الإثنين 2019/6/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
استطلاع ميداني وشفاهي: «البينة الجديدة» ليست الصحيفة الوحيدة في الشارع العراقي .. لكنها الأفضل بامتياز
استطلاع ميداني وشفاهي: «البينة الجديدة» ليست الصحيفة الوحيدة في الشارع العراقي .. لكنها الأفضل بامتياز
الأخيرة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

بغداد / محافظات / البينة الجديدة

وأخيراً، بعد التوصل الى قناعات راسخة وأكيدة بأن نتائج الاستفتاءات والاستطلاعات التي قامت بها مؤخراً جهات تعمل تحت لافتات إعلامية مختلفة لا حضور لها في الوسط الإعلامي ولا حظوظ لها من المصداقية والعلمية وفاقدة للمعايير الإعلامية المنهجية وبنتائج وهمية ومحسومة سلفاً لتجيّر لصالح هذه الجهة أو تلك الشخصية بدوافع وإغراءات مالية أو انحيازات شخصية أو بهدف التملق والاستمالة والإخوانيات، فقد قررنا نحن في «البينة الجديدة» إزاء هذه الحالة المؤسفة، أن نضع النقاط على الحروف لكشف الحقيقة أمام القارئ من خلال النزول للشارع أو الميدان العملي من دون استمارات ومن دون بهلوانيات لنستطلع الآراء بالمستوى الذي بلغته جريدتنا في تحقيق الحضور والتأثير والانتشار وصناعة الرأي العام.. هذه المرة اعتمد الاستبيان على مكالمات هاتفية ومشاهدات عيانية واستماع الى قصص القراء أنفسهم وهم الفئة المستهدَفة أصلاً، فضلاً عن باعة الصحف اليومية بالدرجة الأساس، وهم مقياس لا يمكن لأحد تجاهله أو اختزاله، وعليه توزع فريق عمل «البينة الجديدة» على ثلاثة محاور لجمع المعلومات هم: 
1- موزعو الصحف.
2- القراء الأعزاء وكبار المسؤولين.
3- كمية التوزيع.
4- المرتجع.
5- الأرشفة.
6- تفاعل القراء مع الجريدة.
وبالمناسبة، شملت رقعة الاستفتاء جميع أنحاء العاصمة بغداد والمحافظات، حيث تأكد بالحصيلة النهائية أن جريدة «البينة الجديدة» هي من بين الصحف اليومية المتقدمة في كمية المبيعات وسرعة نفادها منذ ساعات الصباح الأولى، وهذا ما أكده رئيس رابطة توزيع الصحف السيد حسن هاشم «أبو قاسم»، وتحظى بتقدير عالٍ من القراء الأعزاء على مختلف أعمارهم ومستوياتهم الثقافية ومراكزهم الوظيفية، فالقارئ يبحث عنها والكثير من المسؤولين يلزمون مديري المكاتب الإعلامية أن تكون «البينة الجديدة» من الصحف التي تتربع على مناضدهم ابتداءً من رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح مروراً برئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي فضلاً عن زعماء الأحزاب السياسية وحتى أصغر مسؤول.
يؤكد القراء أن «البينة الجديدة» هي المطبوع العراقي الذي يمكن أن يطلق عليه توصيف «الجريدة – المجلة» فعدد صفحاتها العشرون الزاخرة بالموضوعات والأحداث ابتداءً من الخبر مروراً بالحوار والتحقيق والمقال وانتهاءً بالدراسات والملفات التي تتناول شتى القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية محلياً وعربياً ودولياً يجعلها مستجيبة لرغبات القراء وهي الجريدة التي لا تذبل بعد أن ينتهي اليوم وإن ميزتها أنك بمقدورك أن تقرأها بعد أسبوع أو بعد شهر.
* لقطات تثير الاعتزاز *
أولاً: كشف مسؤولون كبار أنهم يحرصون على مطالعة «البينة الجديدة» مع بواكير الصباح ليطّلعوا على ما فيها من ملاحظات أو تصويبات أو إنجازات تخص وزاراتهم وإن بعضهم يطالعها بشكل سريع ثم يكمل قراءتها بتمعن بعد العودة للمنزل.
ثانياً: قال أحد القراء في محافظة الديوانية إنهم ابتكروا طريقة لضمان قراءة الجريدة من قبل أكبر عدد من أبناء المحلة، وذلك بتفريق صفحاتها على الحاضرين الذين يختارون أحد المضايف، وكلما فرغ أحدهم من قراءة صفحة سلّمها لآخر، وهكذا يتم تداول الجريدة وقراءتها من قبل الحضور.
ثالثاً: أرشفة أعداد الجريدة، وهذا ما تجلى من خلال زيارة عدد غفير من القراء لمقر الجريدة وهم يؤكدون لنا أنهم يحتفظون في منازلهم بأعداد الجريدة منذ صدورها الأول في 9/ 11/ 2005 وهم يحرصون على تبويبها وعدّها جزءاً من ممتلكاتهم التي يفتخرون بها، وبعضهم عرض علينا أنه في حال الاحتياج إلى أي عدد من الجريدة فهم مستعدون لتزويدنا به.
رابعاً: يقول السيد (سامي عبد الكريم) وهو مقيم حالياً في السويد: «إننا نقوم بتصفح الموقع الإلكتروني للجريدة ثم نقوم بطبع نسخ مصورة منها على شكل (أي – فور) ليتاح لعدد غفير من أبناء الجالية العراقية المقيمين في بلاد الغربة تصفح ما يدور في وطنهم من خلال (البينة الجديدة)».
خامساً: هناك قراء وصل بهم الحال الى حد العشق للجريدة والإدمان على قراءتها حتى إن البعض منهم لا يهدأ له بال إلا بعد الحصول على نسخة منها والبعض الآخر ما أن يحصل على الجريدة حتى يقوم بضمها إلى صدره وتقبيلها كجزء من الاعتزاز والمحبة لها، وهذا ما يفعله دائماً القارئ العاشق «مجيد الساعدي» من مدينة الصدر/ الداخل.
* استنتاجات *
وإزاء هذه الحقائق الدامغة يمكن القول وبكل ثقة:
أ- إن «البينة الجديدة» لن تعتد بأيّ من تقييمات أو استفتاءات أو استبيانات تجريها جهات غير محترفة رسمياً وغير مهنية إطلاقاً.
ب- إن «البينة الجديدة» هي صاحبة القدح المعلّى التي تحظى باهتمام القراء مع خالص الاحترام لصحف محلية لها قراؤها ولها حظوظها من الاهتمام كي لا نبخس حق الآخرين، ولكن بالنسبة لنا هذه هي استحقاقاتنا التي نعتز بها وما يقوله الشارع هو الفيصل وليس الاستمارات الكاذبة والاستبيانات الوهمية.
ج- إن «البينة الجديدة» سوف تدير ظهرها لكل الجهات التي أثبتت التجربة أنها فشلت في الامتحان ولن تمنح ثقتها إلا للقراء الأعزاء وكل المتابعين لها من السادة المسؤولين فهم نبضنا والمؤشر الوحيد على أننا نحوز رضاهم ومحبتهم.

المشـاهدات 147   تاريخ الإضافـة 07/01/2019   رقم المحتوى 11706
أضف تقييـم