الإثنين 2019/3/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مدير مستشفى النعمان التعليمي الدكتور صلاح حردان العزي لـ «البينة الجديدة»: لدينا خطة مستقبلية لاربع سنوات لتطوير سعة الاستقبال للعيادات الاستشارية وتقديم افضل الخدمات للمواطنين
مدير مستشفى النعمان التعليمي الدكتور صلاح حردان العزي لـ «البينة الجديدة»: لدينا خطة مستقبلية لاربع سنوات لتطوير سعة الاستقبال للعيادات الاستشارية وتقديم افضل الخدمات للمواطنين
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حوار / قاسم حوشي  ////  تصوير/ احمد قاسم 
تأسست مستشفى النعمان التعليمي ايام العهد الملكي وسميت حينها بـ (مستشفى المقبرة الملكية) وقدمت الخدمات الطبية لسكان منطقة الاعظمية والمناطق المجاورة لها, وبعد قيام النظام الجمهوري سنة 1958 سميت (مستشفى النعمان الجمهوري) , ثم  دمجت مع (مستشفى الحريري للولادة والامراض النسائية)  فسميت بمستشفى النعمان العام, لتصبح فيما بعد مستشفى النعمان التعليمي , وتقدم المستشفى الخدمات الطبية العاجلة للحالات الطارئة على مدار اليوم  في شعبة الطوارئ اضافة الى صالة الولادة, ووحدة الخدج وحديثي الولادة, ووحدة انعاش القلب, وصالات العمليات الجراحية والنسائية وردهة العناية التنفسية, كما تقدم المستشفى خدمات طبية تخصصية في مجالات عديدة اهمها الباطنية والانعاش, والجراحة العامة, وجراحة العظام والكسور وجراحة الانف والاذن والجنجرة والجراحة البولية والولادة الطبيعية والقيصرية والعمليات الجراحية النسائية المختلفة والاطفال الخدج, العيون, الاسنان, جراحة الوجه والفكين, الجلدية, المفاصل والعلاج الطبيعي اضافة الى التحليلات المرضية والنسيجية المتنوعة ولكون المستشفى تعليميا , فانها تقوم عبر ردهاتها واقسامها المختلفة وبضمنها قاعة المكتبة بالمساهمة في تدريب طلبة كلية الطب/ الجامعة العراقية اضافة الى تدريب جميع كوادر المستشفى وبكافة اختصاصاتهم .وللمزيد من التفاصيل كان لنا حوار مع مدير المستشفى الدكتور صلاح حردان العزي.

*نبذة مختصرة عن مستشفى النعمان التعليمي والسعة السريرية وهل تناسب حجم الخدمات المقدمة مع الكثافة السكانية للمنطقة؟
- مستشفى النعمان التعليمي من المستشفيات التابعة الى صحة بغداد/ الرصافة ومن المستشفيات العريقة , حيث تأسس عام 1949 وكان في حينها يطلق عليه اسم  مستشفى النعمان الملكي كان مستشفى عاما محدودا لكن بعد التطور وفي السبعينات والثمانينات وتحديدا في عام 1979 غيرت التسمية الى مستشفى النعمان العام ثم المستشفى التعليمي في العام 2014/2015 بعد فتح كلية الطب للجامعة العراقية والسعة السريرية 220/238 سريرا السعة الفعلية 220 سريرا   وفي المستشفى كافة الاقسام العمومية ردهات باطنية وجراحية وجراجة عامة وجراحة كسور وجراحة عيون وانف واذن وحنجرة وجراحة بولية وكذلك قسم النسائية والتوليد وهناك حالتان خاصة بالنساء والتوليد وقسم الاطفال وكذلك الاقسام الساندة من المختبر والسونار والاشعة والرنين والمفراس ,وقد حدث تطور ملحوظ خلال السنتين الماضيتين بفضل الدعم المتواصل من السيد المدير العام والسيد رئيس مجلس المحافظة حيث تم فتح ردهة انعاش رئوي بسعة خمسة اسرة وبامكانيات الدائرة المحدودة , والعمل جار الان وكذلك تم منح المستشفى جهاز تفتيت الحصى.
والمناقلة من مستشفى الكندي الى مستشفى النعمان التعليمي 
وكذلك تجهيز ردهة الانعاش القلبي ب 12 جهازا للمراقبة (المولنيتر) وهذه من الاجهزة الحديثة مع محطة مركزية تم نصبها وهي الان في الخدمة  ولا ننسى  جهود   السيد المدير العام في هذا الصدد وتوفير كل المستلزمات المتطورة في خدمة المواطن.
*ما هي كفاءة قسم الاستقبال والطوارئ لديكم  وخاصة اثناء الفترة المسائية..وهل يوجد من الاطباء ما يكفي لمساعدة الحالات الطارئة في هذه الفترة .
- يوجد في ردهة الطوارئ 24 سريرا مقسمة الى اربع ردهات باطنية ونسائية وردهة باطنية جراحية, وقد كان المستشفى بمواصفات قديمة توازي    اعداد السكان في تلك الفترة   وقد كان مناسبا للسعة السريرية, لكن التطور الذي حصل والاعداد الكثيرة من الناس نتيجة النمو السكاني دعت   الحاجة الى توسعة المستشفى ونحن لدينا موافقة وزارية وتم العمل به ثم توقف العمل بالملحق والذي يضم (75) سريرا اضافيا وهو على برنامج تنمية الاقاليم التابع الى المحافظة والان تمت المباشرة به للمرة الثانية.
*ما هو ردك على المرضى الذين يشتكون من قلة الخدمات التي تقدمها المستشفى واهمالهم من جانب الاطباء؟
- هناك ظاهرة تكاد تكون عامة وشعبية في كل انحاء العراق هي التذمر من الجميع ومن كافة مؤسسات الدولة بجانبها القطاعات الخدمية وكانهم بهذا التوجه ينقحون من سياسة البلد او سياسة الحكومة تعكس تصرفات الحكومة على ما يقدم من خدمات ونحن مسؤولون عن تقديم الخدمات الطبية على افضل وجه.
*من الملاحظ ان هناك نقصا في الكادر من المقيمين الاقدمين الدوريين .
- هناك فترة تمر فيها المؤسسات الصحية بخصوص توزيع المقيمين والمقيمين الاقدمين وخاصة  خلال التقديم للدراسات او انهاء فترة التدريب للاقامة القدمى عندما حصلت فترة تمديد للاقامة الدورية فحصل (فراغ) لمدة سنة وسيغطى  بالتدريج الطبي المستقبلي, لكن على العموم الاعداد كافية لحاجة المستشفى, وهناك نقص في الاقامة القدمى وخاصة الباطنية والاطفال والجراحة والنسائية اما الفرعيات فيمكن بمقيم او مقيمين يسد حاجة المستشفى .
وكما هو معلوم ان العمل في المستشفى بحجم الثلث من الملاك وعلى عموم دائرة صحة بغداد الرصافة.
*هل تم استقدام كوادر مختصة في الجملة العصبية في مستشفاكم؟
- بعض الاختصاصات التي تكون دقيقة سواء في الجملة العصبية او العيون الدقيقة او الجهاز الهظمي وجراحة الغدد والاوعية الدموية وهذه توجد لها مراكز متخصصة وقريبة لنا اما الاختصاصات الاخرى كالباطنية   فهناك قلة بالكوادر فيها وكذلك قسم الاطفال هناك نقص في اعداد الكوادر ما يقارب اربعة اطباء اختصاص عن الملاك.
*ما هي الخطط الموضوعة لانتشال الواقع الصحي الحالي سواء على مستوى البنى التحتية والكوادر الطبية المتخصصة او على مستوى العلاج؟
- هناك خطة وسياسة عمل للوزارة وكذلك دائرة صحة بغداد الرصافة ولدينا خطة مستقبلية للعمل واعددنا خطة لمدة سنة وكذلك خطة لاربع سنوات ومن ضمن هذه الخطة لهذه السنة تطوير الطابق الثاني وبناء طابق اخر لزيادة سعة الاستقبال للعيادات الاستشارية وكذلك اكمال الامور المتعلقة بالصيانة فيما يخص ترميم بعض المرافق الصحية وبعض الاعمال الخدمية التي نحتاجها في العمل لهذه المؤسسة للوصول للوجه الاكمل في تقديم الخدمات التي تقدم للمواطن.
* هل انتم متفائلون بمستقبل الواقع الصحي العراقي؟
- نأمل ونتفاءل ان شاء الله عندما تتوفر الكفاءات المناسبة لادارة شؤون الوزارة والدوائر الصحية ونأمل من كافة الوزارات المعنية وخاصة وزارة المالية لتوفير التخصيص المالي  ويعتبر العراق من البلدان الثرية بالخبرات وهو متفوق على  البلدان المجاورة سواء العربية او الشرق  اوسطية ويجب ان لا ننسى ذلك  والاسس التي بنيت عليها كانت صحيحة وسليمة للنهوض بهذا الواقع ونأمل التواصل مع ما وصل اليه العلم والمعرفة والتفوق على مستوى الشرق الاوسط واوروبا.
* فيما يخص الاجهزة الطبية الموجودة في  المستشفى هل تضاهي ما موجود في مستشفيات العالم؟
- بما موجود ومتوفر حاليا في المستشفى من اجهزة طبية متطورة وحديثة وهي مواكبة وتضاهي الاجهزة الموجودة في بقية  مستشفيات العالم المتطور, اجهزة الرنين والمفراس والسونار وكذلك العمليات الجراحية المنظارية.
* هل هناك احصائية حول اعداد العمليات في المستشفى؟
- معدل اجراء العمليات الشهري يتراوح 450/480 عملية في كافة الاختصاصات وهي تتراوح بين العمليات الكبرى وفوق الكبرى والوسطى.
* هل توجد ردهات عزل خاصة بالامراض الانتقالية ومنها الانفلونزا الوبائية.. وهل سجلت المستشفى حالات اصابة او حتى اشتباه؟
- توجد ردهة في مستشفانا متخصصة بحالات العزل وهي ردهة معمول بها وتم تشخيص حالات بالمواسم السابقة وهذه السنة وتم التعامل معها على هذا الاساس.
*الاعتداءات المتكررة على الكادر الطبي في المستشفى .. هل هناك رادع ملموس من قبل الحكومة للحد من هذه الظاهرة؟
- هذه الحالة مؤلمة جدا.. عندما نرى ان البعض يقوم بالاعتداء على الكوادر الطبية والتمريضية التي تقدم يد العون والخدمة .. ونقول ان الامر يحتاج الى وقفة جادة ومسؤولة من الجميع وهذه ثقافة مجتمع لابد ان يكون التركيز على الحد من هذه الظاهرة التي اصبحت دخيلة على مجتمعنا الذي يحمل اسمى ايات الاحترام والكرم ولابد من الحفاظ على كوادرنا الطبية خوفا من الهجرة وافراغ المؤسسات الصحية من تلك الكوادر ..مع الاسف شرع قانون حماية الاطباء وبقي  طي الادراج وفي المكاتب ولن يفعل في ساحة العمل ولم نلحظ تشكيل هيأة او لجنة من شأنها متابعة الاعتداءات على الكوادر الطبية بشكل جدي وايقافها, ولم  نر المعتدي اخذ القصاص ليكون عبرة ودرس للبقية والامتثال الى  احترام الطبيب والمهنة ومن يقدم   لهم الخدمة.
* وماذا عن شحة الادوية لديكم؟
- بعض الادوية وخاصة المتعلقة بحياة  المرضى ومنها ادوية التخدير تجهز  مركزيا  حسب سياسة الوزارة   عن طريق (كيمادية) وحصلت ازمات متكررة وفي العام الماضي شكلت خلية ازمة ونقلت الصلاحيات الى ادارات الدوائر الصحية لشرائها, وهي نفس المعوقات ولا يسمح لنا الا بشراء الادوية المرخصة التي تمتلك اجازة وهذه هي سياسة المحافظة على سلامة الادوية التي تصل الى المواطن وبالنسبة الى الادوية الموجودة في الاسواق للاسف لم تخضع للسيطرة النوعية والرقابة وقد امتلات الاسواق  بأدوية غير معروفة المنشأ وغير رصينة وكذلك تضارب في الاسعار بشكل كبير وهنا المواطن في احتياج لنا ولماذا لم توفر الدولة هذه الادوية وتأتي بها الى المؤسسات الصحية. 
نحن كمؤسسة ملزمون بتطبيق شروط السلامة الدوائية ويجب ان تكون مفحوصة ومن مناشئ رصينة معترف بها ولديها شهادات.
*ماهي المشاكل والمعوقات التي تواجهكم وكيف يمكن تجاوزها؟
- لاشك ان قلة التخصيصات المالية التي نحتاجها لتوفير الادوية والمستلزمات الطبية للنهوض بالواقع الصحي وكذلك البنى التحتية وترميم   المستشفى لتقادم عمره (منذ عام 1949) ويحتاج الى ادامة وصيانة, ونحن مقبلون على موسم الصيف ونحتاج الى اجهزة التبريد.
* بماذا تفتخر مستشفى النعمان التعليمي؟
- تفتخر مستشفى النعمان التعليمي بانها من المستشفيات التي تقدم الخدمة بشكل جيد وزادت الخدمة فيها لكي تتعدى الرقعة الجغرافية لمنطقة قضاء الاعظمية ولدينا توجيه من السيد المدير العام الدكتور عبد الغني سعدون الساعدي والسيد رئيس مجلس المحافظة باستقبال المرضى من خارج الرقعة الجغرافية ولا نبالغ ان قلنا ان بغداد الكرخ والرصافة من مدينة الصدر الى مدينة الشعب الى الحسينية والراشدية الى الفحامة القاهرة وقطاع الاعظمية والغزالية وحي الجامعة والدورة والتاجي والطارمية .. والمؤسسة منحت لقبا من قبل السيد المدير العام لصحة الرصافة وقال ان مستشفى النعمان التعليمي هي جوهرة تاج صحة الرصافة لما شاهده من تقديم الخدمات والنظافة والجدية في العمل والتواصل, وكانت المستشفى على موقعها المعزول قبل استلامنا الادارة تكاد تكون بمستوى اداء ينحصر بانتهاء الدوام الرسمي والان اصبحت   تقدم خدمات على مدار اليوم  ولم يتوقف العمل في قمة الازمات عند عدم توفر مواد التخدير واجراء العمليات دون توقف ولدينا توجه بان يكون الرصيد الصفري 30% وعلى هذا الاساس نتجاوز الكثير من الازمات.

المشـاهدات 599   تاريخ الإضافـة 26/02/2019   رقم المحتوى 13736
أضف تقييـم