السبت 2018/11/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
داعش يدفع العراق لإرسال تعزيزات عسكرية للحدود السورية .. أكبر خطر يتربص بالعراق بعد هزيمة داعش هو خلاياه النائمة في أكثر من منطقة
داعش يدفع العراق لإرسال تعزيزات عسكرية للحدود السورية .. أكبر خطر يتربص بالعراق بعد هزيمة داعش هو خلاياه النائمة في أكثر من منطقة
قضايا
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

قال مصدر عسكري عراقي امس الاربعاء إن بغداد أرسلت تعزيزات قوامها لوائين في الجيش إلى مدينة القائم غربي محافظة الأنبار (غرب) قرب الحدود مع سوريا «تحسبا لهجمات قد يشنها عناصر تنظيم داعش الإرهابي عبر الحدود».
ويأتي هذا الإجراء بعد أيام قليلة من سيطرة مسلحي التنظيم المتطرف على مواقع جديدة بمحافظة دير الزور السورية، بالقرب من الحدود مع العراق.
وأوضح المصدر وهو ضابط برتبة مقدم بوزارة الدفاع العراقية، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن «لواءي 27 و28 من فرقة المشاة السابعة بالجيش وصلا إلى مدينة القائم غربي محافظة الأنبار».
وأضاف أن «التعزيزات العسكرية الجديدة تم نشرها على مقربة من الحدود السورية تحسبا لأي طارئ ولصد أي محاولة لعناصر داعش شن هجوم يستهدف الحدود العراقية».
ويوم الجمعة الماضي، شن (داعش) هجوما على قوات سوريا الديمقراطية والتي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري في محافظة دير الزور قرب الحدود مع العراق.
وردا على هذه التطورات، أمر رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يوم الأحد الماضي قوات بلاده بتأمين الحدود «بشكل كامل» مع سوريا.
وتشكل الحدود العراقية السورية هاجسا لبغداد منذ سنوات طويلة، حيث كانت منفذا لتدفق مقاتلي تنظيم القاعدة الإرهابي في السابق ولاحقا مسلحي تنظيمداعش.
ورغم أن بغداد أعلنت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بعد دحره من مدينة الموصل أحد أكبر معاقله في العراق، إلا أن التنظيم المتطرف ما يزال ينفذ من حين إلى آخر هجمات إرهابية دموية.
وأكبر خطر يتربص بالعراق بعد هزيمة داعش هو خلاياه النائمة في أكثر من منطقة والتي تلعب ينفذ عناصرها هجمات معظمها انتحارية أو بسيارات مفخخة.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم على زوار الامام الحسين (ع) في العراق أسفر عن مقتل 3 زائرات ايرانيات.
وشن التنظيم حملة خطف وقتل منذ أن انهارت في عام 2017 دولة الخلافة المزعومة التي أعلنها من طرف واحد في العراق وسوريا المجاورة.
هذا وحذر  خبراء أميركيون مهتمون بشؤون الشرق الأوسط، من عودة تنظيم داعش الإرهابي الى العراق وخاصة عبر مدن الاشباح التي تحررت وبقيت دون سكان. وقالت الخبيرة في قسم دراسات الحرب في معهد الدراسات الدولية والاستراتيجية (آي إس آي إس) في واشنطن جنيفر كافاريلا، ان “ما نشهده في العراق هو أن تنظيم داعش لم يتمكن من مقاومة توليفة القوة الجوية الأميركية والهجمات البرية العراقية والسورية، لكن هذا لا يعني أن داعش فقد إرادته للقتال”. وأضافت كافاريلا  :  “ما نراه فعلا هو قيام داعش باتخاذ عدد من القرارات للمحافظة على القدرات المحلية من أجل الاستعداد لخوض المرحلة التالية من هذه الحرب، لهذا، فإن العلامات المبكرة على عودة داعش في العراق، والوجود الذي لم ينته في سوريا، رغم الهزائم، تدل على ما سيأتي”. وأوضحت، إن “تنظيم داعش ليس ملتزما فقط بمواصلة القتال، لكنه أيضا استعد للقيام بذلك،وقد بدأ بالفعل المرحلة التالية»، وشككت في تصريحات مسؤولين أميركيين عسكريين عن عدم القلق لما سيحدث في العراق”،
وكان الكولونيل شو رايان، : إن “القوات العراقية في وضع أفضل اليوم لاحتواء الإرهاب مما كانت عليه في عام 2014 ،عندما فرت فرق كاملة بعد تقدم داعش”. وأضاف رايان أن “مقاتلي داعش في العراق يقومون فقط بهجمات صغيرة لأنهم لا يملكون قدرات واسعة النطاق بعد الآن، لكنهم يملكون القدرة على تخويف السكان”، مبينا: “المعركة لم تنته بعد”. وقال مايكل نايتز، الخبير العسكري في معهد سياسة الشرق الأدنى في واشنطن، بحسب اذاعة  “ان بي ار”: “برغم أن داعش لا يسيطر على أراض كما كان في الماضي، يبدو أنه يتمتع بحرية الحركةعبر امتداد كبير من التضاريس، خصوصا بالليل”.
وقال سكوت سايمون، في إذاعة “إن بي آر”، إن “الحملة ضد داعش ركزت كثيرا على الحرب البرية وعلى استعادة السيطرة على المدن، ولم تركز على حل المشكلات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي من شأنها أن تمنع داعش من الانتعاش . لهذا، استعادت القوات العراقية، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، المدن، لكنها لم تقض على قدرة داعش على العودة”، مضيفا: “للأسف، يعنى هذا أننا سنشاهد هذا الفيلم مرة أخرى”. وشككت كافاريلا في عزم الرئيس دونالد ترمب على القضاء نهائيا على داعش، وأشارت إلى تصريحاته التي تشير إلى نيته الانسحاب من سوريا، وتساءلت كافاريلا عما إذا سيكون ترمب ملتزما بالبقاء في العراق، وأوضحت: “يظل داعش في مرحلة مبكرة في العراق لهذا يبقى سؤال عن الحاجة إلى مزيد من القوات الأميركية هناك في الوقت الحاضر، نستطيع التعامل مع داعش بالقوى التي لدينا، إذا كانت لدينا الإرادة والالتزام” .
 

المشـاهدات 23   تاريخ الإضافـة 01/11/2018   رقم المحتوى 9224
أضف تقييـم