الثلاثاء 2018/11/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
هل سيشهد العراق كارثة حقيقية ؟ الصحة تعلن متابعة نفوق الاسماك في بابل
هل سيشهد العراق كارثة حقيقية ؟ الصحة تعلن متابعة نفوق الاسماك في بابل
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

اعلنت وزارة الصحة،  عن متابعتها حالة نفوق الاسماك في محافظة بابل، فيما أكدت لا توجد أي أمراض بسبب تناول السمك.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة سيف البدر في بيان صحفي إن "فرق الرقابة الصحية التابعة لوزارة الصحة تتابع حالة نفوق الاسماك في محافظة بابل، كما تتابع بدقة باعة الأسماك في الأسواق المحلية"، مشيرة الى أن "كل من يثبت بيعه للسمك النافق سوف يحاسب وفق القانون". واضاف البدر، أنه "لم تظهر أي حالة مرضية بسبب اكل السمك حتى الوقت الحاضر وأنه لا يوجد مرض مشترك بين الأسماك والإنسان"، مشيرا الى أن "الرقابة الصحية قامت بأخذ عيّنات متعددة من مياه النهر وشبكات الاسالة ومن الأسماك، ولم تظهر وجود حالة سمية أو جرثومية لحد الوقت الحاضر، ولزيادة التأكيد أرسلت عيّنات مختلفة إلى مختبر الصحة العامة المركزي في بغداد وإلى مختبرات منظمة الصحة العالمية في الإقليم".

وبين البدر، أن "فرق الرقابة الصحية تتابع بدقة باعة الأسماك في الأسواق المحلية، وكل من يثبت بيعه للسمك النافق يحاسب وفق القانون، كما سيتم إتلاف وحرق أي كمية تضبط من الأسماك النافقة وحسب المعايير العلمية للاتلاف".
وتابع البدر، أن "دائرة الصحة العامة متمثلة بقسم الرقابة الصحية والمركز الوطني للأمراض الإنتقالية والاقسام والشعب النظيرة لهما في دوائر الصحة كافة تتابع المستجدات حتى تنتهي هذه الحالة"، داعيا المواطنين الى "التأكد من مصدر المواد الغذائية وموثوقية محلات البيع".
واشار البدر الى أن "سلامة مياه المسطحات المائية وصحة الثروة الحيوانية هو من مسؤولية وزارة الموارد المائية ووزارة الزراعة، أما دور وزارة الصحة الرئيسي هو الحرص على عدم انتقال اي حالة مرضية للانسان وعلاج الحالات إن وجدت".
وكانت وزارة الزراعة عزت الجمعة، ابرز اسباب ظاهرة نفوق كميات كبيرة للاسماك الى انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات وقلة الايرادات المائية من تركيا، اضافة الى ما يلقى في النهرين من ملوثات صناعية ومنزلية، فيما الزمت المربين الالتزام بالضوابط والمحددات البيئية ونظام التربية الصحيح.
وشهدت محافظة بابل، خلال الايام الماضية، ظاهرة نفوق جماعي للاسماك في الاحواض والمزارع ومياه الانهر، دون معرفة الاسباب، لتلتحق بها محافظة بابل اليوم الجمعة، حيث طفت الاف الاطنان من الاسماك فوق المياه بعد نفوقها.
وقالت الوزارة في بيان إن "وزارة الزراعة تسعى الى تحقيق الاكتفاء الذاتي لأهم المنتجات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني من خلال تقديم الدعم للمزارعين، إلا أنه غالبا ما يواجه القطاع الزراعي مخاطر انتاجية تتمثل بانتشار الأوبئة والأمراض والتغيرات والبيئية والمناخية"، موضحا أن "ما حصل في محافظة بابل وقبل مدة في بغداد وديالى من نفوق بكميات كبيرة للاسماك بعد ما وصلنا للاكتفاء الذاتي وسد حاجة السوق من الاسماك، له الأثر الكبير على الثروة الحيوانية حاليا".
وأضافت الوزارة، أن "من أهم الاسباب هو انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات وقلة الايرادات المائية من تركيا، وبالتالي ركود وتوقف جريان المياه في بعض مناطق تربية الأسماك بالاقفاص العائمة، اضافة الى ما يلقى في نهري دجلة والفرات من ملوثات صناعية ومنزلية بدون عمليات معالجة وتدوير للمياه، هذا من جهة ومن جهة أخرى، عدم الالتزام بالضوابط والمحددات البيئية من خلال وجود أعداد كبيرة من المتجاوزين من مربي الاسماك بالاقفاص العائمة".
وتابعت الوزارة، "كذلك كثافة التربية في وحدة المساحة (25 سمكة للمتر المكعب الواحد) ادت الى نقص الأوكسجين وتحفيز الإصابات الفطرية والبكتيرية نتيجة تخمر مخلفات اﻻعلاف وفضلات اﻻسماك في قاع النهر الراكد وانبعاث غاز اﻻمونيا نتيجة التحلل ما ادى الى تعفن او تلف غلاصم اﻻسماك وبالتالي نفوقها".
وبينت الزراعة، أن "الوزير اوعز مع بداية ظهور الإصابة بتشكيل لجنة لمتابعة الموضوع، واوصت اللجنة الوزارية بإزالة جميع المتجاوزين من مربي الاسماك بالاقفاص العائمة غير المجازين وازالة الاسماك النافقة في الانهر وبالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة والمحافظات وكذلك إلزام المربين بالالتزام بالضوابط والمحددات البيئية ونظام التربية الصحيح، وكذلك إلزام المربين بفحص الأعلاف المستخدمة للاسماك من قبل دائرة الثروة الحيوانية، وعلى المربين ايضا إبلاغ المستشفيات والمستوصفات البيطرية عن اي حالة مرضية او غير طبيعية تظهر على الاسماك" .
وشهدت محافظة بابل، خلال الايام الماضية ، ظاهرة نفوق جماعي للاسماك في الاحواض والمزارع ومياه الانهر، دون معرفة الاسباب، لتلتحق بها محافظة واسط حيث طفت الالاف الاطنان من الاسماك فوق المياه بعد نفوقها.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت وزارة الـزراعـة، في العشرين من تشرين الاول الماضي، عن نجاحها بتأمين الاكتفاء الذاتي للبلاد من الاسماك المحلية بنسبة 100 بالمئة باتباعها احدث طرق تربيتها.
هذا واعتبرت كتلة صادقون النيابية أن ظاهرة نفوق الاسماك بهذا الحجم أمر غير طبيعي أو عابر، داعية الحكومة الى التحقيق الفوري بالحادثة وبيان ذلك للرأي العام.
وقال المتحدث الرسمي باسم الكتلة نعيم العبودي، إن "نفوق الاسماك بهذا الحجم في بعض المحافظات هو كارثة كبيرة"، مضيفا "لا يمكن تصور الحدث بالامر الطبيعي والعابر".
ودعا الحكومة العراقية الى "التحقيق الفوري بالحادثة وبيان ذلك للرأي العام، مع وضع حلول انية وسريعة لهذه المشكلة".
وكان رئيس كتلة دولة القانون النيابية خلف عبد الصمد، قد دعا في وقت سابق الجهات المعنية الى التحرك العاجل والتحقيق في قضية النفوق الجماعي لاسماك البحيرات، محذرا من وجود ايادي خفية تحاول استهداف الاقتصاد العراقي المتمثل بالثروة السمكية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت وزارة الـزراعـة، في العشرين من تشرين الاول الماضي، عن نجاحها بتأمين الاكتفاء الذاتي للبلاد من الاسماك المحلية بنسبة 100 بالمئة باتباعها احدث طرق تربيتها.

المشـاهدات 23   تاريخ الإضافـة 04/11/2018   رقم المحتوى 9280
أضف تقييـم