الخميس 2019/1/24 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الطشة داء تتجاوز لاجله القوانين والاعراف
الطشة داء تتجاوز لاجله القوانين والاعراف
شؤون عراقية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

ذوالفقار علي 

 ( الطشه ) مصطلح شعبي جديد يستخدم بدل معنى ( الشهرة ) ، لكنه يعني في اغلب الاحيان الشهرة السلبية التي لا تقوم على اساس صحيح ، فيقال (يريد يطش) لمن يريد الشهرة خارج سياق القانون والاخلاق والاعراف .هذا الداء الذي ظهر في الفترة الاخيرة بدأ يصل لمستويات عليا في الدولة ، فضلاً عن انه شاع في اوساط المراهقين و الشباب ممن لا يملك الوعي الكافي والخلفية الثقافية و العلمية .و من الامثلة عند الشباب و المراهقين هو قيام البعض بالتجرؤ على الوطن و المقدسات والمرجعية وحتى الادعاء بالالحاد ؛كي يرد عليه الكثير وينتقده وبذلك (يطش) ، وبعض الاحيان يدعي التهديد ثم يطلب اللجوء ويرتمي باحضان دول اخرى ، وتكون اماكن البغي و الفجور محطته الثابتة . ومنها ما تقوم به بعض الفتيات من التعري او الرقص وماشابه في شبكات التواصل من دون ان يتركن شيئاً من الحياء و العفة واحترام الدين او المجتمع ، او ماوصل به الحال من احد الشباب بوضعه شوكلاته (النوتيلا) على وجهه كي يشتهر . ومن امثلة هذه الحالة عند بعض السياسيين هو قيامهم باظهار القوة على المستويات الادارية الاقل منهم وتسليط اللسان عليهم وتهديدهم وتصويرها ونشرها كي يقال عنه انه شديد ومخلص او شجاع .في الحالتين عند الشباب والمسؤولين فالوضع يدل على جهل مطبق بالسلوك الحسن و بالادارة ، وفي الوضع الاداري لا اقول ان البعض لا يستحق التعامل معه ببعض التشدد ولكن طريقة تصويره وتشهيره هي المشكلة ، فيفترض اتباع الاساليب القانونية والادارية بحق المخطئين ، وبالتالي يفترض ان يعرف كل من له مسؤولية عليا على حقوقه وصلاحياته وواجباته حسب الدستور و القانون والتعليمات .واما ما يحصل عند الشباب فيجب البدء بنهضة تعليمية وثقافية ووضع الضوابط والقوانين التي تحفظ السلوك العام وتطبيقها بدقة ، فالدول المتقدمة لم يكن مواطنوها يحترمون الذوق العام و القانون بين ليلة وضحاها بل نتيجة لمتابعة و دراسة ووضع الحلول للمشاكل الاجتماعية .
 

المشـاهدات 55   تاريخ الإضافـة 05/12/2018   رقم المحتوى 10567
أضف تقييـم