الثلاثاء 2018/11/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
رئيس مؤسسة البيت العراقي للإبداع هشام الذهبي لـ «البينة الجديدة»: لدينا أربعة مشاريع وخطط تلبي طموحات الأطفال
رئيس مؤسسة البيت العراقي للإبداع هشام الذهبي لـ «البينة الجديدة»: لدينا أربعة مشاريع وخطط تلبي طموحات الأطفال
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاوره / ثائر عبد الخالق جبار / اوس نزهان 

حينما تتمسك أوراق الشجر بالاغصان وقت الخريف يعني انها ستغادر الحياة عاجلا ام آجلا والاسباب مختلفة فقد ينتهي عمرها او ان هناك من يدفعها الى المصير المجهول، وهذا ما ينطبق علينا نحن البشر قد تغيير مسارات حياتنا في خطوط متعاكسة او ضبابية معتمة وهذا هو الشيء الحقيقي.. وفي لقاء ودي جمعنا مع رئيس مؤسسة البيت الثقافي العراقي للابداع لتسليط الضوء على ما تقدمه تلك المؤسسة التي تعنى بشريحة الاطفال وللمزيد من التفاصيل كانت هناك وقفة لـ(البينة الجديدة) مع رئيس مؤسسة البيت العراقي للابداع هشام الذهبي..

* ما الأسس التي اعتمدتها الدار لايواء الايتام والمشردين؟
- ارحب بكم بأسمى آيات الترحيب وتحياتنا لكادر جريدة البينة الجديدة.. انا مواطن عراقي بسيط اعيش وسط ازمات متلاحقة حلت في البلد ولابد من ايجاد سبيل للحياة لاناس فقدوا الآباء والامهات وكذلك المشردين حاولنا وبكل الجهود المتاحة لايواء الاطفال الذين يحتاجون مساعدة ولم ندخر جهدا لايوائهم رغم الامكانيات المتاحة لدينا منذ بداية الامر ولكن بعد ان اتضحت الصورة الواضحة للمجتمع لمساعدة اطفال الشوارع وبكل تأكيد كانت هناك معاناة معينة قبل تقريبا ثلاث سنوات ولكن اختلف الوضع عن ما كان عليه وكذلك لا ننسى دور وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني الذي سهل الكثير من الامور التي تصب في خدمة اؤلئك الاطفال باختلاف تصنيفاتهم الايتام والمشردين ولابد من ذكر السنوات الماضية التي استغرقت خمس عشرة سنة الماضية والدعم المتواصل من قبل المواطن العراقي تحديدا من داخل البلد وخارجه ولا نتعامل مع اية منظمة اجنبية او مسيسة تحاول ان تنقل اجندتها والابتعاد عن اصل المشروع الذي لازلنا نطمح وبكل السبل ان يخدم تلك الشريحة ودمجهم في المجتمع.
* ما اهم المشاريع في مؤسسة البيت العراقي للابداع؟
- هناك اربعة مشاريع خاصة بالاطفال الاول يسمى البيت العراقي الآمن للاطفال، والثاني الخاص بالمسنين، أي البيت الآمن للمسنين، والثالث كفالة الاطفال خارج المؤسسة، والمشروع الرابع العش الذهبي للذين يتم تزويجهم لتعزيز الثقة بانفسهم. ودار المسنين يقودها شباب تتراوح اعمارهم اكثر من 16 سنة لتعزيز الثقة بانفسهم وقتل الوقت الذي لديهم بدل المقاهي.
* ما المشاكل والمعوقات التي تواجهكم؟ وهل هناك تعاون من جهات مختلفة وخاصة فاقدي المستمسكات؟
- في السابق اكيد هناك معاناة كبيرة تواجهنا ولابد من ذكر ان هناك طفلا سعينا طيلة اربع سنوات من المتابعة حتى نحصل على جنسية له، أما الآن ومن خلال وجود وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني اختلف الوضع تماما حيث المتابعة الدقيقة من قبله وتسهيل الكثير من الامور المتعلقة في هذا الصدد ولا ننسى دور وزارة الداخلية في المتابعة وقد نحصل على الهوية خلال اربعة اشهر لصعوبة مجهولي النسب او قسم منهم لا نعرف سجلهم وعملية البحث لم تكن سهلة. 
* لابد من طرح موضوع شائك وكبير حول المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش سابقا ماذا عن الاطفال مجهولي النسب؟
- في الحقيقة الدولة رفضت ودور الدولة هي التي تكفلت بتلك الشريحة ولدينا خطط وبرامج عند دخول داعش حيث قدمت دراسة معينة ولابد من ان تعمل عليها ما بعد داعش واكيد نحتاج الى خطط وبرامج في علم الاجتماع وعلم النفس واعداده بالشكل الذي يضمن مغادرة المعاناة التي كانت في داخله بعد مشاهدة قتل والديه والقسم الآخر كان نازحا من الموصل الى بغداد مشيا ونعمل على نسيان معاناتهم بعد ان كان قسم منهم قاتلا وقسم آخر كان ذباحاً واكيد هم ضحايا وهناك آراء بتسفيرهم.
* ماذا قدمت مؤسستكم طيلة السنوات الماضية؟ 
- تم تخريج اكثر من 270 طفلا والشباب الذين تجاوز معدل اعمارهم (18) سنة يتم تعيينهم والقسم الاخر تم دمجهم مع الأخوال او الأعمام والقسم منهم لديه تفكك اسري أي ان الابوين موجودان ولكن زوجة الاب لا ترغب به او رجل الام لا يرغب به وتم الترتيب لهم بأن تقدم لهم الرعاية، ومشكلتنا ليس من اين نأتي بالاطفال ولكن نحاول ان نحل مشاكلهم ليتم دمجهم في المجتمع، ومهما عملنا له يبقى الطفل يحتاج الى الاسرة التي يعيش في كنفها. 
* تناولت وسائل الاعلام ترشيحكم لتسنم منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية ضمن كابينة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
- انا حالي حال اي مواطن، سمعت ذلك عبر وسائل الاعلام، ونتيجة لذلك ومن خلال ما اقدمه من برامج وخطط تخص الطفولة التي هي الشريحة الوحيدة التي لم يقدم لها اي شيء بدءا من التعليم والصحة لابد من ايجاد تشريع ومبادرات تحمي الطفل عبر تشريع ملزم بتوفير كل السبل لحمايته حتى بلوغه السن القانونية وحمايته بكل الوسائل والطرق ولابد من القول ان سعادتي وجودي مع الاطفال وحلمي وامنياتي ان احقق قانون تأمين صحي لكل طفل عراقي وكذلك يكتمل الحلم ان يحصل الطفل العراقي من الست سنوات على مبلغ (50) الف دينار ووضعت المقترحات ورصد المبالغ لذلك. 
* اذا تسلمتم منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية هل لديكم القدرة على القضاء على ظاهرة التسول في العراق وهل هناك سقف زمني لذلك؟
- بكل تأكيد، لابد من تشريع قانون يخص تلك الشريحة والعمل على اخذ تعهدات خاصة بهم من مزاولة تلك الحالة بعد ان يجري لهم راتب شهري للحيلولة دون تكرار ذلك وكثير من البلدان عملت على ذلك.
* من المسؤول عن ظاهرة التسول في العراق؟
- مجموعة مؤسسات هي اكيد تكون المسؤولة عن ذلك ولا يوجد قانون عراقي يوقف المتسول اذ يأخذ كفالة ويتم اخراجه وهو نفس المتسول بتكرار الحالة ولعدة مرات والاسباب معروفة لدى الجميع ومنها الفقر والتسرب من المدرسي والتشرد.
* ما النصيحة التي تقدمها لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي؟ 
- طالبنا بتخصيص مبالغ خاصة للاطفال ولتكون اول حكومة تخصص مبالغ لهم وليكون المبلغ (15) مليار دينار وثانيا سابقة تحسب لهذه الحكومة والاهتمام الكبير لشريحة الاطفال الذي يعول عليهم في بناء البلد ونصيحتي له ان يأخذ تعهدات من كل الاطراف السياسية او الكابينة الوزارية في حال تم تقصيرهم يكونون تحت مطرقة القانون ومحاسبتهم مع كتلهم التي تدافع عنهم.
* كلمة اخيرة؟
- لابد للمجتمع ان يهتم بالاطفال ومتابعتهم في اكمال الدراسة وعند مشاهدتي لعوائل فقراء شاهدت اما لطفلين في مناطق نائية تتابعهم اشد متابعة، ونقول لا بد من ايجاد تعليم يواكب الوقت الحاضر.

المشـاهدات 709   تاريخ الإضافـة 22/10/2018   رقم المحتوى 8955
أضف تقييـم