الإثنين 2018/10/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
اشبيلية يواصل انتفاضته ويتصدر الدوري الاسباني و قمة مخيبة للآمال بين ليفربول وسيتي
اشبيلية يواصل انتفاضته ويتصدر الدوري الاسباني و قمة مخيبة للآمال بين ليفربول وسيتي
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

تابع اشبيلية انتفاضته وانتزع الصدارة عندما حقق فوزه الرابع تواليا بتغلبه على ضيفه سلتا فيغو 2-1، مستغلا مواصلة برشلونة حامل اللقب والمتصدر السابق نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه فالنسيا 1-1 في ختام المرحلة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم.وعاد أتلتيكو مدريد إلى سكة الانتصارات بفوزه الصعب على ضيفه ريال بيتيس 1-صفر، وصعد الى المركز الثالث. في المباراة الاولى على ملعب «رامون سانشيث بيثخوان»، واصل اشبيلية نتائجه الرائعة في الدوري بعد ثلاث مباريات دون فوز (تعادل وهزيمتان) فحقق 4 انتصارات متتالية (على حساب ليفانتي وريال مدريد وايبار وسلتا فيغو) رافعا رصيده الى 16 نقطة منتزعا المركز الاول بفارق نقطة واحدة أمام برشلونة وأتلتيكو مدريد.ومنح بابلو سارابيا التقدم لاشبيلية في الدقيقة 39 بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من القائد خيسوس نافاس .
وتلقى سلتا فيغو ضربة موجعة بطرد مدافعه المكسيكي نيلسون أراوخو في الدقيقة 58 لتلقيه إنذارين في دقيقتين، فعزز أصحاب الأرض تقدمهم بواسطة الدولي الفرنسي التونسي الأصل وسام بن يدر بيسراه من مسافة قريبة اثر تمريرة من سارابيا (61).ونجح الدولي المغربي سفيان بوفال، بديل ياغو أسباس، في تقليص الفارق للضيوف بتسديدة رائعة من خارج المنطقة بعد انطلاقة سريعة من وسط الملعب فأسكن الكرة في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الدولي التشيكي توماس فاتشليك (85).
اشبيلية يحذر منافسيه
وفي الثانية على ملعب «ميستايا»، واصل برشلونة نزيف النقاط وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة تواليا محليا فتنازل عن الصدارة للفريق الأندلسي. وفشل برشلونة في استغلال الخسارة المفاجئة لشريكه السابق وغريمه التقليدي ريال مدريد أمام مضيفه ألافيس صفر-1، للإنفراد بالصدارة فاكتفى بالتعادل الثالث في مبارياته الأربع الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز. وهي المرة الأولى التي يفشل فيها الفريق الكتالوني في الفوز في 4 مباريات متتالية منذ نيسان/أبريل 2016 (تعادل واحد وثلاث هزائم). وفاجأ فالنسيا ضيوفه بهدف مبكر وتحديدا في الدقيقة الثانية عندما تابع المدافع جيرار بيكيه أخطاءه القاتلة بفشله في إبعاد كرة من ركلة ركنية لمسها برأسه دون ان يشتتها فتهيأت امام المدافع الدولي الارجنتيني ايزيكيال غاراي المندفع من الخلف فتابعها داخل المرمى الخالي (2).وكاد لاعب الوسط الفرنسي جيوفري كوندوغبيا يضيف الهدف الثاني بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن لتير شتيغن (7).
وتلقى فالنسيا ضربة موجعة باصابة لاعب وسطه الدولي البرتغالي غونزالو غيديش فترك مكانه للدولي الروسي دينيس تشيريشيف (12). وسدد القائد الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي كرة قوية بين يدي الحارس نيتو (21).
ونجح ميسي في ادراك التعادل بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة بعد لعبة مشتركة مع الاوروغوياني لويس سواريز فأسكنها الزاوية اليسرى للحارس (24).
من جانب اخر انتهى لقاء القمة بين ليفربول ومانشستر سيتي بتعادل سلبي مخيب لتتساوى أرصدة ثلاثة فرق في صدارة الترتيب مع لحاق تشلسي بهما بفوزه الصريح على ساوثمبتون 3-صفر، في حين حقق أرسنال فوزه السادس تواليا على حساب فولهام 5-1.ويملك كل من مانشستر سيتي وتشلسي وليفربول 20 نقطة مقابل 18 لأرسنال الرابع وتوتنهام الخامس. على ملعب انفيلد، لم ترق المباراة الى مستوى الفريقين اللذين يضمان أكثر من ورقة رابحة في صفوفهما لا سيما في خط المقدمة، وكان بوسع مانشستر سيتي ان يحسمها في صالحه عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بخمس دقائق لكن الجزائري رياض محرز اطاحها فوق العارضة. وبدأ الفريقان المباراة بقوة لكن وتيرة اللعب سرعان ما هدأت بعد ذلك طوال الشوط الأول حيث فشل ليفربول في التسديد بين الخشبات الثلاث للمرة الاولى خلال الشوط الاول في مباراة في الدوري المحلي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ضد تشلسي. وحذا حذوه مانشستر الذي فشل بدوره بالتسديد بين الخشبات الثلاث للمرة الاولى منذ المباراة الاخيرة ضد ساوثمبتون الموسم الفائت.وخسر ليفربول جهود لاعب وسطه النشيط جيمس ميلنر لاصابة عضلية في منتصف الشوط الأول فحل مكانه الغيني نابي كيتا.وإذا كانت الوتيرة جاءت أسرع في الثاني فإن الفرص الحقيقية على المرمى كانت ضئيلة وكانت الأخطر لمحرز الذي سدد كرة زاحفة ابعدها حارس ليفربول البرازيلي أليسون (65). ثم ارتكب مدافع ليفربول العملاق الهولندي فيرجيل فان دايك مخالفة داخل المنطقة على الألماني البديل لوروا ساني فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها محرز وسددها عالية مهدرا فرصة ذهبية لمنح فريقه نقاط المباراة الثلاث. يذكر إنها المباراة الرابعة التي يفشل فيها ليفربول في تحقيق الفوز في مختلف المسابقات بعد خسارته امام تشلسي في كأس الرابطة 1-2 وامام نابولي الايطالي صفر-1 في دوري الابطال، وتعادله مع تشلسي 1-1 في الدوري ومع سيتي. وقال مدرب مانشستر سيتي الاسباني بيب غوارديولا «نجحنا في احتواء الهجمات المرتدة لثلاثي ليفربول (المصري محمد صلاح، البرازيلي روبرتو فيرمينيو، السنغالي ساديو مانيه). رباعي خط الدفاع قام بعمل جيد جدا وقمنا ببناء الهجمات بأعصاب هادئة. لكننا لم نخلق الكثير من الفرص. انها نتيجة جيدة على العموم».واضاف «حاولنا الفوز ولم يدخل شباكنا أي هدف على ملعب أنفيلد وهو أمر مميز. خسرنا هنا الموسم الماضي واليوم تعادلنا، ربما نفوز الموسم المقبل».

المشـاهدات 53   تاريخ الإضافـة 09/10/2018   رقم المحتوى 8419
أضف تقييـم