الثلاثاء 2018/10/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الامم المتحدة تبلغ عبد المهدي باستمرار دعمها للعراق في كافة المجالات
الامم المتحدة تبلغ عبد المهدي باستمرار دعمها للعراق في كافة المجالات
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

العبادي : الحكومة ماضية في مسؤوليتها حتى اخر يوم من ولايتها .. وعبد المهدي يشدد على ضرورة فتح المنطقة الخضراء امام المواطنين 

باحث في الشأن الكردي : تشكيل حكومة اغلبية في حكومة كردستان يعني تقسيم الاقليم .. والحلبوسي يبحث مع نظيره التركي ازمة المياه

من بينها تقليص وزارات .. عبد المهدي يحدد شروطه للكتل السياسية بشأن حكومته ويدعو  للتقارب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية

نائب : مناهج الدراسة الابتدائية “ تدميرية “ وليست تعليمية وسنناقشها في البرلمان 

كتب المحرر السياسي
 

هنأ الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلةمؤكدا استمرار دعم المنظمة الدولية للعراق في كافة المجالات واستمرار برنامجها في العراق اضافة الى مايحتاجه في برامج الاستقرار والاعمار والقطاعات الاخرى .
على صعيد ذي صلة شدد رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي امس على ضرورة فتح المنطقة الخضراء امام المواطنين. وقال عبد المهدي خلال زيارته الى مجلس النواب انه يجب فتح المنطقة الخضراء وسط بغداد امام المواطنين. واضاف اننا نطلب الدعم من مجلس النواب لتنفيذ هذا المطلب لكسر الحاجز بين المواطن والمسؤول.  
من جانب اخر جدد رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي تأكيده على ان الحكومة ماضية في مسؤوليتها حتى اخر يوم من بدء تشكيل الحكومة الجديدة فيما اشار الى ان العراق يحتاج الى خلق فرص عمل ودعم الاستثمار. 
على صعيد اخر حذر الباحث في الشأن الكردي علي ناجي من انقسام اقليم كردستان العراق  الى اقليمين في حال اقدم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود  بارزاني على تشكيل حكومة اغلبية وقال ناجي ان فوز الاتحاد الوطني الكردستاني بمنصب رئاسة جمهورية العراق على حساب حليفه السياسي الحزب الديمقراطي الكردستاني دفع الاخير لاعادة حساباته في الاقليم مبينا ان لدى مسعود بارزاني خيارا قويا بتوليهم رئاستي البرلمان والحكومة وبقية المناصب المهمة في الكابينة الحكومية الجديدة في الاقليم اي الذهاب نحو تشكيل حكومة اغلبية يهمش فيها الاتحاد الوطني او تخلو منه  .
وفي التطورات ايضا بحث رئيس البرلمان  محمد الحلبوسي امس الاول مع نظيره التركي بن علي يلدرم ازمة المياه فيما اشاد الاخير بعمق العلاقات التاريخية مع العراق والمشتركات الكثيرة التي تربط البلدين وقال مكتب الحلبوسي انه تم بحث ملف المياه وتداعياته بشكل مفصل مشيرا الى ان الحلبوسي دعا الى زيادة الاطلاقات المائية في نهر دجلة والمساهمة الايجابية في حل الازمة التي يشهدها العراق في هذا الجانب .
وفي الشان السياسي كشف مصادر صحفية عن ابرز شروط رئيس الوزراء المكلف عبد المهدي للكتل السياسية بشان تشكيل الحكومة وبحسب مسؤول تحدث   لهذه المصادر فان من هذه النقاط تتضمن ان يحدد البرنامج الحكومي من قبل عبد المهدي نفسه كونه من يتحمل مسؤولية فشله او نجاحه كما تتضمن المسودة احتمال تقليص عدد الوزارات الى اقل من (22) وزارة وان تدمج بعض الوزارات وتلغى اخرى وتستحدث مناصب اخرى مثل نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ونائب رئيس الوزراء لشؤون الامن الوطني ومن شروط عبد المهدي ان لا يتم التدخل في ملف اقالة الوزراء او وكلائهم وكذلك ملف الاموال العراقية التي هدرت نتيجة الفساد وبحسب المصادر فانه في حال ممارسة اي ضغط على عبد المهدي من خلال جهات داخلية او خارجية فانه سيقدم استقالته ويشرح للعراقيين سبب ذلك وقد قدم عبد المهدي امس اقتراحا الى البرلمان لغرض التقارب والانسجام بين السلطتين والتشريعية والتنفيذية وعدم عرقلة تشريع القوانين وقال عبد المهدي خلال اجتماع عقده امس مع النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي بحضور عدد من النواب انه يجب التقارب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية مشيرا الى ان هناك قوانين تشرع من مجلس الوزراء ويرسلها الى مجلس شورى الدولة وتدرسها اللجان النيابية وقد ترجعها وهو مايعرقل القوانين 
في شان اخر انتقد النائب عن تحالف سائرون رعد المكصوصي امس الية تغيير مناهج الدراسة الابتدائية من قبل اشخاص غير متخصصين معتبرا ان تلك المناهج تدميرية وليست تعليمية حتى اصبحنا نرى استحداثا لمواد غير مالوفة بالنسبة لتلاميذ هذه المراحل الامر الذي ينعكس سلبا على التلاميذ لانها لاتتناسب مع عقليتهم او قدراتهم العقلية وان هناك شكاوى من صعوبة المناهج التي تدرس في المرحلة الابتدائية .

المشـاهدات 95   تاريخ الإضافـة 11/10/2018   رقم المحتوى 8507
أضف تقييـم