السبت 2019/5/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
المفكر و الباحث صاحب نظرية اللاواقعية العلمية ومؤسس (دار شريدا) للدراسات والبحوث اللاواقعية العلمية يؤكد في حوار لـ «البينة الجديدة»:
المفكر و الباحث صاحب نظرية اللاواقعية العلمية ومؤسس (دار شريدا) للدراسات والبحوث اللاواقعية العلمية يؤكد في حوار لـ «البينة الجديدة»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

نسعى لترسيخ الجانب العلمي الحقيقي في تناول المعرفة على وفق اسس منها رفض الافكار المطروحة والنظريات المعاصرة

حاورته / سعاد الجوهري

التقت مندوبتنا سعاد حسن الجوهري بالباحث العراقي الاستاذ مخلف شريده صاحب نظرية اللاواقعية العلمية ومؤسس دار شريدا للدراسات والبحوث اللاواقعية العلمية والتي اقامت دورتين علميتين لشرح افكار هذه النظرية العلمية التي ارست دعائم فكر جديد لم يتطرق اليه احد وهذا الفكر الذي يعد اليوم طارئا على المناهج العلمية الجامعية والدراسات العليا ليس في العراق وحسب, بل وفي جامعات رصينة ومؤسسات علمية عالمية تشهد له بالحداثة وقد تزايد الاهتمام به  وخاصةً بعد ان طرق ابواب الكليات العراقية ومشاركة العديد من الاساتذة والاكاديميين في مناقشة افكار هذه النظرية وفي مختلف الاختصاصات منهم الاستاذ الدكتور جعفر جابر الموسوي عميد كلية السلام والدكتور علي الكناني المعاون العلمي للكلية واكثر من اربعين استاذاً كما شارك عدد من اساتذة كلية العلوم الصرفة منهم الاستاذ الدكتور كريم علي جاسم رئيس قسم الفيزياء في الكلية والاستاذ الدكتور خاطف الحديثي معاون عميد الاكاديمية العليا للدراسات العلمية واللواء الركن جبار نعمة والعميد يوسف البيرماني وعدد كبير من الشخصيات الاخرى .

* الى اي مدى وصلت افكار نظرية اللاواقعية العلمية التي تتبناها دار شريدا؟
ـ بعد تخرج الدورة الاولى كان تفكيرنا هو الاهتمام بالنشر ولكن مقترحات عدد من الشخصيات الثقافية والعلمية التي تدعو الى ضرورة تنمية الافكار العلمية وخاصةً المميزة منها, حيث استقر الرأي على الاكثار والاستمرار بافتتاح الدورات العلمية وقد تم ذلك وفتحت الدورة الثانية في 4/8/2018 وانضم اليها (82) شخصية اغلبهم من حملة الشهادات العليا ومنهم  في مواقع مسؤوليات مهمة في اجهزة الدولة المختلفة.
* وماذا كانوا ينتظرون من هذه النظرية وما هي استفادتهم منها؟
ـ بالنسبة لي لم يكن امامي سوى ان اقارن بين العلوم المعاصرة وبين هذه النظرية ويترتب على ذلك ان ادعو اساتذة جامعيين من ذوي الاختصاص ليطرحوا ما لديهم اخر المستجدات او ما وصل اليه العلم في الاختصاص الذي يمارسونه, ثم اطرح وجهة نظر اللاواقعية العملية في ذات الموضوع وهو ما جرى خلال محاضرات شهرية ضمن جدول ثابت وقد افتتحنا الدورة في حينها وفي الشهر التالي اعلنا عن محاضرة حول الاجناس شبه البشرية التي سبقت ادم عليه السلام والقى الاستاذ الدكتور صلاح رشيد الصالحي حسب اختصاصه موضوعاً رائعاً حول تطور الاجناس شبه البشرية. واوضحت من جانبي وجهة نظر اللاواقعية العلمية في هذا الموضوع (التطور) وعلاقته بالجنس البشري الحالي وامام جمع غفير من الاكاديميين والمثقفين تمت مناقشته من جميع الجوانب العلمية والدينية والفلسفية... اما في المحاضرة الثانية استضافت الدار في القانون الاستاذ الدكتور علي المشهداني والقى محاضرة في موضوع وظيفة القانون في المجتمع واوضحت من جانبي مفهوم العدالة في اللاواقعية العلمية بمعادلة رياضية لم يتطرق اليها احد من قبل توضح كيف تسرق الحقوق دون ان يتمكن صاحب الحق من المطالبة بالغبن الذي لحقه. وفي معادلة اخرى اوضحت كيف تتم الادارة الحقيقية للمؤسسات المختلفة عن طريق مثال هندسي رياضي تناول توزيع زوايا المكعب داخل كرة هندسية لتمثل الاراء الحقيقية والمشاهد التي تتمكن من تغطية سطح الكرة حين تمثل الكرة قضية معينية. يضاف الى ذلك محاضرات في علم النفس والفلسفة والديانات القديمة ساهم فيها كل من الاستاذ الدكتور حيدر كريم سكر والاستاذ  حسام الدين محمد سلمان في الديانات القديمة والدكتور فراس محمود في الفلسفة.
* هل شملت محاضرات الدورة الثانية قضايا علمية؟
ـ ان النظرية اطلق عليها اللاواقعية العلمية وبما يعني انها تستند في كل خطوة الى العلم لانها تعتبر العلم الجناح المهم في المعرفة بعد العقائد. فبالاضافة الى دعوتنا من قبل عدد من الكليات لاقامة محاضرات عامة في قاعاتهم مثل كلية السلام الاهلية والاكاديمية العليا فقد اقمنا محاضرة مهمة تناولت الفيزياء النووية واستضفنا الاستاذ الدكتور احمد فاضل, وقد عقبت على الموضوع المطروح بنقاط مهمة تطرح لاول مرة شهد بها كل العلميين الذين حضروها واعقبتها في الشهر التالي محاضرة الاستاذ الدكتور عدي حاتم شعبان في علوم الفضاء وبنفس الطريقة اوضحت وجهة نظر اللاواقعية العلمية في الثقوب السوداء والنظرية من جانبها ستطرح مصطلحاً جديداً هو (الثقوب البيضاء) والتي ستكون واحدة من افكار نظرية اللاواقعية العلمية.
* ولكن هل تهتم النظرية بعلوم الحياة؟
ـ ان علوم الحياة هي اهم ركن من اركان النظرية وقد استضافت الدار في منهجها استاذين فاضلين هما الاستاذة الدكتورة نهلة عبدالرضا البكري في موضوع علم الخلية والدكتور حسين عبد المنعم في موضوع التطور, واقول للتاريخ ان من سيستفيد من هذه النظرية هم كل الذين يبحثون في علوم الحياة سواء على المستوى الاجتماعي او الصحة العامة او الحياة النباتية والحيوانية والبيئة بوجه عام.
  * ما هي مشاريعكم في المستقبل؟
ـ تم اكمال فصلين هما 1-مناقشة العلوم الانسانية. 2-مناقشة العلوم الصرفة. فاننا سنتوجه الى طرح مبادئ الرياضيات اللاواقعية في الفصل الثالث وهو يخص طلبة الدورة العلمية فقط ويمتد لاربعة اشهر يتلقون فيها محاضرات مهمة يؤدي فهمها الى فهم افكار نظرية اللاواقعية التي تستند على معادلات رياضية, وبدون تلك المعادلات لايمكن فهمها.
* هل يمكن ان نتعرف على الافاق المستقبلية لهذه النظرية؟
ـ من اهم افاقها هو السعي الى ترسيخ الجانب العلمي الحقيقي في تناول المعرفة على الاسس التالية:
1- رفض الافكار المطروحة والنظريات المعاصرة, والتي تثبت هذه النظرية خطأ اغلبها لاعن طريق احلال رأي بمكان رأي اخر بل بتبصير المتلقي بأخطاء تلك النظريات وبمعادلات رياضية لا تقبل الخطأ.
2- وضع البدائل وتوضيح مميزاتها بما يخدم الفكر الانساني العلمي والفلسفي والعقائدي واثبات طروحاتها في اكتشاف الميدان المعرفي الموحد.
3- كشف العراقيل والحواجز من اجل ازالتها والتي وقفت امام التقدم العلمي والتي اثرت على تفكير علماء الطبيعة ووضعتهم في مأزق لامخرج منه وترى نظرية اللاواقعية العلمية انهم اسرى في سجن اسمه (الكون).
4- هذه النظرية ستنقل البحث العلمي الى ميدان ارحب لم يكتشفه احد من قبل وستخدم المراصد الفضائية ومختبرات التجارب الذرية والنووية عندما تضع في ايديهم مفاتيح الابواب الموصدة في طريقهم الى المجاهيل المستعصية وعندها سيتمكنون من الاجابة على جميع التساؤلات التي تشغلهم.
5- بعد ان اخذت هذه النظرية مساحة واسعة من المناقشات الجادة وعلى مختلف المستويات العلمية المتخصصة ستكون جاهزة للنشر على النطاق العالمي خلال هذا العام  2019 ان شاء الله بعد ترجمتها الى اللغات العالمية.
 

المشـاهدات 538   تاريخ الإضافـة 13/03/2019   رقم المحتوى 14393
أضف تقييـم