السبت 2018/11/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ليبيا: مجلس الدولة يستنجد بالجامعة العربية لوضع حد للتدخلات الإقليمية «السلبية»
ليبيا: مجلس الدولة يستنجد بالجامعة العربية لوضع حد للتدخلات الإقليمية «السلبية»
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

في ظل تباين ردود الأفعال لدى الليبيين في الذكرى السابعة للإطاحة بحكم الرئيس الراحل معمر القذافي والتي لأول مرة تتفق حكومتا «الوفاق» في طرابلس و «المؤقتة» في البيضاء على اعتبار 23 تشرين الأول (أكتوبر) عطلة رسمية وذلك بمناسبة «عيد التحرير من النظام السابق»، حض مجلس الدولة الليبي الجامعة العربية على وضع حد للتدخلات الإقليمية السلبية في البلاد في حين أفيد عن اجتماع قريب لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر لمناقشة الأزمة الليبية وكيفية المساعدة في حلها. وبينما أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج دعمه الكامل لتوحيد المؤسسة العسكرية وتأكيده حضور مؤتمر إيطاليا الدولي حول الأزمة الليبية، أعلن عن القبض على «قيادي إرهابي» معروف بانتمائه لتنظيم «القاعدة»، كما بدأت عملية واسعة ضد العصابات التشادية في جنوب البلاد.وفق موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية»، تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط رسالة كتابية من رئيس مجلس الدولة خالد المشري.وبين المكتب الإعلامي لمجلس الدولة أن عضو المجلس علي السويح سلم أبو الغيط رسالة تضمنت إحاطة بالتطورات السياسية ودعوة للجامعة إلى لعب دور أكبر في حث الأطراف الليبية على تنفيذ الاتفاق السياسي والالتزام به، ووضع حد للتدخلات الإقليمية السلبية في ليبيا.
 

وكان أبو الغيط، أكد أنه رفض «مباركة الجامعة» قرار مجلس الأمن الذي أدى إلى القيام بالعمليات العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا، قائلاً: «كان خطأ جسيمًا، وكان ينبغي إتاحة الفرصة للجهد العربي ليحقق مداه قبل اللجوء إلى القوة».
يشار إلى أن رسالة المشري تأتي بالتزامن مع اجتماعات توحيد المؤسسة العسكرية التي ترعاها مصر في القاهرة والتي رشح عنها رؤية لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية تمهيداً لإعلان إعادة توحيدها عند موافقة كل الأطراف عليها.
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي عن اجتماع قريب يجمعه ونظيريه الجزائري والمصري لمناقشة تطورات الأزمة الليبية وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وقال الجهيناوي، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان في تونس العاصمة: «أن الاجتماع الثلاثي يدخل في إطار متابعة المبادرة التي أطلقها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في كانون الأول (ديسمبر) 2016 لحل الأزمة في ليبيا». وأضاف: «نسعى لمواصلة الحوار في شأن الأزمة الليبية وملتزمون العمل مع الجزائر ومصر لحل هذه الأزمة».
وفي 20 شباط (فبراير) 2018، وقعت الجزائر ومصر وتونس في تونس على «إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا»، عبر حوار مباشر بين الأطراف الليبية.
في غضون ذلك، شدد رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، على ضرورة التوصل إلى الاتفاق النهائي لتوحيد المؤسسة العسكرية، والذي يستوجب توضيح وضع السلطة المدنية المتمثلة في القائد الأعلى للجيش وصلاحياته، وفق ما ذكره الناطق باسم رئيس المجلس، محمد السلاك، في مؤتمر صحفي، أوضح فيه أنه تم الانتهاء من وضع الخطة النهائية الخاصة بالترتيبات الأمنية، لدخولها حيز التنفيذ.
وفي سياق الأحداث السياسية والتعديلات الحكومية، أكد السراج، أن «الإصلاحات السياسية مستمرة وهناك تعديل وزاري قادم استكمالاً لما جرى من تعديلات في الفترة الماضية».
وحول الملف الأبرز الذي تعمل عليه إيطاليا لمؤتمرها حول ليبيا، أوضح الناطق، أن السراج أكد التزامه حضور المؤتمر، لأجل الخروج بنتائج إيجابية ملموسة تفضي إلى تسوية سياسية شاملة لحل الأزمة.
من ناحية ثانية، تباينت ردود الأفعال لدى الليبيين في الذكرى السابعة لتحرير ليبيا من سلطة الراحل معمر القذافي الذي حكم ليبيا بالحديد والنار.
ولكنّ هذه الذكرى اليوم، تأتي في وقتٍ خيّبت فيها الأطراف السياسية أمل الليبيين، وجعلتهم منقسمين. في مقابل هذا كله، يترقّب الشارع في ليبيا ما سينتجه لقاء القاهرة قريباً، إضافة إلى المؤتمر المزمع عقده في إيطاليا حول ليبيا للخلاص من حال الفوضى والفلتان الأمني وفق تقرير لـ «سبوتنيك».
على صعيد آخر، تواصل تحركات كتيبة «خالد بن الوليد» والقوات المساندة لها وأهالي الجنوب عمليتها واسعة النطاق مستهدفين العصابات التشادية التي قامت باختطاف 5 مواطنين قبل أن يتم تحريرهم من قبضتها.
ميدانياً، تمكنت قوات الجيش الوطني من تصفية القيادي الإرهابي، عبدالغفار منصور الطشاني، خلال عملية قنص نفذها عناصر تابعين لـ «الكتيبه 210 مشاة» والتابعة للقياده العامه للقوات المسلحة، في محور «المغار» في مدينة درنة.
«الطشاني»، من سكان شارع حشيشه في وسط المدينهة، معروف بانتمائه لتنظيم «القاعدة» الإرهابي.كما دعا رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي، إلى توحيد موقفها وإعداد استراتيجيا موحّدة للعمل في ليبيا، فيما أفادت وزارة الخارجية الإيطالية بأن «مؤتمر باليرمو» حول ليبيا الذي يعقد منتصف شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، «لن يكون حدثاً حاسماً وقد لا تفضي مخرجاته إلى حلول».وخلال مؤتمر صحافي عقده على هامش مشاركته في أعمال القمة الأوروبية في بروكسيل، وصف تاياني تدخل أطراف أوروبية متعددة بوجهات نظر مختلفة في الشأن الليبي، بـ «الأمر غير المفيد».وأكد أن الاتحاد «مُطالَبٌ بتقديم وجهة نظر موحدة إلى الليبيين خلال مؤتمر باليرمو». يذكر أن المؤتمر المذكور يجمع الطرفين الأوربيين الرئيسين إيطاليا وفرنسا، على رغم تعارض مصالحهما على الأرض الليبية.
وكشفت مصادر في وزارة الخارجية الإيطالية لـوكالة «آكي»، أن المؤتمر «مرحلة مهمة لمواكبة خريطة الطريق التي حددتها الأمم المتحدة لبسط الأمن والاستقرار في ليبيا»، مشيرة إلى أن إيطاليا تعمل على حضور أكبر عدد من اللاعبين الفاعلين في ليبيا، بعد تأكيد مشاركة 23 دولة، إضافة إلى الفرقاء الليبيين.
ودعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى إقرار الخطة الأمنية والبدء بتنفيذها. وأعربت في تغريدة على صفحتها في «تويتر» عن «ترحيبها بالمشاورات التي بادرت إليها لجنة الترتيبات الأمنية مع مجموعات في طرابلس ومحيطها، كان آخرها في مدينة ترهونة، لتحقيق التوافق وضمان عملية تنفيذ سلسة». والتقى الموفد الدولي إلى ليبيا غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز أمس، نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، ومستشارته نادين نصرت في طرابلس. وناقش المجتمعون الإصلاحات الاقتصادية الجاري تنفيذها، والتعديلات الوزارية، إضافة إلى أولويات حكومة الوفاق.في غضون ذلك، نظّم عدد من أبناء قبيلة العبيدات وقفة احتجاجية أمام ميناء الحريقة النفطي في مدينة طبرق احتجاجاً على تعيين علي العيساوي، أحد المتهمين في قضية مقتل (رئيس الأركان الليبي السابق) اللواء عبد الفتاح يونس، وزيراً للاقتصاد في حكومة الوفاق.
يذكر أن قيام رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بتعيين العيساوي، أثار جدلاً واسعاً وردود فعل كثيرة رافضة، لم يلتفت إليها السراج.وأفاد عمال في الميناء أمس، بأنه «يعمل بصورة طبيعية». وقال أحد أفراد قبيلة العبيدات، طالباً عدم الكشف عن اسمه لوكالة «رويترز»، إن المحتجين منعوا دخول السيارات أو خروجها من الميناء «احتجاجاً على قرار الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس تعيين علي العيساوي وزيراً للاقتصاد».وكان ممثلون للادعاء الليبي خلصوا في العام 2011 إلى أن العيساوي هو المشتبه به الرئيس في قضية مقتل عبد الفتاح يونس الذي كان قيادياً بارزاً خلال الانتفاضة ضد الرئيس الراحل معمر القذافي. وينتمي يونس إلى قبيلة العبيدات.وأحدث مقتل يونس صدوعاً عميقة داخل معسكر المعارضة الذي تولى زمام الأمور في البلاد. على صعيد آخر، كشف مهندس يعمل في محطة التحكم في حقل الشرارة الليبي إن مسلحين سرقوا سيارتين تابعتين للحقل أول من أمس، مؤكداً أن «الإنتاج لم يتأثر في الحقل الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 300 ألف برميل يومياً». إلى ذلك، تسلّم آمر اللواء 73 مشاة العميد علي صالح القطعاني، الكتيبة 165 مشاة (كتيبة المجاهد حسين الجويفي) والكتيبة 303 مدفعية. وقال المسؤول الإعلامي للكتيبة 276 مجحفل المنذر الخرطوش ، في تصريح خاص إلى موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية» ، إن عملية التسليم تمت بقرار القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفه حفتر، مشيراً إلى أن الكتيبة 165 مشاة تعتبر من أقوى الوحدات القتالية والأمنية تنظيماً وعتاداً وعديداً، وهي تتمركز في مدينة البيضاء.
وشهدت منطقة الجنوب الليبي أمس، هدوءاً حذراً وترقباً بعد اشتباكات مع عصابات تشادية وعناصر من المعارضة الوافدة، وقوة الحدود المشتركة ، التي تضم عناصر من الجيش والمجلس الرئاسي .

المشـاهدات 29   تاريخ الإضافـة 24/10/2018   رقم المحتوى 9124
أضف تقييـم