الأربعاء 2019/3/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
فيان صبري في حوار: استقرار العملية السياسية بالعراق سيساهم في معالجة المسائل العالقة بين أربيل وبغداد
فيان صبري في حوار: استقرار العملية السياسية بالعراق سيساهم في معالجة المسائل العالقة بين أربيل وبغداد
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

متابعة / البينة الجديدة

أوضحت رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، فيان صبري، أن كل الأطراف السياسية تدعو أن يكون هناك استقرار في العملية السياسية لمعالجة المواضيع العالقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية. وقالت صبري خلال مقابلة أجرتها معها شبكة رووداو الإعلامية تعيد (البينة الجديدة) نشرها تعميما للفائدة بأنه «كانت زيارة الرئيس مسعود البارزاني إلى بغداد لتعزيز الثقة بين الأطرف السياسية وإعطاء فرصة جديدة للقادة السياسيين في العراق ليضعوا صفحة الماضي جانباً، ولإعادة العلاقة الصحيحة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية»..

* ماذا حملت زيارة الرئيس مسعود البارزاني سياسياً إلى القادة ورؤساء الكتل السياسية في بغداد؟
- زيارة الرئيس البارزاني إلى بغداد كانت حساسة وتاريخية والعراق بحاجة لها وكانت لدعم الكابينة الجديدة وخاصة لحكومة عادل عبد المهدي لتعزيز الثقة بين الأطرف السياسية وإعطاء فرصة جديدة للقادة السياسيين في العراق ليضعوا صفحة الماضي جانباً، ولإعادة العلاقة الصحيحة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة، بادرة حسن نية وسلام وبأننا شعب إقليم كردستان وخاصة السيد مسعود البارزاني هو الشخص القريب من كافة الأطراف السياسية.
* هل كانت لزيارة الرئيس البارزاني دور في حلحلة الخلافات بين الكتل البرلمانية ولاسيما الفتح وسائرون حول حقيبتي الدفاع والداخلية؟
- تكليف عادل عبد المهدي كان من قبل الكتلتين وعندما بدأ موضوع الداخلية ووزارة الدفاع أصبح هناك الكثير من المسميات من البداية قيل أننا لا نريد حكومة محاصصة، وقتها أكدنا نحن أن هذه العملية موجودة في كافة دول العالم عندما يكون هناك أحزاب سياسية تدخل الانتخابات تخرج بنتائج للانتخابات وعندها ستشكل حكومة من قبل هذه الكتل الكبيرة وقد تكون هناك بعض الكتل السياسية لن تدخل في الحكومة وقد تلتجأ إلى المعارضة، لكن الحقيقة كانت هناك بعض الاطراف قالت أن لدى عادل عبد المهدي الحرية، والثمانية وزاء المتبقين تعتبر مفصلية ومن ضمنها وزارة الدفاع والداخلية وجرى الحديث كثيراً بأن يتولى المناصب فيهما مستقلين ونادى بذلك السيد مقتدى الصدر بأنه يجب أن بكون هناك مرشح مستقل.
* هذا الدعم والتأييد من قبلكم لحكومة عادل عبد المهدي ألا تخشون من تكرار سيناريوهات حكومتي العبادي والمالكي؟
 - حكومتا المالكي والعبادي في ذلك الحين أعطوا الكثير من الوعود لكن تنصلوا عنها وأعتقد أن عبد المهدي في العملية السياسية المقبلة هو شخصية قريبة من شخصية السيد البارزاني، ولكن لا نستطيع اليوم أن نقول كيف ستكون الحكومة، لكن نتامل خيراً أن الأخطاء السابقة بصدد شعب إقليم كوردستان لا تكرر، ونرى أن الجميع متفق على حكومة وفرصة جديدة بإرادة جديدة وبنية جديدة وكل الأطراف السياسية تدعو أن يكون هناك استقرار في العملية السياسية لمعالجة المواضيع العالقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية.
* هل في الأيام المقبلة ستعود موازنة إقليم كردستان إلى ما كانت عليه سابقاً؟
- كان في داخل مجلس النواب العراقي مطالبات بإرجاع الموازنة كما كانت سابقاً ونحن صوتنا بالقبول عليها بأنه تكون هناك لجنة مشتركة من قبل مجلس النواب ومن قبل مجلس الوزراء وتكون برئاسة السيد الدكتور فؤاد حسين للأخذ بوجهات نظر الكتل السياسية ليس فقط الكتل السياسية الكردستانية ولكن الكتل السياسية العراقية جميعاً، وخاصة قيل كثيراً أنه لا توجد عدالة بين المحافظات ولا عدالة بين المشاريع الاستثمارية والكثير من النقاط من قبل كافة الأطراف السياسية، ونحن ايضاً الكتل الكردستانية تكلمنا حول الموازنة وطالبنا أن تكون تزداد حصة إقليم كردستان.
* هناك أصوات من داخل البرلمان العراقي رفضت عودة موازنة إقليم كردستان على ما كانت عليه سابقاُ كيف ستتعاملون مع هذه التصريحات المخالفة لطموحاتكم؟
- نحن في مجلس النواب نتميز بالحكمة والعقلانية في الطرح واعتقد أنه حتى مجلس النواب الحالي فيه الكثير من القيادات إذا كانت القيادة الشابة هو رئيس المجلس أو حتى نائبه وحتى في مجمل مجلس النواب لا يتكلمون بالطريقة الضدية من إقليم كردستان بل هناك الكثير من الآراء، ونحن طالبنا بأن تزداد الحصة وليس بالشرط أن تكون 17% لأنه إلى الآن لا يوجد تعداد سكاني وقد يكون بعد سنتين كما تبنتها الحكمة الحالية ونأمل من الحكومة الحالية أن تأخذ تخصيصات البيشمركة بسلاحهم وعتادهم وبدوراتهم التأهيلية من خلال وزارة الدفاع لأنها تعتبر ضمن المنظومة الدفاعية العراقية، وايضاً نفط كركوك والمناطق المتنازع عليها بعين الاعتبار لاستقرار العملية السياسية.
* تطالبون أن تعامل قوات البيشمركة على انها قوات عراقية مسلحة وفي نفس الوقت ترفضون أن تكون تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة كيف تعلقين على ذلك؟
- قوات البيشمركة هي ضمن منظومة الدفاع العراقية ولكن صلاحيات إقليم كردستان محددة في الدستور وموجودة، وأي قوانين نافذة من قبل إقليم كردستان سواء كانت المادة 117 أو 121 فهي تعتبر نافذة في العراق ايضاً، ولذلك السبب وزارة البيشمركة هي أحد المفاصل بالنسبة لحكومة كردستان، ولكن ليس شرطاً أن تكون تحت أمرة القائد العام للقوات المسلحة.
* هل كنتم داعمين للسيد محمد الحلبوسي أثناء انتخابات مجلس النواب العراقي؟
- نعم كنا داعمين له لأنه شخصية شابة قيادية ويعتبر من الأشخاص المهمين حتى من خلال زياراته إلى دول العالم واهتمامه بالمواطن العراقي لذلك نحن صوتنا له.
* كيف هو شكل العلاقة بينكم وبين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بعد انتخاب رئيس الجمهورية العراقية؟
- حزب الاتحاد الوطني الكردستاني هو الحزب الأول على مستوى إقليم كردستان والقريب من الديمقراطي الكردستاني وكانت لدينا تجربة جيدة في حكومة إقليم كردستان، وهو الحزب الثاني على مستوى إقليم كردستان وداخل انتخابات إقليم كردستان حصل على 21 مقعداً داخل البرلمان، لاخلاف لدينا مع السيد برهم صالح كان هناك فقط تباين في وجهات النظر في آلية ترشيح الدكتور برهم صالح.
* كركوك تتعرض لحملة تعريب ممنهجة ماهي الحلول العملة لديكم لإيقاف هذا التعريب؟
- الحل هو عدم عسكرة المدن والذي يحمي كركوك يجب أن يكون من أهلها، كما يجب ان تحل المادة الدستورية 140 لأننا لن نساوم على هذه المنطقة.

المشـاهدات 670   تاريخ الإضافـة 26/12/2018   رقم المحتوى 11365
أضف تقييـم