الثلاثاء 2019/6/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الخبير الأمني هشام الهاشمي في حوار صحفي:لا تستطيع أي دولة إنهاء ملف الحشد الشعبي
الخبير الأمني هشام الهاشمي في حوار صحفي:لا تستطيع أي دولة إنهاء ملف الحشد الشعبي
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

هناك مخاوف جادة ومنطقية بسبب المعلومات المتوافرة حول انتشار مسلحي داعش في المناطق الغربية من العراق

متابعة / البينة الجديدة

أكد الخبير في الشأن الأمني العراقي هشام الهاشمي، أنه ليس هناك أي دولة تستطيع إنهاء ملف الحشد الشعبي في العراق.وقال الهاشمي خلال حديث مع شبكة رووداو الإعلامية تعيد «البينة الجديدة» نشره اتماما للفائدة  إن « هناك دورا واضحا للامريكان ودول الخليج العربي لدمج الحشد الشعبي ضمن قوات الدولة النظامية وأن لا يبقى كمؤسسة عسكرية مستقلة كوزارة الدفاع أو الداخلية، فلا تستطيع أي دولة إنهاء الحشد الشعبي بعد أن شُرع له قانون برلماني وبلغ عدد جنوده نحو 152 ألف مقاتل.»

* كيف ترى تهديدات ساسة العراق حول نشوء جيل جديد من داعش؟
- أن هذه التصريحات تحمل بعداً سياسياً وزمنياً، ولدينا في كل 25 سنة هناك جيل جديد؛ وإلى الآن لم ينته جيل تنظيم القاعدة الذي نشأ في عام 1996، ولكن من حيث التسمية ظهر تنظيم القاعدة في العراق بفروعه «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ومن ثم تمردت مجموعة على القاعدة الأم عُرفت بتسمية «داعش»، ولكن هل ننتظر جيلاً جديداً ؟ إلى الآن داعش لم تغادر العراق وسوريا ولديها 7 فروع في غرب أفريقيا وشرق آسيا، وهذه الفروع تقوم بعمليات إرهابية، وجميع ما حصل يوحي بأنها انكمشت عسكرياً ولكنها لغاية اليوم تمتلك المبادرة الزمنية والمكانية والاستخباراتية وداعش قادرة على النهوض من جديد.
* ماهي المخاوف التي يتذرع بها ساسة العراق بشأن عودة داعش؟
- هذه المخاوف جادة ومنطقية بسبب المعلومات المتوافرة حول انتشار مسلحي داعش في المناطق الغربية من العراق، وبالتالي تأتي هذه التحذيرات لحث الحكومة أن تكون جادة في مرحلة تمكين الاستقرار وعودة الثقة بالهوية الوطنية.
* اذا كانت لدى الحكومة العراقية المعلومات الكاملة حول تحركات داعش في صحراء الأنبار.. لماذا لا تعمل الحكومة على إنهاء هذا الملف؟
- اعتقد أنه ليس هناك أسباب تحمل البعد الطائفي أو القومي أو السياسي، ولكن أرى أن القوات العسكرية العراقية تعاظمت قدرتها في طرد مسلحي داعش من المدن وهي انتقلت حالياً لمحاولة طرد فلول داعش «خفيفة الحركة» وعلى خلاف القوات العراقية التقليدية والثقيلة في تحركاتها، وأن الفرق واضح بين طرد الفلول أو ملاحقتها، كما ان هذه الجماعات لديها القدرة الكبيرة على التكيف مع البيئة الصحراوية القاسية والمناخ الصعب وهي تتكيف لشن هجمات مسلحة.
* وهل تملك القوات العراقية القدرة العسكرية لمجابهة داعش في هذه البيئة؟
- منذ 60 يوماً وهي تفشل بتحقيق انجارات عسكرية في هذه المناطق بالرغم من التكلفة الباهظة، وتم شن العديد من الهجمات لكن مستوى الإنجاز كان ضئيلاً جداً من خلال العثور على العبوات والاحزمة الناسفة. أن القوات العراقية بحاجة إلى تحقيق الثقة مع المواطن العراقي وتوفير الطائرات المسيرة وتأمين دور الاستخبارات والتقنيات الخاصة بالتجسس، وجميع تلك العوامل سوف تساعد في توجيه ضربات قاصمة لداعش.
* الا تعتقد أن العراق مازال بحاجة لجهود التحالف الدولي؟
- أن دور التحالف الدولي ضرورياً في تقديم التدريب وتوفير الدعم اللوجستي والإسناد الجوي بطائرات من دون طيار ومقاتلات التحالف الدولي. أن العراق سيبقى بحاجة إلى 5 سنوات قادمة لجميع هذه الجهود في تطوير القدرات العسكرية للقوات العراقية.
* لكن الحكومة لمحت إلى عدم رغبتها إلى بقاء القوات الأمريكية على الأراضي العراقية؟
- ما عدا المجموعة السياسية الساندة للحشد الشعبي فأن جميع المعطيات العسكرية تؤكد حاجة العراق إلى جهود التحالف الدولي؛ وأن العراق بحاجة ماسة لهذه الجهود، وأن الحكومة العراقية تدرك جيداً إلى حاجتها الضرورية للتحالف الدولي وأنها سوف تمضي إلى عدم جلاء تلك القوات من العراق.
* إلى أي مدى يقف الحشد الشعبي ضمن خانة القوات العسكرية النظامية؟
- بموجب قانون 2016 أصبح الحشد الشعبي ضمن جسد القوات العسكرية الرسمية ولكنه بحاجة إلى إزالة العديد من منتسبيه الذين يدفعون إلى الإساءة لقوات الحشد وهذا ما تم فعلياً من خلال حملة كبرى في بغداد مؤخراً لغلق المقار الوهمية، ولكن يجب تعريف الحشد الشعبي ضمن أي مؤسسة عسكرية وهنا يأتي دور القائد العام للقوات المسلحة.
* من أصدر أوامره بغلق مقار الحشد الوهمية؟
- لا اعتقد أن الحملة جاءت بإيعاز أمريكي ولكن قادة الحشد الشعبي أبدوا رغبتهم منذ عدة شهور لغلق تلك المقار التي تمارس الإتاوات على السكان والمكاتب الاقتصادية وجرد المخازن العسكرية خارج نطاق هيئة الحشد الشعبي.
* هناك سعي واضح للامريكان بإنهاء وجود الحشد الشعبي؟
- هناك دور واضح للامريكان ودول الخليج العربي لدمج الحشد الشعبي ضمن قوات الدولة النظامية وأن لا يبقى كمؤسسة عسكرية مستقلة كوزارة الدفاع أو الداخلية، فلا تستطيع أي دولة إنهاء الحشد الشعبي بعد أن أصبح له قانون برلماني وبلغ عدد جنوده نحو 152 ألف مقاتل.
 

المشـاهدات 469   تاريخ الإضافـة 13/03/2019   رقم المحتوى 14392
أضف تقييـم