الأربعاء 2018/12/12 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
بعيداً عن خناجر الغدر وصفقات الفساد
بعيداً عن خناجر الغدر وصفقات الفساد
كتاب المقال
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

وفيق السامرائي
في مثل هذا اليوم كان فرسان العراق قد أكملوا تحضيراتهم بتنسيق مع شباب أكتوبر السليمانية لبسط سلطة القانون شمالاً وتجنيب مدن كركوك وأخواتها كارثة تدمير مروعة، وبالفعل حققت اجتياحاً خاطفاً سحقت به حدود الدم إلى الأبد، ثم سحق شباب البرلمان في الثاني من أكتوبر سياقات المحاصصة ونهج الفرض التسلطي الأجوف برفض من أريد فرضه وتم انتخاب رئيس للجمهورية نحن على ثقة تامة بأنه سيحرص بديناميكيته ووطنيته وثقافته على وحدة كل العراق والعمل مع رفاقه عبد المهدي والحلبوسي لتخفيف معاناة الفقراء وتعزيز سمعة العراق. 
ويوم أمس قرأنا مقتطفات من رسالة لسماحة السيد مقتدى الصدر واستوقفتنا السطور الأخيرة منها التي تحدث فيها بقوة ووضوح وصراحة بلسان الفقراء والمسحوقين وذوي شهداء غدر داعش ومن غطوا عليها ومهدوا لها، ليعيش العراقيون بأمن وأمان بعيداً عن خناجر الغدر وصفقات الفساد ورفضاً للمحاصصة الطائفية وتوزيع المناصب بموجبها. 
لقد أُسْنِدت لشباب سرايا السلام نواة التيار الصدري مهمات حساسة ومباركة في مناطق واسعة وفي سامراء وجزيرتها خاصة الى جانب قوات الحشد والقوات العسكرية والأمنية الباسلة وحققوا المهمات بنجاح.
ونتيجة سياسة ترامب المتعجرفة والتطاحن الاستخباراتي الإقليمي فرضت الظروف حالات ولقاءات معينة (كنا ندرك أنها ظرفية مؤقتة) يستحيل استمرارها، والضرورات تبيح المحظورات أحياناً تكتيكاً مرحلياً وما أن تنتهي المعطيات الصعبة، وقد انتهت الآن، لا بد من العودة والانتقال إلى مبدأ العقاب والثواب، وإن مبدأ (عفا الله عما سلف) جاء في مرحلة حساسة لفترة معينة أيضاً ولم تكن وقتئذ جرائم قتل بشعة وتدمير، ومن عفا هو الله في تلك المرحلة، أما الفصل الآن فلأرواح شهداء غدر القاعدة وداعش ومعاناة ذويهم والملايين ممن دمرت ديارهم وتركوها مجبرين. فحان وقت الحساب العسير وليس تكريم الغادرين من أي طرف ومن غطى لداعش بمواقع عليا يشكل وجودهم فيها (إهانة صارخة) للمضحين والذين تصدوا للدواعش وأمهات المضحين الحرائر والأرامل والأيتام، فلا عفو عمن حرضوا ومولوا علنا، وهؤلاء المعنيون قابعون في مجمعات حكومية لن يستطيعوا التجول في مدن العراق كافة حتى لو جعلوا مواكب حماياتهم أرتالاً مدرعة لا الآن ولا بعد خمسين عاماً وسيضطرون إلى الهرب. 
مثلما انخرط السياسيون السنة في كتل أغلبية شيعية يجب ألا يتحدثوا عن محاصصة طائفية، وجربنا في الثاني من أكتوبر نواباً مثل الشيخ علي الصجري والشيخ الخربيط والجبوري ومحمد تميم وغيرهم ممن لا نريد إحراجهم..، كيف تحركوا بثقة وصدق ووفاء للوطن، وكنا نتابع الموقف ليل نهار للمحافظة على العراق من الغدر. وقبل أيام وبتذاكر مع شريحة من نواب فرسان دعونا السيد رئيس البرلمان ابو ريكان ليتخذ مبادرة لتوليه زعامة المحور شخصياً، لأنه أثبت وطنية دينامكية مبتدئاً بالبصرة، مع اختيار قيادة شجاعة غير مناطقية للمحور لا تهتز أمام من يرتجف منه الخائبون وهزم في انتخاب الرئيس. شبابنا الغر، لولاكم ودعمكم العظيم لتركنا الكتابة بعد داعش، لكن سنستمر معكم.

المشـاهدات 56   تاريخ الإضافـة 16/10/2018   رقم المحتوى 8680
أضف تقييـم