الأربعاء 2019/3/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الفريق الركن قائد عمليات بغداد جليل الربيعي في اول حوار حصري وخاص لـ ((البينة الجديدة)) يؤكد:
الفريق الركن قائد عمليات بغداد جليل الربيعي في اول حوار حصري وخاص لـ ((البينة الجديدة)) يؤكد:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

رفعنا اكثر من (100) سيطرة ومرابطة من بغداد ومستمرون في العمل لرفع المزيد من السيطرات في ظل التحسن الامني واستتباب الاوضاع واستقرارها 
 

عمدنا ان تكون الكاميرات هي بدائل للسيطرات لتأخذ مكانها في التقاطعات المهمة في بغداد وادعو كل اصحاب المحال والمولات والصيرفات لاستخدام الكاميرات بوصفها الحارس الامين
 

كان الارهابي هو من يختار الزمان والمكان وينفذ الهدف اما اليوم فقد اختلف كل شيء لان العمل الاستباقي اجهض الخطط الاجرامية وهي في مهدها
 

السفير الصيني في بغداد ابدى استعداده لدعمنا في مشروع المدينة الامنة من خلال المراقبة عالية الدقة بالكاميرات واختيرت منطقة الكرادة لخصوصيتها ونحن بانتظار الاعلان عن افتتاحه
 

جهدنا الاستخباراتي مميز في بغداد وان الوكالات الاستخباراتية كافة هي من القوة واليقظة لتأمين امن بغداد ولم يقوى داعش على تسجيل اي خرق امني مهما حاول
 

قائد امريكي اقسم لي بان بغداد اكثر أمنا من مدينة شيكاغو الامريكية.. ولو كان الامر بيدي لجعلت العاصمة منزوعة السلاح وامنع كل شخص من حمله
 

حاوره / عبد الزهرة البياتي : رئيس التحرير التنفيذي
و قاسم حوشي / عدسة : علي جاسم 

‘‘ صباح يوم الاحد السادس عشر من شهر كانون الاول كنت وزميليّ الدكتور ناظم الربيعي (عضو مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الناطق الرسمي باسمها) والمحرر قاسم حوشي في ضيافة الفريق الركن جليل الربيعي قائد عمليات بغداد واكيد ان لقاء صحفيا مع ضابط عراقي رفيع ومن طراز القادة الاكفاء في عملهم المشرّف له طعم خاص فقد عرف عن الربيعي انه احترف العسكرية بمهنية عالية وتشبعت جذوره بروح الجندية والانضابط العالي وحب الوطن والاخلاص في اداء الواجب من دون كلل او ملل وللامانة فانه ومنذ تولي منصبه الحالي قائدا لعمليات بغداد في تموز (2016) ولحد الان تعامل مع التحديات الامنية بمهارة ويقظة وخطط استباقية وتحسب لكل صغيرة وكبيرة والاهم عنده هو قراءة الاشياء على ارض الميدان بطريقة ((منضدة الرمل)) كي تبدو كل الامور التي تتحرك امامه مجسمة بوضوح ولعل ماساعد الفريق الركن جليل الربيعي في النجاح بمهمته هو خبرته المتراكمة ومعلوماته الامنية والاستخباراتية التي وفرت له ارضية صلبة ورؤية ثاقبة حيث عمل في اهم المفاصل الامنية ولهذا كانت رؤيته للامن مستمدة من الواقع الذي خبره وعرف خفاياه واسراره.. والنقطة اللافتة الاخرى التي تحسب للسيد قائد عمليات بغداد هو اعتماده العمل الميداني وهذا ما اتاح له صراحة ان يضع اصبعه على مكمن الجرح او نقاط القوة والضعف ليتاح له بعدها اتخاذ القرار الصح ازاء كل حالة على حدة.. وان الرجل يؤمن بالعمل بروح الفريق الواحد ويعول على التعاون مع كل القائمين باداء الجهد الامني والاستخباراتي انطلاقا من مقولة إن اليد الواحدة لا تصفق وان النجاح هو حصيلة مثابرة ومؤازرة جمعية مع ان الابداع الفردي عادة ما يحرك الطاقات الكامنة لدى الاخرين.. في هذا الحوار الصريح جدا والحصري لـ ((البينة الجديدة)) يكشف الفريق الركن جليل الربيعي حقائق ومعلومات غاية في الاهمية تعكس الجهد الاستثنائي والكبير الذي تبذله قيادة عمليات بغداد قائدا وقادة وآمرين وضباطا ومنتسبين آثروا على انفسهم إلا ان يوصلوا الليل بالنهار كي تبقى بغداد عصية على قوى الارهاب والظلام وكل الساعين الى النيل منها ولكن هيهات ان يحصل ذلك مادام هناك رجال اصلاء متيقظون ويضعون سباباتهم على زناد بنادقهم وعيونهم مفتوحة لاحباط كل محاولة دنيئة قد تعكر صفو بغداد.. بغداد التي تتعافى اليوم وتستعيد القها بفضل تضحيات الابطال من كل الصنوف والتشكيلات وهكذا الحال لكل مدن العراق من اقصاه الى اقصاه
 

• لنبدأ اولا من رفع السيطرات الامنية
- الحقيقة نحن رفعنا قبل يومين في منطقة الرصافة (22) سيطرة نوع (ب) وفي منطقة الكرخ (13) سيطرة ايضا نوع (ب) ورفعنا من المرابطات بحدود (38) في الكرخ وفي الرصافة اكثر من هذا العدد وبذلك فأن المجموع الكلي لعدد السيطرات التي تم رفعها لحد الان اكثر من (100) بين سيطرة ومرابطة ونحن مستمرون في العمل لرفع عدد من السيطرات في الكرخ وايضا المرابطات 
واضاف اننا بين الحين والاخر نقوم بتقييم الوضع الامني في بغداد وبالمقارنة في العام (2007) كان الوضع الامني يتطلب وجود سيطرات .. اما اليوم وبعد الاستقرار الامني والجهود الامنية المبذولة في العاصمة بغداد منذ تموز 2016 تاريخ استلام مهمتي ولحد اليوم وجدنا بان رؤيتنا الى بعض الامور تسير وفق ما نخطط له او ما نسعى اليه وبالتاكيد فأن نتائج هذا التحسن الامني ستجعل المواطن يشعر بالثقة والاطمئنان وعليه فأننا مستمرون برفع السيطرات تقليلها بعد ان توصلنا الى حقيقة عدم جدواها الامنية.. نعم المواطن في سنة (2007) كان محتاجا لهذه السيطرات لضرورات امنية اما اليوم وفي ضوء التحسن الامني الملحوظ واستتباب الاوضاع بشكل ايجابي اي بمعنى اخر ان الاوضاع الامنية في عام 2007 هي غيرها في العام 2018 .
واكد الفريق الركن جليل الربيعي اننا قمنا في العام (2016) برفع السيطرات وتحديدا في شهر كانون الاول وفي نيسان (2017) رفعنا السيطرات من بغداد كما قمنا في العام (2018) للمرة الثالثة برفع السيطرات ومستمرون بهذا النهج والحقيقة اننا عمدنا ان تكون الكاميرات هي بدائل لهذه السيطرات لتأخذ مكانها في التقاطعات المهمة في بغداد وقد دعوت كل الاخوان اصحاب المحال والمولات والصيرفات ومحال الذهب والصيدليات وقلت ان على كل مواطن عراقي ان تكون لديه كاميرا منصوبة في محله او منزله وقد اسميت بالحارس الامين .
*الحارس الامين*
وهذه الكاميرات هي موجودة على مدار (24) ساعة وهي تعطي صورة كاملة لاسيما ان العالم كله اليوم مبني على الامن وهذا الامن يحتاج الى جانب فني وتكنولوجيا ففي الامارات ودبي كل مناطقها مؤمنة بالكاميرات.. وهناك دول كثيرة وكبيرة كالصين وبريطانيا تعتمد الكاميرات لتؤمن مناطقها من الجريمة المنظمة والارهاب فلماذا لا نحذو حذو هذه الدول في هذا الاسلوب 
*مشروع المدينة الامنة*
واشار الربيعي اننا عندنا اليوم في بغداد مشروع المدينة الآمنة وهذا المشروع مشكور سعادة السفير الصيني ببغداد الذي تكلمنا معه في محافظة بغداد حيث ابدى استعداده لمعاونتنا وطلب منا ان نحدد الاماكن التي ننصب فيها هذا المشروع الدقيق جدا الذي بمقدوره اظهار ملامح الاشخاص ومتابعتهم الى اي مكان كما بامكانه متابعة رقم السيارة او المركبة بدقة عالية من حيث اظهار المعلومات المتعلقة بسائق المركبة وعن المركبة وكل شيء وقد اخترنا منطقة الكرادة لهذا الغرض لخصوصيتها لانها منطقة تقريبا تكون نموذجية وان المشروع هذا انتهى ونحن بانتظار الاعلان عن افتتاحه وسوف اتكلم مع دولة رئيس الوزراء المحترم بهذا الصدد. واكد الربيعي ان هذا المشروع من شأنه ان يكون دفعة قوية لتعزيز امن بغداد لاسيما اذا ما عرفتم بان امننا اليوم مبني على استخبارات قوية وهو يختلف عما كان عليه قبل سنوات فقد كان الارهابي هو من يختار الزمان والمكان وينفذ الهدف اما اليوم فهذا الامر غير موجود.. اليوم نحن نعرف بطريقة استباقية نوايا داعش وهي في مهدها ونقطع الطريق عليه قبل القيام باية خطوة الامر الذي احبط الكثير من خططه الاجرامية ..
*احباط عملية ارهابية*
ففي هذا العام (2018) اراد تنظيم داعش الارهابي ان يقوم بتنفيذ عملية ارهابية في العاصمة بغداد ولكننا عرفنا النوايا وبحركة واحدة تم احباط العملية اي اننا في حالة سباق مع تنظيم داعش الارهابي من خلال عمل استخباراتي – مخابراتي.. فمن هو الذي يحقق السبق؟ والحقيقة ان جهدنا الاستخباراتي مميز في بغداد وان الوكالات الاستخباراتية تعمل بشكل مهني عال وخاصة استخبارات الداخلية واستخبارات الامن الوطني والاخوان في مقر القيادة حيث توجد استخبارات قوية جدا وبذلك امكن لنا تأمين امن بغداد بقوة واليوم ليس بمقدور تنظيم داعش الارهابي تحقيق اي خرق امني لبغداد مهما حاول ويحاول وهذا متأت صراحة نتيجة لجهود حثيثه ومخلصة حيث امكننا القاء القبض على حوالي (12) شخصا مطلوب بتهم ارهابية بينهم نساء.. واستطيع القول مرة اخرى ان عملنا نشط في بغداد وقمنا بتقوية العاصمة عن طريق سيطرات خارجية لتفادي اي تهديد يأتي من مناطق مجاورة لبغداد كديالى او الحويجة او الانبار لاسيما في المناطق التي مازالت فيها خلايا ارهابية ولابد ان يعرف الجميع بان بغداد مازالت هي الهدف رقم (1) للارهاب وهو يحاول استهدافها بشتى السبل والاساليب لكن هيهات لاننا نعمل بكل همة من اجل تقوية السيطرات الخارجية وهذا هو السبب الذي حال دون قدرة داعش في استهداف العاصمة.
ولابد من الاشارة ايضا الى وجود السونارات ووجود وكالات استخبارية متعددة في السيطرات ووجود الـ (K9) وعززنا هذه السيطرات بالشكل الذي بات من الصعوبة على داعش ان يحقق خرقا في هذه السيطرات او الدخول والخروج كيفما يريد.. اليوم بات كل شيء محسوب بدقة وصار داعش يعرف تماما انه من الصعب عليه القيام باية عملية يريد من خلالها ان يشيع الخراب والدمار واحداث الضجة التي تلفت لها الانظار ولكننا نحن في حالة وعي ويقظة وتحسب لكل ما يخطط له الاعداء ..والحمد لله فان الامور في بغداد مستقرة وتسير بشكل جيد 
*انخفاض حالات الخطف*
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي ان حالات الخطف والتسليب انخفضت في بغداد بشكل كبير جدا بعد ان سجلت في اوقات سابقة ارقاما ليست بالقليلة حيث تعرض تجار واساتذة جامعات وغيرهم من الشرائح الى عمليات اختطاف بهدف الابتزاز وغيرها وقد عملنا لمواجهة هذه الحالة على تشكيل خلية مكافحة الخطف وخصص لها رقم مباشر (181) وكان عملها موفقا حيث عملنا مع الاخوان في مكافحة الاجرام في وزارة الداخلية- مديرية مكافحة الاجرام بروح الفريق الواحد وكان التنسيق يجري بشكل عال جدا حيث القينا القبض على عصابات الجريمة المنظمة الكبيرة وقد اطلقنا سراح عدد كبير من المختطفين من بينهم (عميد جامعة) بعد ان ساومه المختطفون وطلبوا منه دفع (500) الف دولار والحمد لله تم تحريره من دون دفع اي مبلغ.. وللامانة فان حالات الخطف الحقيقية انحسرت بشكل ملحوظ وصارت نادرة 
*بغداد آمنه افضل من شيكاغو*
واروي لكم بان قائد القوات الامريكية عندما زارنا فانه اقسم لي ان الامن في بغداد افضل من شيكاغو الامريكية وهذه شهادة امنية نعتز بها ومن حقنا ان نفخر بان يسود الامن في عاصمتنا ونفخر اكثر عندما نجد ان المواطن يتعاون معنا بشكل جيد ..
*الدكة العشائرية*
وبخصوص موضوع الدكة العشائرية قال الفريق الركن جليل الشمري لقد قمت باتخاذ اجراء وطرحته امام دولة رئيس الوزراء ثم ارسلت كتابا الى مجلس القضاء الاعلى والحقيقة فان رئيس مجلس القضاء مشكورا القاضي فائق زيدان عندما تبنى الموضوع وبعد ايام صدر قرار قضائي اعتبر فيه ((الدكة العشائرية)) عملا ارهابيا 
لاحظوا نحن وخلال عملنا في الميدان نلقي القبض يوميا على (3-4) حالات من المتهمين بالدكة العشائرية في بغداد نسلمهم اليوم للشرطة نجد انه في اليوم التالي قد اخلي سبيلهم رغم القبض عليهم ومعهم مبرزات جرمية كرمانات وآر .بي .جي او كي.بي.سي فكيف اخلي سبيلهم؟ 
لذلك اوعزت لكل مراكز الشرطة بابقاء الملقى القبض عليهم فيها لمدة يومين او اكثر وفي هذا الصدد فقد كتبت كتابا الى دولة رئيس الوزراء والى مجلس القضاء الاعلى شرحت فيه هذه الحالات وفعلا قام مشكورا رئيس مجلس القضاء الاعلى باصدار القرار الاخير الذي وضع حدا لظاهرة الدكة العشائرية.. وهدفنا في ذلك هو ان نؤسس لدولة القانون التي اساسها التفاهم والتعاون والمحبة والانسجام حيث لا توجد مشكلة من دون حل وان هناك عقلاء هم من يتولون حل المشاكل.. وباستخدام السلاح فان المشاكل تتفاقم وتتعقد وتمنى الربيعي من كافة ابناء العشائر الكرام ان يراعوا بان المرجعية الدينية قد حرمت شرعا هذه الظواهر وقد التقيت بعدد من شيوخ وابناء العشائر الكرام وقلت لهم بالحرف الواحد: يا اخوان هل تقبلون عندما تقوم بالدكة مع فلان من الناس ان تقتل امرأة مع طفلها وهي مستطرقة؟ وهل تقبلون ان يموت اثنين من الشباب من دون ذنب؟! فقالوا لي :لايجوز ذلك فقلت هذا ما يحصل بالضبط يا اخوان.. وقلت لهم ان ازهاق الارواح البريئة تصرف غير لائق وعمل غير صحيح ولا تنسوا اننا نعيش في بيئة ومجتمع عشائري محترم وهناك ضوابط وقيم واعراف حلوة وان الثقافة العشائرية هي ثقافة رصينة ومبنية على قيم عالية نتمنى ان تعزز وان ينتهي موضوع الدكة العشائرية الى الابد بحكمة وروية .
* أين وصلتم بشأن موضوعة المنطقة الخضراء؟
- لابد من القول بأن هناك فرقة خاصة هي من تحمي المنطقة الخضراء ولكن نحن الذي عملناه انه بناء على رغبة السيد رئيس الوزراء بفتح المنطقة الخضراء قدمنا كل الجهد الهندسي الذي استخدم والذي سرع بفتح المنطقة الخضراء هو قيادة عمليات بغداد من خلال الدعم اللوجستي 100% اللهم عاونتهم الامانة بشيء يسير.. ويشهد الله كان لدينا عمل على مدار (24) ساعة من اجل تسهيل الموضوع ولولا عملنا ولولا هذا الجهد الهندسي لما امكن فتح المنطقة الخضراء في 10/ 12/ 2018 وكان عملنا كبير ودعمنا اخواننا في الفرقة الخاصة ودعمنا امانة بغداد وانجزنا عملاً نعتد به.
* متى نرى بغداد وقد زالت عنها كل الكتل الكونكريتية؟
- وبشأن سؤال متى نرى بغداد وقد زالت عنها كل الكتل الكونكريتية قال الفريق الركن جليل الربيعي:
لنبدأ من عام (2016) حيث اننا ومنذ هذا التأريخ ولحد الآن رفعنا اكثر من (10) آلاف كتلة كونكريتية في بغداد وعملنا مستمر وكل الناس متعاونين معنا فشكري وتقديري لهم ولكن هناك البعض مازال متخوفا ولكننا نطمئن هؤلاء ونقول اعملوا سياجاً نظامياً مرتباً والكل يتذكر كيف كانت بغداد في السنوات الماضية والتي اصبحت عبارة عن «كانتونات» حيث ان كل منطقة معزولة عن الاخرى اما اليوم فان بغداد منفتحة فمثلاً منطقة الحارثية كانت مغلقة ومعزولة تماماً حتى ان بعض الفروع لا تلتقي بعضها مع البعض الآخر.. وهناك وجدنا سواتر ترابية وكأن هناك جبهة وهذه كلها فتحناها وبالمناسبة بعد ازالة الصبات الكونكريتية وفتح الفروع ارتفعت اسعار العقارات نحو الافضل وبودي ان اقول اننا في قيادة عمليات بغداد ماضون برفع الصبات ويومياً لدينا جهد ونحن نطلب من الوزارات ومن الاخوة المعنيين ان يساعدوننا ونأمل الا نواجه تلكؤاً في العمل لأن هدفنا المنشود جميعاً هو عودة بغداد بمعالمها الجميلة وان تعود شوارعنا كشارع الزيتون مزهوة وللطرفة ان احد المسؤولين امتنع في بادئ الامر عن رفع الصبات الكونكريتية ولكن عندما وجد المنطقة المحيطة به وقد ظهرت بجمالية مبهرة سارع وطلب ان ترفع تلك الصبات. واعدكم انتم في «البينة الجديدة» وكل المواطنين بأن العمل سيبقى مستمراً لرفع الكتل الكونكريتية عن بغداد.
* ماذا عن سور بغداد؟
- هذا الموضوع حقيقة موجود قبل ان اتبوأ منصبي الحالي كقائد لعمليات بغداد وقد كان المشروع غير مدروس وان احدى الشركات العالمية او الاجنبية قد وضعت التصميم له وبالمناسبة فأن سور بغداد قد بدأ العمل به في شباط او نيسان (2016) وعندما استلمت مسؤوليتي بعد هذا التأريخ قمت بدراسة هذا الموضوع من كل جوانبه حيث كانت بغداد مفتوحة بسبب الطرق النيسمية المؤدية اليها ويحيط بها من الشرق ديالى ومن الغرب الانبار ومن الشمال سامراء وبيجي وكانت السيارات المفخخة التي تستهدف بغداد لا تأتي عبر الطرق الرئيسة بل الطرق النيسمية.. لتدخل بغداد لهذا منعنا كل السيارات من دخول بغداد الا عن طريق السيطرات الرئيسة المزودة بالسونارات وبالـ»كي ناين» وبذلك امكن حفظ امن بغداد.. الموضوع كان فيه جنبة امنية حققت شيئاً الى بغداد فقد كان متاحاً لمن هب ودب ان يأتيك من اي مكان اما اليوم فهناك طريق محدد عن طريق السيطرات الرئيسة الموجودة في بغداد والتي تمر من خلالها.. اي انه في هذه السيطرات هناك تدقيق قوي من خلال الـ»كي ناين» وهناك الاستخبارات وهناك سونارات ولكن مع الاسف هذه كانت جميعها غير موجودة والحقيقة ان محيط بغداد هو الذي منع تسلل الارهابيين من الطرق النيسمية وغير الرئيسة.
* وماذا بخصوص مداخل بغداد كجسر المثنى وجسر الجادرية هناك اختناقات مرورية.. هل من حل؟
- نحن في قيادة عمليات بغداد معنيين بالجانب الامني في بغداد حصراً. وان مركز بغداد مسؤولة عنه امانة بغداد والطرق والجسور مسؤولة عنها الطرق والجسور وان محيط بغداد فأن محافظة بغداد مسؤولة عنه كالنهروان والعبيدي ومناطق الراشدية والحسينية وابو غريب.. واتفق معكم ان بغداد تحتاج الى اعادة تصميم وادارة المشاريع واعادة النظر بالدوائر الخدمية المعنية وبالكثير من الامور لتفادي الاختناقات المرورية التي اذا كانت اليوم تأخذ من زمنك ساعة ونصف فأنها بعد شهر ستكون المدة ساعتين وبعد (3 – 4) اشهر ستزداد لأن اعداد السيارات هي في حالة زيادة مضطردة وهناك (500) سيارة بحسب تصريحات المرور العامة تدخل الى بغداد في ظل عدم وجود سيطرة على الاستيراد وعدم وجود ضوابط ومحددات واجراءات ففي وقت سابق تم تطبيق نظام الفردي والزوجي اما اليوم فإن الشارع يختنق بمليوني سيارة تقريباً في بغداد وان الحل يكمن في تطبيق نظام الزوجي والفردي من دون استثناءات ابداً والاعتماد على النقل الجماعي فليس عيباً ان يستخدم الموظف او غيره النقل الجماعي اضافة الى استخدام النقل النهري وان الحل الجذري والرئيس هو ايقاف الاستيراد نهائيا  او الاستيراد وفق ضوابط وما ساعد في زيادة اعداد السيارات هو بيع السيارات بنظام التقسيط دونما مراعاة للطاقة الاستيعابية للشارع ناهيك عن عدم وجود تسقيط للسيارات المتهالكة او ذات الموديلات القديمة واعتقد ان الاخوان في مديرية المرور العامة لديهم ملاحظات كثيرة في هذا الجانب.
* هل هناك توجيه من قبل قيادة عمليات بغداد بالتعامل الخاص مع الزملاء الصحفيين لاداء واجباتهم؟
- بالنسبة للصحفيين والقنوات الفضائية قمت شخصياً بابلاغ قادة الفرق وآمري التشكيلات وآمري الوحدات وكافة منتسبي قيادة عمليات بغداد بتسهيل عمل الصحفيين ولا توجد عندنا حدود او ممنوعات على أي شيء في بغداد ونعمل بشفافية مطلقة وبكل امانة وكل شيء مفتوح امام الجميع وعلى العكس انا اشكر الصحافة والقنوات الفضائية لأنهم هم من يدلنا على امور نحن غير منتبهين عليها بل هم الرابط بيننا وبين الناس والمجتمع واكرر نحن اضافة الى توجيهاتنا السابقة سوف التقي ثانية بالاخوة القادة والتأكيد على تسهيل عمل الصحفيين في بغداد وتسهيل امرهم وفق الضوابط.. وتعرفون ان السيد وزير الداخلية السابق قاسم الاعرجي اول خطوة قام بها هي رفع التظليل من سيارته الشخصية والسادة الوكلاء ثم اتُخذ  قرار من مجلس الامن الوطني بعدم استخدام التظليل وانا كمسؤول علي ان اطبق توجيهات الدولة وكذلك الحال بالنسبة للاسلحة حيث نجد ان كثيرا من حوادث الشجار البسيطة يتم فيها استخدام السلاح الناري لهذا اقولها لو كان الامر بيدي لجعلت بغداد منزوعة السلاح ولمنعت اي شخص يحمله. 

المشـاهدات 802   تاريخ الإضافـة 18/12/2018   رقم المحتوى 11019
أضف تقييـم