراج» عن الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي فقد الاتصال به منذ يوم الثلاثاء الماضي، مؤكدة دون أي أدلة أنه محتجز داخل مبنى القنصلية. وأطلق النداء خلال تجمع نظمته الجمعية أمام مقر القنصلية السعودية في اسطنبول. وفُقد أثر الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي يكتب مقالات رأي لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، بعد دخوله مقر القنصلية السعودية ظهر الثلاثاء. وجاء في بيان الجمعية الذي تلاه رئيسها توران كشلاكجي «نحن العاملين في الإعلام نعبر عن قلقنا الشديد إزاء الصحافي والكاتب جمال خاشقجي. ولا نعلم إن كان على قيد الحياة أو لا، والتصريحات السعودية في هذا الإطار لا تبعث على الطمأنينة ومؤسفة لأقصى درجة». وجاءت تصريحات كشلاكجي قبل إعلان الأمير محمد أن لا مانع سعوديا لتفتيش القنصلية السعودية في اسطنبول وهو ما يؤكد مرّة أخرى أن لا دور للرياض في قضية اختفاء خاشقجي.وتقول خطيبة خاشقجي التركية خديجة أ (36 عاما) أن خطيبها دخل إلى القنصلية لتسلم أوراق رسمية من أجل إتمام زواجه ولم يظهر منذ ذلك الحين. ويقيم خاشقجي في الولايات المتحدة منذ العام الماضي ويكتب بانتظام في صحيفة واشنطن بوست.وخاشقجي وجه مألوف منذ سنوات في البرامج الحوارية السياسية في الفضائيات العربية، ويعيش في منفاه الاختياري بالعاصمة الأميركية واشنطن منذ أكثر من عام بعدما قال إن السلطات أمرته بالكف عن التغريد على تويتر. وخلال عمله الصحفي أجرى مقابلات مع زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن عدة مرات في أفغانستان والسودان وتولى رئاسة تحرير صحيفة الوطن مرتين.وعمل مستشارا للأمير تركي الفيصل الذي كان رئيسا للمخابرات السعودية وسفيرا للمملكة في الولايات المتحدة وبريطانيا كما كان مقربا من الملياردير والمستثمر السعودي الأمير الوليد بن طلال.

المشـاهدات 29   تاريخ الإضافـة 07/10/2018   رقم المحتوى 8283
أضف تقييـم