الخميس 2019/1/24 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
صار العمر محطات!
صار العمر محطات!
كتاب الجريدة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حسين السومري

 يقول مفجر ثورة 14 تموز المجيدة الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم: «سنرفع عيشة الفلاح ونزيل الصرائف وتحل محلها البيوت والمشاريع والمعامل، وقد بُوشر بذلك فعلاً».
نعم، لقد قال الزعيم ونفذ ما قاله، فهو ليس من أصحاب التصريحات الرنانة والوعود الكاذبة، بل انتعش البلد في عهده وصار الكل يحسب للعراق ألف حساب.
أما اليوم فنحن نعيش في ظل بعض الساسة الذين خربوا وحرقوا كل ما بناه الزعيم قاسم في مدة وجيزة، حتى أصبح المواطن العراقي اليوم يردد كلمات الشاعر الراحل زهير الدجيلي (صار العمر محطات) ويقصدون أنه منذ ذلك التاريخ وليومنا هذا نحن نعاني سوء الخدمات وعدم الاهتمام من بعض السياسيين الذين جاءت بهم الصدفة ليتنصبوا علينا ملوكاً.. فمحطات العمر العراقية مليئة بالشكوى من بعض الجهات المسؤولة التي حطمت آمال الشعب وراح البعض يتلاعب بمقدرات وثروة الوطن فصار الانسان العراقي يبحث عن ملاذ ووطن وهو داخل (وطن).
 فهل من نهاية لهذا النفق المظلم؟ نأمل ذلك، فلقد قصرت أعمارنا عن تناول السعادة؟
أخيراً:
صار العمر محطات 
عديتهن وماكو عرف 
وكل العمر محطات ..
وخفت اسأل بلايه عرف!
ويا فشلة الملهوف ويدوّر هله بمحطات!..
هذه الكلمات خرجت من وجع راحل الغربة زهير الدجيلي حيث يصف أبناء شعبه بغرباء الدار.. فمتى نصبح في أولويات المسؤول؟!

المشـاهدات 56   تاريخ الإضافـة 29/11/2018   رقم المحتوى 10317
أضف تقييـم