الثلاثاء 2019/8/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ريال مدريد ينتفض وينتزع مركز الوصيف و ليفربول يخالف التوقعات ويعود لسكة الانتصارات
ريال مدريد ينتفض وينتزع مركز الوصيف و ليفربول يخالف التوقعات ويعود لسكة الانتصارات
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حسم ريال مدريد دربي العاصمة بفوز كبير على مضيفه وجاره أتلتيكو 3-1 وانتزع منه المركز الثاني على ملعب «واندا متروبوليتانو» في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم،وتابع الأرجنتيني سانتياغو سولاري، المدرب الجديد لريال الذي اكتفى بتعادل سلبي في دربي الذهاب على ملعب «سانتياغو برنابيو» تحت اشراف المدرب السابق جولن لوبيتيغي، نجاحاته وحقق الفوز العشرين في مختلف المسابقات مقابل تعادل وخسارتين منذ تعيينه بعد أقالة المدرب السابق للمنتخب غداة الخسارة المذلة امام برشلونة في الكلاسيكو 1-5 في 28 تشرين الأول/اكتوبر. وصار رصيد ريال مدريد 45 نقطة، وتقدم بفارق نقطة واحدة على وصيف البطل، مقابل 50 لبرشلونة المتصدر وحامل اللقب الذي يحل ضيفا على اتلتيك بلباو، والذي اعتبرت عدة صحف محلية انه «الفائز» مهما تكن نتيجة الدربي.
وخالف ريال كل التوقعات التي رجحت كفة اتلتيكو لاسيما على الصعيد البدني بعد خروجه من مسابقة الكأس واستعداده جيدا للدربي، خلافا لجاره الملكي الذي خاض مباراة متعبة قبل نحو 72 ساعة مع غريمه برشلونة في ذهاب نصف نهائي الكأس وخرج متعادلا معه من «كامب نو» بنتيجة 1-1.
تبديلات ناجحة
وزج سولاري بالمدافع سيرخيو ريغوليون بدلا من البرازيلي مارسيلو الذي تراجع مستواه كثيرا في الفترة الأخيرة، ودفع بالبرازيلي كاسيميرو بدلا من ماركو يورنتي المصاب، فكانت تبديلاته ناجحة لاسيما أن الثاني سجل الهدف الأول بطريقة رائعة جدا.وأدى ثنائي الهجوم المكون من الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور دورا مهما، الأول بحسن تمركزه سواء بكرة أو من دون كرة، والثاني بتمريراته العرضية واختراقاته القوية التي جاء من احداها الهدف الثاني عبر ركلة جزاء. وقال الويلزي غاريث بايل بديل فينيسيوس الكلمة الأخيرة في اللقاء بتسجيله الهدف الثالث من انفراد تام. في المقابل، لم يقدم رجال المدرب الأرجنتيني الآخر دييغو سيميوني ما كان متوقعا، حتى أن الهدف الذي سجلوه موضع شك ليس لجهة التسلل وانما جاء بعد ارتكاب خطأ واضح كان الحكم خافيير استرادا فرنانديز على وشك احتسابه ثم تغاضى عنه. وبدأ اللقاء بمحاولات مبكرة من جانب غريزمان (2) وزميله الغاني توماس بارتي من غريزمان (10) قبل أن يقوم الكرواتي لوكا مودريتش افضل لاعب في العالم بأول رد فعل من جانب ريال (11) . وحصل الفريق الملكي على ركلة ركنية نفذها ثم أعاد تنفيذها بقرار من الحكم، الألماني طومي كروس على رأس سيرجيو راموس لتصل الى كاسيميرو الذي تابعها بطريقة مقصية خلفية في اسفل الزاوية اليمنى لمرمى الحارس السلوفيني يان أوبلاك الذي تقدم خطوتين لاعتراض الكرة لكن حركة البرازيلي كانت أسرع منه (16).وأضاع لوكاس فاسكيز فرصة هدف ثان اثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى أرسلها فينيسيوس تابعها الأول وهي طائرة دون رقابة فتزحلق ولم يتمكن منها لتذهب بعيدا (20)، وعكس البرازيلي الشاب كرة زاحفة أكثر خطورة من الأولى فتدخل الدفاع وابعد الخطر (22). وارتكب الأرجنتيني أنخل كوريا خطأ ضد فينيسيوس واسقطه أرضا انتظر بعدها لاعبو ريال مدريد صافرة من الحكم لكنه تردد قبل أن يخطف الأرجنتيني الكرة ويمررها بينية الى غريزمان الذي كسر مصيدة التسلل وواجه الحارس البلجيكي تيبو كورتوا وأرسل الكرة من بين قدميه الى المرمى الخالي. واستعان الحكم بتقنية المساعدة بالفيديو «في إيه آر» لتثبيت هدف التعادل الذي لم يأت من تسلل (25)، وهو الـ 11 في «الليغا» للدولي الفرنسي.وارتكب المدافع الأوروغوياني خوسيه خيمينيز خطأ ضد فينيسيوس على خط المنطقة وسقطا معا داخلها فلم يتردد الحكم هذه المرة في احتساب ركلة جزاء نفذها راموس على يمين أوبلاك هدفا ثانيا لريال (42).وفي الشوط الثاني، حل بايل محل فينيسيوس وعزز بالهدف الثالث بعد أن انفرد في الجهة اليسرى وتلقى كرة من مودريتش تابعها دون أي رقابة ارضية منحرفة الى الجهة اليسرى البعيدة عن اوبلاك (74). وحصل توماس بارتي على بطاقة صفراء ثانية اثر خطأ عنيف ضد كروس وخرج قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء دون أن تتبدل النتيجة. من جانب اخر حقق ليفربول وغريمه مانشستر يونايتد المطلوب منهما، فتصدر الأول الترتيب مجددا وصعد الثاني الى المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، وذلك بانتظار ما ستؤول اليه قمة المرحلة 26 من الدوري الإنكليزي الأحد بين مانشستر سيتي حامل اللقب وتشلسي.على ملعب «أنفيلد»، تنفس ليفربول الصعداء ورد على الذين يتحدثون عن تأثره بضغط الآمال المعقودة عليه بتحقيق حلم احراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، وذلك بالفوز على ضيفه بورنموث 3-صفر، واضعا خلفه تعادله في المرحلتين الماضيتين مع ليستر سيتي ووست هام (بنتيجة واحدة 1-1).واستعاد ليفربول الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم على أرضه في الدوري للمباراة الـ34 تواليا، ولو ومؤقتا الصدارة من سيتي الي تربع عليها الأربعاء بفارق الأهداف بفوزه على ايفرتون 2-صفر في مباراة مقدمة من المرحلة 27 بسبب انشغاله بنهائي مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة الذي يجمعه بخصمه المقبل تشلسي. وكان مدرب «الحمر» الألماني يورغن كلوب راضيا تماما عن رد فعل فريقه بعد التعادلين السابقين، كاشفا لراديو «بي بي سي وان» أنه «لم نكن راضين بتاتا من الأداء الذي قدمناه في مباراتينا السابقتين وعانينا بعض الشيء مع الكرات الثابتة». وأردف «الآمال كانت مرتفعة جدا واليوم فزنا بأسلوب مبهر . قدمنا بعض اللمحات الاستثنائية في أرضية الملعب. الهدف الثالث (الذي سجله الهولندي جورجينيو فينالدوم) كان من الطراز العالمي. أردنا أن نظهر رد فعل. وظيفتنا ألا نحقق المطلوب (النتائج) وحسب، بل أن نؤدي بشكل جيد ومقنع». وعانى ليفربول في بداية الشوط الأول لتخطي الدفاع المحكم، لكن الفرج جاء عندما لعب جيمس ميلنر كرة عرضية متقنة من الجهة اليمنى، فوصلت الى السنغالي ساديو مانيه الذي حولها برأسه في المرمى (24)، رافعا رصيده الى 12 في «بريمير ليغ» هذا الموسم. وخلافا للمباراتين الأخيرتين اللتين سمح خلالهما لليستر ووست هام بالعودة وادراك التعادل، عزز ليفربول تقدمه في الدقيقة 34 بهدف رائع لفينالدوم الذي وصلته الكرة بتمريرة طويلة متقنة من الاسكتلندي أندرو روبرتسون، فسيطر عليها بحنكة قبل أن يلعبها من فوق الحارس البولندي أرتور بوروتش والى الشباك.وكشف كلوب بعد اللقاء أن الهولندي «لم يتمكن من النوم في فندق الفريق بالأمس لأنه كان يعاني من الإسهال والتقيؤ قبلها بليلتين، وبالتالي لم يتمكن من القدوم الى فندق الفريق».
ولم يعط رجال كلوب فرصة لضيوفهم لمحاولة العودة الى اللقاء، وكانوا قريبين جدا من الدخول الى استراحة الشوطين بهدف رائع لصلاح لولا تألق بوروتش الذي طار لكرة سددها المصري من مشارف المنطقة وأنقذ فريقه من هدف آخر (45). بدأ «الحمر» الشوط الثاني من حيث أنهوا الأول، لكنهم كانوا أكثر توفيقا هذه المرة إذ أضاف صلاح الهدف الثالث إثر لعبة جماعية رائعة بدأها الغيني نابي كيتا بكرة في ظهر الدفاع الى فيرمينيو الذي حضرها بتمريرة خلفية لزميله المصري، فأودعها الأخير الشباك ورفع رصيده الى 17 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين (48).
 

المشـاهدات 100   تاريخ الإضافـة 11/02/2019   رقم المحتوى 13104
أضف تقييـم