الإثنين 2018/10/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
آزروا وادعموا عبد المهدي بالقول والفعل
آزروا وادعموا عبد المهدي بالقول والفعل
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

*عبد الوهاب جبار
 

ما من حزب او كتلة او شخصية سياسية عراقية ومنذ اللحظة التي اعلن فيها عن تكليف السيد عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة المقبلة الا واعلنت امام الملأ على ضرورة دعم ومؤزارة عبد المهدي في مهمته وتذليل الصعاب والمعوقات التي قد تحول دون قدرته في تشكيل كابينته الوزارية وفي المقدمة من ذلك هو اطلاق يده كي يختار بملء ارادته وقناعته الوزراء الذين يرى فيهم القدرة والكفاءة لقيادة الحكومة المقبلة وهي الحكومة التي لاشك تحتاج الى وزراء من طراز خاص ولهم مايكفي من الخبرة والشجاعة في مجابهة التحديات والمصاعب لاسباب عديدة يطول شرحها في هذه العجالة لكننا نعرف بان اي عراقي مطلع يعرفها جيدا بالتفصيل الممل 
اننا نطالب كل الاطراف والقوى السياسية النافذة في المشهد السياسي ان تغادر التوافقية السياسية التي كانت سببا مباشرا بضياع المسؤولية في جميع مفاصل الدولة وكانت لها تداعياتها في كل هذا التخبط والضياع السياسي كما اننا نطالب هذه القوى ان تقرن اقوالها بافعالها والا تقول كلاما في النهار ليمحوه الليل او تمارس السياسة الازدواجية التي تقترب من لعبة الختيلان. باختصار، من يريد لعبد المهدي ان يعمل بحرية عليه ان يرفض الصراع السياسي ويتخلى عن سياسة المكاسب والمغانم. ومن يريد لعبد المهدي ان يعمل بحرية عليه ان يتخلى عن مطامحة ولا يتعامل مع المشهد السياسي بوصفه ربحا وخسارة، وعليه ان يتأسى بخطوة زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي بادر ليعلن امام العراقيين بأنه اوعز بعدم ترشيح اي وزير لاي وزارة من جهته، وانه منح الحكومة المقبلة عاما كاملا لاثبات نجاحها وبذلك فان المطلوب من الاخرين ان يحذوا حذوه ليتحرر عبد المهدي من اي شرط او قيد.

* رئيس مجلس الادارة رئيس التحرير

المشـاهدات 60   تاريخ الإضافـة 09/10/2018   رقم المحتوى 8381
أضف تقييـم