الإثنين 2019/6/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
نائبة عن الفتح: عبد المهدي مازال مصرا على طرح الفياض للداخلية
نائبة عن الفتح: عبد المهدي مازال مصرا على طرح الفياض للداخلية
قضايا
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أكدت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي امس الاثنين، ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مازال مصرا على طرح فالح الفياض كمرشح لوزارة الداخلية، مشيرة الى ان تحالفها مع الخيار الديمقراطي داخل البرلمان
وقالت الحامدي في تصريح ان “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لم يبحث مع أي طرف استبدال فالح الفياض كمرشح لوزارة الداخلية وهو عازم على طرحه في الجلسات النيابية المقبلة”.
واضافت ان “الفتح يؤيد خيار عبد المهدي ويقبل بالنتائج الديمقراطية داخل قبة البرلمان سواء كان بالرفض او القبول للفياض” .
ولفتت الحامدي إلى أن “المفاوضات مازالت جارية لغاية اللحظة الا انها لم تخرج باي جديد سواء كان في الموقف السني من وزارة الدفاع او تحالف سائرون من الفياض.
كما اكدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب امس الاثنين, أنها ستفتح تحقيقا للاطلاع على حقيقة ما كشفته مصادر إسرائيلية بشان زيارة وفود عراقية لتل ابيب مبينا ان الموضوع لن يترك سدى وسنكشف عن الشخصيات التي زارت الكيان.
وقال عضو اللجنة النائب عامر الفايز في تصريح إن “اللجنة اطلعت على ما ذكرته وسائل وصفحات الكترونية إسرائيلية والتي تتعلق بقيام وفود رسمية عراقية بضمنهم نواب الى تل ابيب” .
واضاف الفايز، ان “اللجنة ستتحق بشكل جدي ولن تترك الامر سدى لكون الامر يتعلق بمشاعر الشعب العراقي ويخالف المنهاج الحكومي الذي يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني”, مشيرا الى ان “اللجنة ستصدر بيانا رسميا حال الانتهاء من عملية التحقيق” .
وكانت صفحة “إسرائيل بالعربية” على الفيسبوك كشفت، عن قيام ثلاثة وفود من العراق بزيارة إلى اسرائيل خلال العام الأخير بصفة غير رسمية، مبينة أنه تمت زيارة الوفد الثالث قبل عدة أسابيع.
وبحسب الصفحة، فإن الوفود ضمت 15 شخصية واجتمعت ببعض الأكاديميين ومسؤولين اسرائيليين، مؤكدة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تدعم هذه المبادرة.
ولم يصدر اي تعليق او موقف عراقي رسمي لغاية الان بشأن تلك المعلومات
الى ذلك أكدت عضو مجلس النواب اقبال عبد الحسين الماذي امس الاثنين، وجود توجه لدى السلطة التشريعية لدعم الجيش العراقي والحشد الشعبي خلال المرحلة المقبلة.
وقالت الماذي في بيان إن “القوات المسلحة التي احتفلت امس بعيد تأسيسها الـ98 خاضت عشرات الحروب الخارجية والداخلية والتي كان اخرها الحرب الشرسة ضد عصابات “داعش” الاجرامية والتي احتلت 3 محافظات عام 2014، وهجرت وقتلت واعدمت بطرق بشعة المئات من ابناء تلك المناطق فضلاً عن تدمير المؤسسات ودور العبادة والاماكن الاثارية،”.
وأضافت، أن “الجيش بكل صنوفه وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وبتعاون الحشدين الشعبي والعشائري اتبسلوا في حرب خاضوها بالنيابة عن كل العالم واستطاعوا طرد تلك العناصر وتطهير ارض العراق من براثن تلك الشرذمة،واعادة الحياة الى تلك المحافظات”.
وتابعت أن “لدى مجلس النواب توجه لدعم الجيش والحشد الشعبي بتوفير الاسلحة ووسائل التدريب الحديثة والاهتمام بعوائل الشهداء والجرحى خلال المرحلة المقبلة
وأكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني امس الاثنين، أن تدخل الولايات المتحدة الأميركية في العراق لم يسفر إلا عن زعزعة الأمن وتأجيج الطائفية، لافتا إلى أن اميركا ارغمت على الانسحاب من سوريا والعراق وأفغانستان
وقال شمخاني في كلمة القاها خلال افتتاح الملتقى الدولي لـ”السياسات الدفاعية والامنية المشتركة ونهج التعاون” “نحتفل بالذكرى الأربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران بفشل السياسات الرامية الى زعزعة الأمن في المنطقة، وهذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة الحظر على ايران، اذ لجأ الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما الى التفاوض مع ايران عندما وصل الى قناعة بفشل الحظر الذي فرض عليها”.
وأضاف، أنه “عندما عجزت الولايات المتحدة في السيطرة على العراق أججت الحرب الطائفية وبعد ذلك أوجدت داعش”، مؤكدا أن “تدخل الولايات المتحدة في العراق لم يسفر إلا عن زعزعة الأمن في هذا البلد”.
وأكد شمخاني أنه “لم يكن لدى الولايات المتحدة خيار سوى الانسحاب من أفغانستان والعراق وسوريا”، مشيرا إلى أن “الرئيس السوري بشار الأسد بقى في السلطة لأن الشعب السوري يريد أن يبقى
وحذر القيادي البارز في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باقر الزبيدي امس الاثنين، من أن مصر مقبلة على عمليات إرهابية واسعة بالتزامن مع حالة من الغضب الشعبي بسبب إرتفاع معدلات البطالة والفقر.
وقال الزبيدي في بيان إنه “في ظل تصريحات السيسي لقناة (CBS) الأمريكية حول طبيعة العلاقات مع الكيان الصهيوني، والتي أكد فيها على وجود تعاون عسكري مع تل ابيب ووصفها بالشريك في محاربة الإرهاب والتطرف، يزداد تنامي الغضب الشعبي المصري الذي ينقسم بين تيار إسلامي وقومي والتياران يجتمعان على هدف واحد وهو رفض إي شكل من إشكال التطبيع”.
وأضاف أن “من المعلوم ان  التيار السلفي انتشر في مصر وبدعم من التنظيم العسكري للإخوان المسلمين وانتقل نشاطه من ليبيا الى مصر وسيناء ليضرب القاهرة والإسكندرية ومناطق أخرى على غرار التنظيم السري الذي اسهم في الأربعينيات والخمسينيات في اغتيال شخصيات سياسية”.ولفت الزبيدي إلى أن “مؤشرات اعتراف العناصر الإرهابية في العراق وسوريا تؤكد إن مصر مقبلة على عمليات إرهابية واسعة يرافق ذلك حالة من الغضب الشعبي بسبب إرتفاع معدلات البطالة والفقر،  وهو أمر يشكل بيئة خصبة لتنامي التطرف والإرهاب، وعلى الرغم ان أغلب القيادات السلفية و الإخوانية تقبع في السجون، إلى إن هذه الحالة مشابهه لما تعرضت له هذه التنظيمات في الستينيات لتغادر مجاميع منهم الى السعودية لتنظيم نفسها والعودة بقوة الى الساحة مدعومة بالمال والفكر في حين ستشهد الساحة المصرية ردة فعل للمارد القومي الناصري والذي يعرف عنه ان محور حراكه السياسي هو العداء مع إسرائيل الغاصبة لأرض فلسطين”.

المشـاهدات 129   تاريخ الإضافـة 08/01/2019   رقم المحتوى 11778
أضف تقييـم