الثلاثاء 2018/11/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
إقبال استثنائي على انتخابات الكونغرس .. ومسلمتان تدخلان الكونغرس في سابقة أميركية
إقبال استثنائي على انتخابات الكونغرس .. ومسلمتان تدخلان الكونغرس في سابقة أميركية
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

اختار الناخبون في ولايتي مينيسوتا وميشيجان أول امرأتين مسلمتين لعضوية الكونغرس الأمريكي وهما لاجئة سابقة فرت من الحرب الأهلية في الصومال وأميركية من أصل فلسطيني ولدت في ديترويت.وجاء الفوز الذي حققته المرشحتان الديمقراطيتان إلهان عمر ورشيدة طليب في ليلة الانتخابات عندما أتيح لأعضاء من جماعات من الأقليات الفرصة لتحقيق أول نجاحات في الانتخابات.وفي مينيسوتا ستحل إلهان عمر (36 عاما) محل عضو الكونغرس كيث إيليسون الذي أصبح في عام 2006 أول مسلم ينتخب للكونغرس وقد قرر عدم خوض الانتخابات للتفرغ للتنافس على منصب المدعي العام للولاية. وقبل عامين أصبحت أول أميركية من أصل صومالي تفوز بمقعد في مجلس تشريعي للولاية في نفس الليلة التي فاز فيها ترامب بالرئاسة بعد حملة دعا فيها إلى منع كل المسلمين من دخول الولايات المتحدة. وستكون إلهان عمر أول عضوة بالكونغرس ترتدي الحجاب. أما رشيدة طليب (42 عاما) فلها تاريخ من تخطي الحواجز.. ففي عام 2008 أصبحت أول مسلمة تنتخب لمجلس ميشيجان التشريعي.

ورشيدة طليب ولدت في ديترويت لعائلة مهاجرة فلسطينية وكان والدها يعمل في مصنع فورد للسيارات.
وتعد عمر من المعارضين لسياسة ترامب وقالت في وقت سابق إن "سياسة التخويف" التي يتبعها الرئيس الأميركي، شجعتها على خوض الغمار السياسي والسعي للتغيير.
وأظهرت نتائج الانتخابات أن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب حافظ على الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، فيما انتزع الديمقراطيون الأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات التجديد النصفي لغرفتي الكونغرس، وفقا لما أعلنت شبكات تلفزيونية أميركية.
وبنت إلهام عمر لنفسها صورة امرأة سياسية تقدمية فهي تؤيد مجانية التعليم الجامعي وتأمين مساكن للجميع وإصلاح القضاء الجنائي.
وفرت هذه الشابة من بلدها الصومال في سن الثامنة. وبعدما أمضت أربع سنوات في مخيم لاجئين في كينيا، استقرت عائلتها أخيرا عام 1997 في مينيسوتا حيث تعيش جالية كبرى من دول القرن الافريقي.
وفي 2016، فازت الشابة الناشطة ضمن منظمة نافذة مدافعة عن الحقوق المدنية، بمقعد نيابي في ولايتها الصناعية حيث تعيش جالية صومالية كبيرة.
وقد صرحت لمجلة "إيل" في أيلول/سبتمبر "أنا مسلمة وسوداء، أغرمت ببساطة بالسياسة وما يمكن أن تنجزه". وأوضحت أنها قررت الترشح "لتظهر ما يجب أن تكون عليه الأنظمة الديمقراطية التمثيلية فعلا". وهي معارضة لسياسة الهجرة المتشددة التي يعتمدها الرئيس دونالد ترامب.
بعد فوزها كتبت إلهام عمر في تغريدة "انتصرنا معا. شكرا!"، قبل أن توجه رسالة إلى رشيدة طليب قائلة "أهنئ شقيقتي رشيدة طليب على انتصارها! أتطلع إلى الجلوس معك في مجلس النواب إن شاء الله".
أما رشيدة طليب المولودة في ديترويت لأبوين مهاجرين فلسطينيين، ففازت في سن 42 عاما بمقعد عن ولاية ميشيغان. هذه المحامية هي أكبر إخوتها الـ14. وفي 2008 أصبحت أول امرأة مسلمة تدخل برلمان ميشيغان المحلي.
وقالت في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" في آب/اغسطس الماضي "أنا مرشحة بسبب الظلم ولان أبنائي يتساءلون حول هويتهم كمسلمين".
وكانت أعلنت في أيار/مايو لشبكة "سي بي أس" نيوز ان انتخابها سيوجه "رسالة قوية" لكل الولايات المتحدة مفادها "نحن جزء لا يتجزأ من المجتمع ونريد ان نقدم له شيئا في المقابل مثل أي فرد آخر".
تتخذ رشيدة طليب مواقف معارضة للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري . وخلال الحملة الرئاسية عام 2016، انتقدت بشدة سلوك ترامب حيال النساء.
وخلال الحملة عرضت برنامجا تقدميا وأيدت خصوصا اعتماد حد أدنى للاجور يبلغ 15 دولارا للساعة وكذلك تأمين الضمان الصحي.
وأصبحت مدافعة عن قضايا الطبقات الشعبية وفازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في آب/أغسطس الماضي في منطقة يشكل السود غالبية فيها.
وهي تدافع عن برنامج تقدمي جدا ينص على المساواة في الرواتب بين الرجال والنساء والتعليم الجامعي المجاني مرورا بالصحة العامة وحقوق مثليي الجنس والغاء مرسوم الهجرة الذي اعتمده ترامب، الى جانب حماية البيئة.
وتحل محل النائب منذ فترة طويلة جون كونيرز الذي استقال في كانون الأول/ديسمبر بعد اتهامات بالتحرش الجنسي ومشاكل صحية.
وبذلك يرتفع عدد المسلمين في مجلس النواب الى ثلاثة، الى جانب عضو الكونغرس اندري كارسون المسلم من أصول افريقية والذي أعيد انتخابه بسهولة في ولاية انديانا التي تميل الى الديمقراطيين أساسا.
وشهدت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مشاركة كثيفة استثنائية تخلّلتها مشكلات في الاقتراع في ولايات، وسط استقطاب شديد بين «الجمهوريين» بقيادة الرئيس دونالد ترامب، و «الديمقراطيين» الذين يأملون بأن يشكّل هذا الاختبار نقطة انطلاق لإخراج ترامب من البيت الأبيض العام 2020 .
وحاول البليونير النيويوركي النأي عن أي هزيمة محتملة للجمهوريين، خصوصاً أن الأميركيين يصوّتون عادة ضد حزب الرئيس في انتخابات التجديد النصفي . لكنه استغلّ مناخ انقسام وترهيب في الولايات المتحدة، محذراً من أن برنامج «الراديكاليين الديمقراطيين» سيشكّل «كابوساً اشتراكياً».
ويتنافس الحزبان على كل المقاعد الـ 435 في مجلس النواب، وعلى 35 من المقاعد المئة في مجلس الشيوخ، وعلى 36 من مناصب حكام الولايات. وترجّح استطلاعات للرأي فوز الديمقراطيين بـ 23 مقعداً إضافية يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، واحتفاظ الجمهوريين بغالبيتهم الضئيلة في مجلس الشيوخ.
وتعتبر وسائل إعلام اميركية أن الانتخابات، وهي الأولى على مستوى الولايات المتحدة منذ فوز ترامب بالرئاسة العام 2016، ستكون بمثابة استفتاء على حكمه وسياساته المتشددة، لا سيّما في ملفات الهجرة والضمان الصحي واقتناء السلاح. كما ستمثل اختباراً لمدى قدرة الديمقراطيين على تحويل المعارضة الليبرالية المناهضة للرئيس، أصواتاً في صناديق الاقتراع.
وشوهدت طوابير طويلة أمام مراكز تصويت، فيما شاب الاقتراع خلل بعد تعطل آلات اقتراع في دوائر انتخابية ، بما في ذلك ولاية جورجيا التي تشهد تنافساً شديداً، وحيث انتظر ناخبون ثلاث ساعات للإدلاء بأصواتهم .
واسهم ترامب بفاعلية في حشد الناخبين الجمهوريين، وقال عشية التصويت: «إذا تسلّم الديمقراطيون الراديكاليون السلطة، سيدمّرون اقتصادنا ومستقبلنا. الأجندة الديمقراطية هي كابوس اشتراكي».
وخاطب أنصاره، قائلاً: «كل ما حققناه معرّض للخطر.. الأجندة السياسية الجمهورية هي الحلم الأميركي». وأضاف: «انتخابات التجديد النصفي كانت ممّلة، والآن هي الحدث الأكثر سخونة». وتابع في إشارة الى الديمقراطيين: «لم يعد أحد يتحدث عن الموجة الزرقاء الكبرى». واستدرك: «قد يخرجون بنتيجة جيدة، مَن يعلم».
وسُئِل الرئيس الأميركي هل يأسف على أمر خلال أول سنتين من عهده، فأجاب: «اللهجة. كنت أودّ التحدث بلهجة أقل حدة بكثير. أشعر إلى حد معين أن لا خيار لدي، ربما كان ممكناً أن أكون أقل حدة من هذه الناحية».
لكنه هاجم المرشح الديمقراطي لمنصب حاكم أوهايو ريتشارد كوردراي، ووصفه بأنه «شخص سيئ». واتهم الديمقراطيين بتشجيع «ملايين الأغراب (الذين دخلوا الولايات المتحدة مهاجرين) غير شرعيين، على خرق قوانينا وانتهاك حدودنا واجتياح بلادنا». وزاد: «هذه ليست عنصرية. لا بدّ أن يأتي الناس إلى بلادنا في شكل مشروع، وإلا لن يكون لديهم بلد».
وتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تصريح له، لوّح بإطلاق جنود أُرسلوا إلى الحدود مع المكسيك، النار على مهاجرين غير شرعيين يرشقونهم بحجارة، مشيراً الى أن هؤلاء «سيُعتقلون لفترة طويلة».
وقال: «لم أقلْ أطلقوا النار. لن يكون على الجنود إطلاق النار. ما لا أريده هو رشق (المتظاهرين) حجارة» على الجنود الأميركيين، علناً أن قافلة تضمّ آلافاً من المهاجرين من أميركا الوسطى تعبر المكسيك في اتجاه الولايات المتحدة.
وكان ترامب قال الخميس، في إشارة الى المهاجرين: «إذا رشقوا حجارة، كما فعلوا مع الشرطة والجيش المكسيكيين، أقول لهم اعتبروا ذلك مثل بندقية».
وأثارت تصريحات الرئيس الأميركي انتقادات من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، اعتبرت أنه يثير مخاوف قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المرتقبة بعد غد.
أما الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما، فرأى أن إعلان ترامب إرسال آلاف من الجنود الأميركيين إلى الحدود مع المكسيك، هو «مناورة سياسية». وقال خلال تجمّع انتخابي إن الجمهوريين «يُفرّقون جنودنا الشجعان عن عائلاتهم، من أجل مناورة سياسية على الحدود» . وشكا من «إثارة مستمرة لخوف، من أجل صرف الانتباه عن حصيلة» سياسات الحزب الجمهوري.
في السياق ذاته، رأى ناطق باسم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن توجّه المهاجرين نحو الولايات المتحدة عبر المكسيك «أمر طبيعي» لا يستوجب تعزيز الأمن على الحدود لمواجهتهم.
وأشار إلى أن نشر قوات من الجيش الأميركي على الحدود لا يردع مَن يريدون عبورها، بل يعزّز مكاسب مهرّبي البشر ويؤدي الى قتلى لدى المهاجرين.
وأعرب مهاجرون عن استيائهم من تصريحات ترامب، إذ قال أحدهم: «من الجهل اعتبار الحجر مثل بندقية. لسنا قتلة». وأكد مهاجرون أن عدداً ضئيلاً منهم أثار فوضى ورشق الشرطة المكسيكية بحجارة، وشددوا على أن معظمهم مسالم يبحث عن حياة أفضل هرباً من الفقر والعنف. واستنكر هؤلاء وصف القافلة بأنها «غزو»، مذكّرين بأن مهاجرين بنوا الولايات المتحدة. وتابعوا: «ليدعنا (ترامب) نعمل سنوات، ويرحّلنا بعد ذلك».في إطار آخر، أعلن البيت الأبيض أن ترامب ألغى زيارة مقررة لكولومبيا مطلع كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وهذه ثاني مرة هذا العام يلغي فيها ترامب زيارة مزمعة لبوغوتا. على صعيد آخر، اتهم ترامب وسائل إعلام «مضلّلة» بإثارة عنف في الولايات المتحدة، وقال لصحافية سألته هل يعتقد بأن خطابه اسهم في المناخ السائد في بلاده: «أنت تثيرين عنفاً بأسئلتك. لو كانت وسائل الإعلام تكتب بطريقة محايدة ودقيقة، لكان العنف في بلدنا أقلّ بكثير».
من جهة ثانية، اكتشف مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) طرداً مريباً ثانياً مرسلاً إلى البليونير الديمقراطي توم ستاير، المعروف بتمويله إعلانات تطالب بعزل ترامب.
وأعلن المكتب أن الطرد مشابه لطرود أخرى ملغومة، أُرسلت أخيراً عبر البريد لشخصيات ديمقراطية ومنتقدين بارزين للرئيس.
واعتُقل سيزار سايوك (56 سنة)، ووُجّهت إليه اتهامات بإرسال 15 طرداً ملغوماً. وحذر مسؤولون من احتمال أن يكون أرسل طروداً أخرى قبل اعتقاله، ما زالت في طريقها عبر شبكة البريد الأميركية.
في فلوريدا، قتل رجل شخصين وأصاب 3 آخرين بجروح خطرة، بعدما فتح النار داخل مركز لتعليم اليوغا، ثم انتحر.
 

المشـاهدات 22   تاريخ الإضافـة 08/11/2018   رقم المحتوى 9518
أضف تقييـم