الثلاثاء 2018/11/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
قيس .. الفتى الذي آمن بربه
قيس .. الفتى الذي آمن بربه
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

فراس الغضبان الحمداني 
 

قال تعالى (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى).. لوقت ليس بالطويل جلست مع الشيخ قيس الخزعلي أمين حركة عصائب أهل الحق، الحركة التي شاركت في مسار المقاومة ضد الوجود الأمريكي المحتل في العراق، وارتبطت بالوطن وبتطلعات شعبه، فالمقاوم يتحرك ويتقدم في ميدان المواجهة برؤى مختلفة، تتجاوز الشخصنة، وصولاً لابتغاء مرضاة الله وحب شعبه والذود عن وطنه بكل إباء وكبرياء، وأن يسقط شهيداً في سبيل الله والوطن، فكانت البوصلة بعد هذا تتجه الوجهة الصحيحة وتحقق الهدف المنشود.
إن محبي أهل البيت في العراق لا يتوجسون خيفة، بل هم قريبون الى روح المقاومة، لأن المقاوم حين يتحرك فإنه يبعث رسالة للجمهور واضحة، أنني أقاوم المحتل وأقاوم القاعدة وأقاوم داعش وأقاوم الفساد، ليس لأنني أنتمي للشيخ قيس الخزعلي بل لأنني أؤمن بنهج المقاومة، وهو أمر يحسب للخزعلي وغيره ممن اتخذوا المقاومة عنواناً لهم وقاتلوا ببنادقهم حين انتفض المقاومون ضد الاحتلال، وحين صححوا بعد ذلك المسار وقربوا المقاومة من وجدان الشيعة، وهو الذي غرس النبتة الطيبة في نفوس الشبان الذين قاتلوا وصبروا فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً، فكان انتصارهم متعدداً مبهجاً في مواجهة أمريكا والقاعدة وداعش والفساد المتربصين بمستقبل العراق والساعين لتدميره وهتكه وإنهائه ووقف ضد تدخلات آل سعود الوهابية ومحاولات محمد بن سلمان اختراق الجبهة الداخلية وتفتيت وحدة وكيان الشيعة.
جلست مع الشيخ قيس الخزعلي، الفتى الذي آمن بربه وآمن معه آلاف الشبان المخلصين لدينهم الحق ولوطنهم الذي عادت له البسمة ولشعبه الطمأنينة بفعل الصبر والمقاومة والاندفاع الصادق والقتال الحق الذي واجه الباطل كله وما يزال مستعدا للمواجهة، واستذكرت معه في هذا اللقاء الممتع المفيد والباعث على الطمأنينة كل معارك الجهاد ضد الباطل وانتصارات أبناء العصائب في الأنبار وديالى وجنوب بغداد وجرف الصخر والفلوجة وتكريت والموصل وآمرلي، واستعداد الأبطال لمواجهة الخطر الداعشي من حدود سوريا بدعم أمريكا وأذنابها، وأحسست أنه الفتى الذي لا يعرف معنى للتردد ولا التراجع، ولديه الرغبة في المضي الى الأمام وتحقيق المزيد من المكاسب لوطن مبتلى بمن يريد أن يؤذيه ويعيده إلى حال الفشل ولن يعود ما دام فيه هؤلاء الأبطال المضحين الذين نهلوا من نبع الثورة الحسينية فيض الحق والعطاء والشجاعة والإقدام.

المشـاهدات 206   تاريخ الإضافـة 06/11/2018   رقم المحتوى 9367
أضف تقييـم