الخميس 2018/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
رابطة المصارف الخاصة العراقية .. طموحات واعدة وعمل بحجم جبل
رابطة المصارف الخاصة العراقية .. طموحات واعدة وعمل بحجم جبل
الأخيرة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

استطاعت الرابطة برئاسة السيد وديع الحنظل أن تحقق قفزات نوعية هي مبعث فخر واعتزاز ومشاريع في الطريق

كتب / عبد الزهرة البياتي
رئيس التحرير التنفيذي

برغم عمرها الفتي الذي لا يتجاوز الأربعة عشر عاماً، حيث أُسست في (5/5/2004) بمشاركة ممثلي المصارف الخاصة الذين يربو عددهم على التسعة عشر شخصاً يومذاك، إلا أن رابطة المصارف الخاصة العراقية استطاعت أن تنتهج مساراً متميزاً وترسي دعائم أسس متينة من شأنها النهوض والارتقاء بالعمل المصرفي وهي تغذ السير باندفاع متأتٍ أصلاً من رغبة جامحة وإصرار أكيد على بلوغ الأهداف والتطلعات المشروعة التي وضعتها، وفي المقدمة منها بناء جسور من التفاهم وتبادل وجهات النظر والرؤى والأفكار الخلاّقة ما بين المصارف العراقية الخاصة من جهة والبنك المركزي العراقي بوصفه أعلى سلطة نقدية في البلاد من جهة أخرى، والعمل أيضاً على تمتين أواصر التعاون بين أعضاء الرابطة بالشكل الذي يصب في ضمان حقوقهم ومصالحهم المشتركة، وليس هذا فحسب، بل أصبحت الرابطة من القدرة والرصانة أنها باتت تمثل المصارف الخاصة في العراق وخارجه أمام كافة الجهات المعنية والعمل على إبراز كيان هذه المصارف والنهوض بتنميتها وضمان انتشارها وتوسعها على رقعة العراق من أقصاه إلى أقصاه لتؤدي دوراً محورياً واعداً من خلال تمويل مشاريع إعادة إعمار العراق وبما يصب في خدمة التنمية الاقتصادية بعد إدراك حقيقة أن لا نهوض للوطن إلا من خلال تنمية اقتصادية حقيقية.. وقد حققت الرابطة قفزات نوعية بعد تسنم السيد وديع الحنظل رئاسة الرابطة، وكانت نشاطاته مثار اهتمام الجميع حيث سارع الأمين العام لاتحاد المصارف العربية (وسام فتوح) لزيارة بغداد وتكريم الحنظل بدرع الاتحاد في بادرة غير مسبوقة تعكس صراحةً مدى التقدير لما يحققه القطاع المصرفي بشقيه الحكومي والخاص من إنجازات متصاعدة يوماً بعد آخر.
إن من يستعرض الأهداف المتوخاة لرابطة المصارف الخاصة العراقية سيتوقف بالضرورة أمام عمل بحجم جبل، وإن رحلة الألف ميل دائماً تبدأ بخطوة، فكيف إذا كانت  هذه الخطوة واثقة وراسخة!
ويحسب لرابطة المصارف الخاصة العراقية سعيها الحثيث لفتح آفاق تعاون مع المصارف الأجنبية لاسيما الأمريكية منها على وجه الخصوص، كما تحسب للرابطة مساهمتها الفاعلة والمثمرة في المحور الأول لمبادرة (ألق بغداد) التي أطلقها الموسيقار نصير شمة لمناسبة اليوم العالمي للسلام في 21/9/2016 والتي تتضمن تطوير وتأهيل (21) ساحة مهمة من ساحات بغداد، حيث ظهرت بحلة جميلة أعادت لبغداد العاصمة أجواء البهجة، وللعلم إن الرأسمال الوطني في القطاع المصرفي الخاص برعاية رابطة المصارف الخاصة قد أسهم في تمويلها بواقع زاد على (8) مليارات دينار من خلال صندوق خاص بالمبادرة تم إنشاؤه في البنك المركزي العراقي، حيث أسهم فيه (27) مصرفاً خاصاً ومصرف حكومي واحد.. وهناك أحلام يجري السعي الجاد لتحويلها إلى واقع معيش يتمثل بـ(غابة بغداد) التي ستكون واحة خضراء لأهالي العاصمة، وهناك في الطريق مشروع (درابين أبو نواس) الذي من شأنه أن يحول هذا الشارع إلى لوحة جمالية تتداخل فيها المسارح والكاليريات والمقاهي والكازينوهات والمطاعم بصورة أخاذة ومبهجة للمرتادين.. ولم ينتهِ الأمر هنا، فهناك أيضاً مشروع تأهيل وتطوير الباب الوسطاني من سور بغداد التأريخي ومشروع (مسرح اليونسكو) في شارع المتنبي ومشروع بناء (متحف الحضارات) ومشروع (جسر المعرفة) ومشاريع أخرى وأخرى تشمل (ألق بغداد للبيئة) و(ألق بغداد للفنون) ناهيك عن مشروعات لا حصر لها تهدف لتطوير العمل الإعلامي وصندوق المبادرات المجتمعية (تمكين) في البنك المركزي العراقي لدعم منظمات المجتمع المدني.وفي الختام لا نملك إلا أن نقول: بوركت الجهود، وإن الخير مقبل طالما كان هناك رجال متطلعون، وطالما كانت هناك مشاريع طموحة.

المشـاهدات 81   تاريخ الإضافـة 10/10/2018   رقم المحتوى 8451
أضف تقييـم