الجمعة 2019/9/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
زيدان يعتبر تدريب ريال مدريد (تحديا أكبر) من ولايته الأولى و الفساد المالي يحاصر فوز قطر بتنظيم مونديال 2022
زيدان يعتبر تدريب ريال مدريد (تحديا أكبر) من ولايته الأولى و الفساد المالي يحاصر فوز قطر بتنظيم مونديال 2022
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أكد الفرنسي زين الدين زيدان أن عودته الإثنين إلى تدريب ريال مدريد ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم بعد 9 أشهر من استقالته، تعتبر «تحديا أكبر» من ولايته الأولى (2016-2018). وقال زيدان في مؤتمر صحفي بعد إعلان عودته لتدريب النادي الملكي «إنه تحد أكبر، بالتأكيد، إنها المرة الثانية»، مضيفا «لقد سئلت للتو: <ألا تخاطر؟> لكن إذا نظرنا إلى هذا، لن أعود. ليس هناك فقط العودة، أنا متحمس لشيء آخر، إنه مشروع ثان بالنسبة لي، بالنسبة للنادي. سأقبل التحدي لأنني أرغب ذلك بشدة، أريد أن أعود إلى التدريب مرة أخرى.  أعتقد بأن قلبي قال لي: <لقد استرحت جيدا>».
وهنا أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي:
«سعيد بالعودة إلى بيتي»
قال زيدان «إنه يوم خاص بالنسبة للجميع، أنا سعيد جدا، وهذا هو الأهم، سعيد بالعودة الى بيتي. أريد العودة للعمل وقيادة هذا النادي إلى المكانة التي يستحقها. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لي الآن هو استئناف العمل مرة أخرى. أنا سعيد بالعودة، لكنني أيضا لم أذهب بعيدا (ابتسامة)».
«لدي رغبة في استئناف العمل»
وأضاف «لقد تركت النادي لأنني كنت بحاجة إلى ذلك، التشكيلة كانت بحاجة إلى تغيير بعدما فزت بكل شيء، ليس معي فقط. أنا هنا لأن الرئيس (فلورنتينو بيريز) اتصل بي وبما أنني أحب هذا الرئيس وهذا النادي، أنا هنا. هذا هو الأهم، بعد تسعة أشهر، أرغب في استئناف التدريب. لا أنسى ما فزنا به، ولكن أيضا الأشياء التي لم نقم بها بشكل جيد. في الموسم الماضي، خرجنا بسرعة من منافسات الدوري وكأس الملك، على الرغم من أننا فزنا بلقب مسابقة دوري أبطال أوربا. وعندما رحلت، كان الوقت المناسب للرحيل. كان التغيير ضروريا. عشت الحياة اليومية هنا، وأعرف أن الأمور لم تكن سهلة دائما. لكنني كنت في راحة لمدة تسعة أشهر، وأرغب في استئناف العمل».
«لقد اسْترحت جيدا الآن»
وتابع «لو فكرت في مسألة وضع (سجلي) في خطر، لن أعود لتدريب النادي. لم أفكر بهذا الشكل أبدا. أفكر فيما قاله لي قلبي: <لقد اسْترحت جيداً الآن، هناك الرئيس ومدريد يدعوانك>. أريد العودة ولا شيئا آخر. الشيء الوحيد الذي يحفزني هو أنني أرغب في العودة. ربما قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، لم أكن لأعود، والآن أريد أن أعود لأنه على الأرجح الوقت المناسب، فهناك هذه الفرصة للعودة إلى النادي، وأنا أفعل ذلك وبكثير من الرغبة».
«إنه تحد كبير، بالتأكيد»
وأردف قائلا «إنه تحد كبير، بالتأكيد، هذه هي المرة الثانية. لقد سئلت للتو: <ألا تخاطر؟> لكن إذا نظرنا إلى هذا، لن أعود. ليس هناك فقط العودة، أنا متحمس لشيء آخر، إنه مشروع ثان بالنسبة لي، بالنسبة للنادي. سأقبل التحدي لأنني أرغب ذلك بشدة، أريد أن أعود إلى التدريب مرة أخرى».
«يجب تقبُّل التغيير»
وتابع «سنرى (التغييرات المحتملة) اعتبارا من الثلاثاء. أريد أن أكون مع اللاعبين. لقد تابعت الموسم بأكمله، جئت الى هنا إلى الملعب. اللاعبون هم أول من يعرفون أن هذه السنة صعبة. لا يمكننا دائما القيام بالأمور بشكل جيد، والفوز دائما. كرة القدم هي هكذا وفي بعض الأحيان عليك أن تقبل التغيير. عندما نكون في القمة، يجب أن تعرف أن هناك أشياء سيئة وهذا ما حدث لفريقنا. من الخارج، كان من الصعب في بعض الأحيان رؤية ذلك. الشيء الوحيد الذي أريده هو أن أكون مع اللاعبين وأستمر في العمل. هذا ما سيسمح لنا بأن نكون منافسين مجددا».«لا أفكر في ذلك على الإطلاق (الانتقالات الصيفية)»
وختم «تعزيز الصفوف؟، لا، ليس الآن، لا أفكر في ذلك على الإطلاق. أعتقد بأن هذا يوما مهما بالنسبة لي، سعيدا بالنسبة لي. أعود إلى النادي، أفكر فقط في المباريات الـ11 التي تبقى لنا (في الليغا). بعد ذلك، البقية، سيكون لدينا الوقت لنرى. من المؤكد أن هذه المباريات الـ11 مهمة أيضا للتحضير للموسم القادم».
من جانب اخر ظهرت الى الواجهة مجددا شبهات تتعلق بمنح قطر حق استضافة مونديال 2022، وذلك بعدما زعمت صحيفة «صنداي تايمز» الأحد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وقع عقدا سريا مع شبكة الجزيرة، المملوكة من الدولة القطرية، قبل ثلاثة أيام من التصويت على نهائيات 2022.وتظهر الوثائق التي نشرتها صحيفة «صنداي تايمز» أن مديرين تنفيذيين من الجزيرة وقعوا في 2010 العقد التلفزيوني مع انتهاء حملات الترشح لاستضافة كأس العالم. وقد تضمن العقد المزعوم رسما قدره 100 مليون دولار (77 مليون جنيه إسترليني) يدفع في حساب معين لفيفا، إذا فازت قطر في السباق على استضافة النهائيات في التصويت الذي أجري عام 2010. وفي كانون الأول/ديسمبر من ذلك العام، تفوقت قطر بشكل مفاجئ على الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان ونالت حق استضافة النهائيات.وكانت الجزيرة مملوكة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي كان القوة الدافعة وراء ملف بلاده لمونديال 2022.وزعمت «صنداي تايمز» أيضا أن قطر قدمت مبلغ 480 مليون دولار إضافية بعد ذلك بثلاث سنوات. ودعا داميان كولينز، رئيس لجنة الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة في الحكومة البريطانية، الفيفا إلى تجميد المبالغ التي دفعتها الجزيرة وإجراء تحقيق في العقد الذي «يبدو أنه خرق واضح للقواعد».وفي رد بالبريد الإلكتروني على أسئلة من «صنداي تايمز» ، كتب الاتحاد الدولي أن «المزاعم المرتبطة بعرض كأس العالم 2022 قد تم التعليق عليها بشكل مكثف من قبل فيفا، الذي قام بنشر تقرير غارسيا بالكامل على موقع FIFA.com في يونيو (حزيران) 2017». وتابع الاتحاد الدولي في رده «علاوة على ذلك، يرجى الأخذ بالعلم أن فيفا قدم شكوى جنائية الى مكتب المدعي العام في سويسرا، والتي ما تزال معلقة. فيفا يتعاون وسيواصل تعاونه مع السلطات». وقد صدرت هذه الادعاءات لأول مرة في كتاب أصدرته في كانون الثاني/يناير إحدى العاملات في ملف أستراليا لمونديال 2022، بونيتا مرسياديس. وزعمت مرسياديس في كتابها أن المسؤولين التنفيذيين في الفيفا شعروا بالقلق من أن فوز قطر باستضافة النهائيات، سيتسبب بعجز مالي في السلطة الكروية العليا عام 2022.إلا أن قناة الجزيرة، التي أصبحت الآن «بي إن سبورتس»، قد اتفقت بحسب المزاعم على العقد السري إذا فازت قطر في التصويت. وتم الاتفاق على الدفع، كما يزعم الكتاب، بمشاركة ومعرفة أمين عام فيفا في حينها الفرنسي جيروم فالك الذي عوقب لاحقا بالإيقاف لمدة تسع سنوات عن أي نشاط له علاقة بكرة القدم بتهمة الفساد.

المشـاهدات 216   تاريخ الإضافـة 13/03/2019   رقم المحتوى 14421
أضف تقييـم