السبت 2018/11/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
صلاح: طلبنا دفن والدي في مقبرة البقيع.. وسأعود إلى جدة
صلاح: طلبنا دفن والدي في مقبرة البقيع.. وسأعود إلى جدة
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أكد ابنا الصحفي السعودي جمال خاشقجي، صلاح وعبدالله، إيمانهما بمصداقية التحقيقات حيال وفاة والدهما.
وقال صلاح في حديث مع قناة «سي. إن. إن» الأميركية،:«الملك شدد على أن كل من تورط في القصة سيحاكم. وأنا أؤمن بذلك. هذا سيحدث. وإلا لما كانت السلطات السعودية بدأت تحقيقاً داخلياً».
وأعرب صلاح في حديث هو الأول له وأخيه عبدالله منذ وفاة والدهما، عن ثقته في التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة في السعودية، لا سيما مع تأكيدات الملك سلمان له أن المتورطين سيقدمون للعدالة، وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يضع ثقته في الملك أجاب بالقول: «نعم».


وشدد الأخوان صلاح وعبدالله على رفضهما تسييس قضية والدهما من قبل بعض الجهات التي حاولت استغلال القضية لأهدافها، وقالا إن والدهما لم يكن معارضاً للسعودية بل كان معتدلاً، ومحباً لبلده ومؤمناً بقدراته ومثل ما لديه اختلافات كانت لديه قيم مشتركة مع الجميع.
ورأى صلاح أن الكثيرين استخدموا وفاة والده بطريقة سياسية لا يتفق وعائلته معها، مضيفاً «أرى الكثيرين يخرجون الآن للمطالبة بحقه ولسوء الحظ أن هؤلاء يستخدمون ذلك بطريقة سياسية لا نتفق معها.. والرأي العام مهم ... لكن خوفي هو أنه أكثر تسييساً. فالناس يجرون تحليلات قد توجهنا بعيداً عن الحقيقة».
واضاف: «كان جمال شخصاً معتدلاً. كان يحب الجميع. كانت لديه خلافات وقيم مشتركة مع الجميع»، ووصف والده بأنه شخص حقيقي وسعيد وأب رائع.
وأبدى صلاح انزعاجه من ردود الفعل والتفسيرات التي صاحبت مصافحته لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قائلاً: «أسيء تفسيرها على نطاق واسع، يعني لم يكن فيها شيء وكانوا يحللون الصورة من كافة الجوانب، وأعرف لماذا يقومون بذلك.. يحاولون الحصول على معلومات من لا شيء».
وأشار إلى أن أسرته عاشت في الفترة الماضية حالة ارتباك «لعدم وجود حقائق واضحة مع كثرة الأخبار المضللة والتكهنات الصادرة عن وسائل الإعلام».
ولفت إلى أنهم يريدون دفن والده في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة، «طلبت ذلك من السلطات السعودية»، مشدداً على أنه سيعود قريباً إلى عمله في أحد المصارف بمدينة جدة.
من جانبه، أكد عبدالله أن والده كان ينوي الانتقال من أميركا إلى تركيا حتى يبقى قريباً من أفراد العائلة وأن تواصل بشكل أكثر مع شقيقاته.
وعن الادعاء بانتماء والده إلى جماعة الاخوان المسلمين، قال: «إنها مجرد وسوم والناس لا يقومون بواجبهم بشكل صحيح ويقرأون مقاله بتعمق».
وأضاف عن والده «جمال رجل معتدل لديه قيم مشتركة مع الجميع... رجل يحب بلده، الذي كان يؤمن بقدراته وإمكانياته».
وتابع: «جمال لم يكن أبداً منشقاً. إنه يؤمن بالملكية. وهو يؤمن بالتحول الذي يمر بها».
هذا وأبلغت السعودية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أنها تحقق في وفاة الصحفي خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول الشهر الماضي بهدف تقديم الجناة للعدالة.
وقال رئيس هيئة حقوق الإنسان بندر العيبان، خلال كلمة أمام المجلس ، إن العاهل السعودي الملك سلمان أمر النائب العام «بالتحقيق في قضية خاشقجي بحسب القوانين المعمول بها وبتقديم الجناة للعدالة».
وفي أول تعليق له على قضية خاشقجي، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن الأمر يخضع للتحقيق.
وأضاف خلال حضوره إحدى جلسات منتدى شباب العالم، الذي تستضيفه مصر في مدينة شرم الشيخ، ليل الأحد، «مقتل خاشقجي يخضع للتحقيق من جانب جهات التحقيق في دولتين».
وعاد النائب العام السعودي سعود المعجب إلى الرياض أمس، بعد ثلاثة أيام من المحادثات في إسطنبول مع مسؤولين أتراك، في شأن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
واستكمل المعجب تحرياته بعدما زار القنصلية السعودية في إسطنبول، وعقد اجتماعات مع نظيره التركي، ومسؤولي استخبارات أتراك، فيما أفادت وكالة «دمير أورين» التركية للأنباء بأن النائب العام السعودي أجرى محادثات ليل أول من أمس، مع مسؤولين في المقر الإقليمي لجهاز الاستخبارات الوطنية التركي في إسطنبول.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد أخيراً، أن المسؤولين عن وفاة خاشقجي سيحاكمون في المملكة، وأن التحقيق سيستغرق وقتاً. وشدد على ضرورة محاسبة المتورطين في القضية بعد انتهاء التحقيقات، التي تجرى في المملكة وتركيا، داعياً إلى عدم اتخاذ مواقف ولوم أحد قبل انتهاء التحقيقات. وأكد أن المملكة ستعتمد آليات «لعدم تكرار مثل هذه الحادثة الأليمة».
وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الملك سلمان بن عبدالعزيز مصمم على محاسبة المسؤولين عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
واعتبر الجبير في مقابلة بثتها قناة «فوكس نيوز» الأميركية، مقتل خاشقجي خطأً جسيماً، مؤكداً أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكن على علم بالواقعة.
وأشار إلى أن التقارير المتضاربة عن خروج خاشقجي من القنصلية السعودية في تركيا أدت إلى إجراء التحقيق السعودي، لافتاً إلى أن المملكة ستواصل تقديم معلومات في شأن القضية عندما تكون متاحة.
وأعلن أن المملكة تعمل للعثور على جثة خاشقجي وتحديد ما حدث، مشيراً إلى أن العلاقات بين واشنطن والرياض ستتجاوز الأزمة.
إلى ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن بلاده ستقدم تقريراً كاملاً حول قضية مقتل خاشقجي، وأنه سيدلي بكل التصريحات اللازمة في شأنها خلال اجتماع مع أعضاء حزبه، (العدالة والتنمية)، الحاكم في البرلمان غداً.
ونقلت وكالة «رويترز» أمس، عن مسؤول سعودي قوله، إن خاشقجي توفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض، مؤكداً أن تقارير المهمة الأولية «لم تكن صحيحة، ما اضطرنا للتحقيق».
وزاد أن فريق التفاوض مع خاشقجي تجاوز صلاحياته واستخدم العنف وخالف الأوامر، مشيراً إلى وفاة خاشقجي بسبب كتم النفس خلال محاولة منعه من رفع صوته، وفق تقرير أولي.
وأوضح المسؤول السعودي أن ارتباك فريق التفاوض مع خاشقجي دفعه إلى التغطية على الحادثة، مؤكداً أن المتهمين في هذه القضية 18 وهم موقوفون قيد التحقيق.
وأضاف أن تصرف مسؤول العملية اعتمد على توجيه سابق بالتفاوض مع المعارضين للعودة، مشدداً على أن التوجيه السابق بالتفاوض لم يستلزم عودة المسؤول لنيل موافقة القيادة
إلى ذلك، رحبت باكستان بالخطوات السعودية - التركية في معالجة قضية وفاة خاشقجي، مشيرة إلى أنها تنوّه بالجهود الرامية لتقديم المسؤولين عن وفاة خاشقجي إلى العدالة.
وتوالت المواقف العربية المرحبة بالإجراءات التي اتخذتها السعودية بشأن قضية خاشقجي، إذ أكدت الكويت وسلطنة عمان، أمس، دعمهما المملكة في هذا الإطار.
وقال مصدر مأذون له في وزارة الخارجية الكويتية إن «دولة الكويت تابعت باهتمام قضية وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي، رحمه الله، والقرارات التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين تؤكد حرص المملكة العربية السعودية والتزامها الوصول إلى الحقيقة واحترامها مبادئ القانون بمحاسبة الذين يقفون وراء هذه الحادثة المؤسفة وتقديمهم إلى العدالة» . ورحبت سلطنة عُمان في بيان أصدرته وزارة الخارجية بما اتخذته المملكة من إجراءات شفافة في هذا الشأن، والتي «تؤكد أهمية إفساح المجال لمسار العدالة ليأخذ مجراه بعيداً من أي تأويلات».ونوهت وزارة الخارجية الموريتانية بالعلاقات «التاريخية الراسخة مع السعودية»، وأشارت الى أن نواكشوط «تتابع باهتمام بالغ التطورات المتلاحقة في قضية خاشقجي، وتثمّن القرارات المهمة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جلاءً للحقيقة وخدمةً لشفافية التحقيقات». وأكدت ثقتها بالقضاء السعودي و «قدرته على كشف الملابسات التي أحاطت بالحادثة، ومحاسبة المتورطين».
 

المشـاهدات 18   تاريخ الإضافـة 07/11/2018   رقم المحتوى 9438
أضف تقييـم