الأحد 2019/4/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد عباس التميمي لـ (البينة الجديدة):مدينة الطب هي الصرح الطبي الاول في العراق ومن الصروح الطبية على مستوى الشرق الاوسط
مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد عباس التميمي لـ (البينة الجديدة):مدينة الطب هي الصرح الطبي الاول في العراق ومن الصروح الطبية على مستوى الشرق الاوسط
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

مدينــــــــة الطـــــب مؤسســـــة تعليميـــــة علاجيـــــة تقـــــدم الخدمـــــات الطبيـــــة في 72 تخصصا
 طـــــبيا و 65 مـــــركزا  تـــــدريبيا في دراســـــة الـــــبورد الـــــعراقي والـــــعربي
 

السياحة الطبية وبعض المتاجرين بخروج المرضى للخارج أثر بشكل كبير على تعامل الشارع العراقي مع المؤسسة الصحية وكذلك الاعتداء على جزء من الاراضي ومحاولة اشغالها له تأثير على هجرة الاطباء والملاكات الطبية خارج العراق
 

أُجريت  155 عملية زراعة نخاع العظم وتبلغ التكلفة خارج العراق من 60 - 100 الف دولار وكذلك أُجريت  265 عملية زراعة كلى وعمليات جراحة القلب المفتوح وعمليات القسطرة المعقدة
 

اجرى الحوار: قاسم حوشي
 

 تعتبر مدينة الطب في مقدمة المؤسسات الصحية في العراق والشرق الاوسط اضافة الى كونها تمثل صرحا علميا وذلك لوجود الملاكات الطبية الاستشارية التعليمية وعلاقتها الستراتيجية مع كلية الطب (جامعة بغداد) كما ان هذه المؤسسة تتحمل العبء الاكبر في تهيئة جيل من الاطباء الاختصاص تأسست مدينة الطب عام 1970 وكانت في حينها تتألف من 17 اختصاصا فقط وبدأت تتوسع الى ان وصلت اليوم الى اكثر من  72 اختصاصا في مختلف التخصصات الطبية وتم زيادة اعداد مستشفياتها من مستشفى واحدة الى ثماني مستشفيات و 22 مركزا طبيا متخصصا و 9 اقسام ساندة اضافة الى خدماتها العلاجية للمراجعين من كافة محافظات العراق فهي تمثل المركز التعليمي لكليات المجموعة الطبية والصحية والتمريضية اضافة لطلبة البورد العراقي والعربي وطلبة الدراسات العليا حيث تخرج اغلب اطباء العراق والدول المجاورة من هذه المؤسسة التعليمية اضافة الى كونها مركزا بحثيا لمختلف الاختصاصات حيث تم تقديم اكثر من 800 بحث طبيا نشرت في مجلات عالمية وعربية ومحلية لعام 2017 فهي حققت الريادية وتتجه باصرار وثبات نحو خدمات البعد الرابع 
وللمزيد من التفاصيل كانت البينة الجديدة في ضيافة الدكتور حسن محمد عباس التميمي مدير عام دائرة مدينة الطب


• مدينة الطب .. من اعرق المؤسسات الصحية والطبية في العراق, ولكن تحتاج الى تطوير وتعزيز كادرها واجهزتها لكي تضاهي ما موجود في العالم.. اين وصلتم في ذلك؟
- دائرة مدينة الطب وكما تعلمون هي الصرح الطبي الاول في العراق ومن الصروح الطبية المعدودة على مستوى الشرق الاوسط كونها تمثل اكبر ثلاث الى خمس مؤسسات في الشرق الاوسط.. مدينة الطب كما تعلمون كانت تسمى مستشفى المجيدية وبعدها تحولت الى مستشفى الجمهوري وعام 1970 استحدثت بناية تسع 1000 سرير وتسمى مستشفى بغداد التعليمي حاليا وسابقا كانت تسمى مدينة الطب وكانت في حينها تحوي على 17 تخصصا طبيا وبدأت تتوسع هذه المؤسسة التي كانت تعمل ضمن نظام المؤسسات  حسب قانون 1957 وبعدها تحولت الى دائرة عام 1980 ومدينة الطب اليوم بعد ان كانت تحوي على 1000 سرير ومستشفى واحد اصبحت الان ثماني مستشفيات متخصصة في 72 تخصصا طبيا دقيقا و22 مركزا طبيا متخصصا اضافة الى اربعة معاهد و 9 اقسام ساندة, مدينة الطب ليست فقط مؤسسة علاجية وانما هي مؤسسة تعليمية علاجية تقدم الخدمات الطبية في 72 تخصصا طبيا و 65 مركزا تدريبيا في دراسة البورد العراقي والعربي وكذلك كونها المركز الرئيس لتدريب طلبة كليات المجموعة الطبية للطب والصيدلة وطب الاسنان والكليات التمريضية اضافة الى مركز بحثي وفي الحقيقة ينجز سنويا ما لا يقل عن 800 بحث في مختلف التخصصات الطبية وهي من البحوث التي تعتبر بحوثا تطبيقية تخدم مسيرة العمل ضمن المؤسسات الصحية والتعليمية, وكما تعلمون ان مدينة الطب ليست فقط لتقديم الخدمات الى المواطنين وانما مدينة الطب ايضا مركز رئيس لاستقبال منتسبي القوات المسلحة بمختلف صنوفهم والحشد الشعبي المبارك اضافة الى المركز الرئيس لاستقبال جرحى قواتنا المسلحة وكذلك المركز الرئيس لتدريب الاطباء العراقيين وهي مصنع الاطباء الاختصاص لمختلف الاختصاصات الطبية
• هل ترى الواقع الصحي العام في العراق يوازي ما موجود في دول الجوار؟
- الواقع الصحي مرتبط بالامكانيات الموجودة ضمن الموازنات من قبل الدولة, والواقع الصحي يحتاج الكثير واليوم الموازنة مخصصة لوزارة الصحة في الحقيقة هي اقل بكثير من دول الجوار فتحسن الواقع الصحي سوف يكون بما موجود في الموازنات المخصصة لوزارة الصحة ضمن موازنات البلد.
• ما هو ردك على المرضى الذين يشتكون من قلة الخدمات في دائرة مدينة الطب واهمالهم من جانب الاطباء؟
- هذا الموضوع نرفضه جملة وتفصيلا ولا يوجد في دائرة مدينة الطب, وان كانت بعض الحالات تسجل فان هناك اجراءات وعقوبات صارمة بحق المقصرين ونحن مقتنعون بالخدمات التي تقدم من قبلنا على الاقل في هذه الظروف الصعبة ومنذ عام 2014 ولحد هذا اليوم نقدم خدمات في ظروف استثنائية ولا توجد موازنات مالية والجهد كان موجها الى خدمات القوات الامنية والحشد الشعبي نتيجة المعارك مع حلول داعش الارهابي, اليوم الدولة بعد ان تحسن الوضع العام في البلد وتحسن التأمين الصحي تم الغاؤها وبالتالي تثبت على ان الخدمات المقدمة من قبل مدينة الطب نتيجة العمليات التي تجري في اروقة مستشفياتها وتكللت بالنجاح وعلى مستوى رفيع يضاهي كبرى المستشفيات في العالم ونقدم خدمات متميزة والدليل على ذلك نتيجة المراجعين والثقة العالية بكوادرنا بمختلف الاختصاصات ونعطي مثالا هو ان عدد المراجعين من 1/1/2016 ولغاية 30/12/2018 كان عددهم ثلاثة ونصف مليون مراجع اجريت خلال هذه الفترة عمليات 186 الف عملية جراحية وتم اجراء اكثر من 16 مليون فحص مختبري واكثر من 2 مليون ونصف فحص في مجال الاشعة والسونار والرنين والمفراس وتخطيط الاعصاب والفحوص الساندة بالاضافة الى اجراء 155 عملية زراعة نخاع عظم التي تبلغ التكلفة خارج العرق من 60 الى 100 الف دولار بالاضافة الى اجراء 265 عملية جراحة زراعة الكلى بالاضافة الى الاف العمليات من عملية جراحة القلب المفتوح وعمليات القسطرة المعقدة للمرضى المراجعين.
• ماهي كفاءة قسم الاستقبال والطوارئ في مدينة الطب وخاصة اثناء الفترة المسائية وهل يوجد من الاطباء ما يكفي لمساعدة الحالات الطارئة في تلك الفترة؟
- في الحقيقة العراق يفتخر بوجود طوارئ مثل مدينة الطب حسب المواصفات العالمية كون هذه الطوارئ هي مركزا تدريبيا لطلبة طب الطوارئ على مستوى العراق ويكفي فخرا بان الطوارئ ساندت القوات العسكرية واستقبلت الحالات المرضية من مختلف انحاء العراق وكما تعلمون ان مدينة الطب هي دائرة اتحادية تستقبل الحالات من مختلف انحاء العراق وليس بغداد فقط وعدد الحالات التي تم استقبالها في الطوارئ عام 2018,هي  76 الف حالة في الباطنية و 78 الف حالة من الحالات الجراحية وكل هذه الحالات هي حالات معقدة وصعبة وتحتاج الى تداخلات جراحية ونحن نفتخر باننا يوجد عندما اختصاص طوارئ وهو لا يوجد في باقي المؤسسات الصحية, ومدينة الطب تحوي على قسم متكامل باحتوائه على كل ما يلزم من اشعة والسونار والمفراس الحلزوني والمختبر المتقدم وصيدلية متكاملة بالاضافة الى حالات عمليات ليتم اجراء التعليمات بصورة مباشرة من خلال مراجعة المراجعين.
• الاعتداءات المتكررة على الكادر الطبي والتمريضي في مدينة الطب .. هل هناك رادع ملموس من قبل الدولة للحد من هذه الظاهرة؟
- هذه الظاهرة غريبة على مجتمعنا والمجتمع العراقي معروف بمستوى اخلاقه وعشائريته والالتزام الديني مؤسسات الدولة هي ملك العراقيين وللاسف الشديد هناك حملة تقف وراءها جهات خارجية لتسقيط المؤسسات الصحية والطبيب العراقي, ولنذكر المواطن العراقي العزيز عند سقوط النظام عام 2003 المؤسسات الوحيدة التي كانت تعمل وبدون اجور هم الاطباء والممرضون وكل الكوادر بمختلف المسميات وللاسف نقول ان السياحة الطبية وبعض المتاجرين في خروج المرضى للخارج اثر بشكل كبير على تعامل الشارع العراقي مع المؤسسة الصحية, وقد لا ندعي التكامل في تقديم الخدمات, البلد مر بحروب وظروف صعبة وموازنات تقشفية كل هذه اثرت على الواقع الصحي بالمقابل اليوم اول من اتجه ونفذ فتوى الجهاد الكفائي هم منتسبو وزارة الصحة جنبا الى جنب مع القوات بمختلف الصنوف والمسميات وكذلك هناك ضغط كبير على عمل المؤسسات الصحية, هناك وتكون بشكل يومي تحصل اعتداءات في المؤسسات الصحية واغلب هذه الاعتداءات غير مبررة, وبدأ الاعتداء كذلك على البنى التحتية بالنسبة للمؤسسات, وكذلك الاعتداء على جزء من الاراضي الموجودة ومحاولة اشغالها والضغط على المؤسسات من قبل جهات معنية للاستفادة داخل المؤسسة وهذه كلها عوامل تربك عمل المؤسسة الصحية وهذا يكون جزءا كبيرا منها اثر على هجرة الاطباء والملاكات الطبية خارج العراق.
• ما هي الخطط الموضوعة لانتشال الواقع الصحي الحالي سواء على مستوى البنى التحتية والكوادر الطبية المتخصصة او على مستوى العلاج؟
- الخطط مستمرة ومنذ عام 1970 بدأنا في 17 تخصصا اليوم وصلنا الى 72 تخصصا ووزارة الصحة عاكفة على توفير الادوية والمستلزمات الطبية على مدار الساعة بالاضافة الى ان هناك تخصصات دقيقة سيتم استحداثها, اليوم المستشفيات نلاحظ هناك جهدا كبيرا من قبل قيادة الوزارة لاتمام عمل المؤسسات الصحية المتلكئة في المحافظات, وهناك في مدينة الطب 6 مراكز جاهزة ننتظر فقط التخصيصات المالية للمباشرة بها وهذه تضاف 1200 سرير بتخصصات دقيقة في مجال جراحة القلب وزراعة نخاع العظم وزراعة الكلى وزراعة الكبد والامراض النسائية والتوليد, وايضا العمل جارٍ للاعداد التأمين الصحي واذا اكتملت جوانبه اتوقع ان تكون مردودات ايجابية على الواقع الصحي في العراق, وايضا تسعى وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي للحد من فتح الكليات غير المدروسة بالنسبة الى كليات المجموعة الطبية ووزارة الصحة فتحت افاقا كبيرة للزملات الدراسية خارج العراق وتدريب اطبائنا وملاكاتنا الطبية, وهناك توسع في الدراسات العليا ليكون له الاثر الكبير على توفير الاختصاصات الطبية في مختلف المؤسسات الصحية في المحافظات .
• هل الاجهزة في داخل مدينة الطب تضاهي ما موجود في مستشفيات العالم؟
- اغلب الاجهزة الطبية الموجودة في مدينة الطب افضل الاجهزة الطبية المتوفرة في المستشفيات العالمية رغم الظروف الصعبة التي مر بها البلد من ازمات وتوجد في مدينة الطب الاجهزة الحديثة 2016/2017 ودخلت الاجهزى الحديثة جدا 2019 وهناك مشاريع كبيرة ودخل الجهاز petctscan البت سيفن سكان وهذا الجهاز المتقدم في تشخيص مرض السرطان وايضا وضع حجر الاساس والبناء والوقت بالنسبة الى سالتروث وهو سن عمادة AF التي تستخدم في تشخيص مرض السرطان وهي تضيع المادة المشعة مع استخدامها petctscan وكذلك ادخلنا اجهزة مختبرية حديثة من مناشئ المانية الديلزة واجهزة الفلور سكوب في كل حالات العمليات وبدأنا في مشروع العناية المركزة العراقي الكوري للعناية الحرجة ويتسع الى 70 سريرا على المنحة الكورية وباجهزىة متكاملة وبتدريب 200 من الملاكات الطبية والتمريضية خارج العراق في جمهورية كوريا الجنوبية وهذا المشروع ينفذ من قبل وكالة كويكا الكورية وكذلك اجهزة الرنين والمفراس واجهزة المعجلات الخطية تستخدم للعلاج بالاشعاع لمرضى السرطان ,وتم تدريب كوادرنا خارج العراق.
• هل هناك احصائية دقيقة حول اعداد العمليات المعقدة التي تجري خارج العراق قمتم باجرائها وتكللت بالنجاح بايدي اطباء عراقيين؟
- هناك تحول في وزارة الصحة ولاسيما في مدينة الطب بدل الاخلاء الطبي خارج العراق بدأنا باستقدام الفرق الاجنبية الى داخل العراق في عمليات زراعة القرنية للعيون وعمليات بليزروف للكسور المعقدة وجراحة الاطفال المعقدة وعمليات جراحة القلب وعمليات تجميل العيون كل هذه العمليات لدى فرقنا الطبية مهيأة لاجرائها داخل العراق, وللعلم ان مدينة الطب تحوي 2000 طالب دراسات عليا هؤلاء الطلبة في مختلف التخصصات الطبية هم الذين يكون لهم الدور الكبير في اجراء هذه العمليات داخل العراق.
• ما هي ابرز المشكلات والتحديات التي تواجهونها في العمل وماذا تطلبون من الحكومة لكي تنهضوا بعملكم؟
- واحدة من المعرقلات الاساسية هي صرف الموازنات بصورة كاملة للمؤسسات الصحية والحد من ظاهرة الاعتداء على المؤسسات الصحية وزيادة الثقة ما بين المواطن والمؤسسة الصحية وهذا عامل مهم جدا وكذلك العامل الثالث اطلاق المبالغ الاستثمارية لاكمال مشاريع وزارة الصحة ولاسيما في مدينة الطب التي توفر خدمات كبيرة وجليلة للمواطن العراقي ورابعا يجب ان تتم ثقافة المواطن العراقي وان يشعر ان هذه المؤسسة هي ملك للعراقيين خامسا الزيارات خارج اوقات الدوام الرسمي والاعتداء على المؤسسات ولابد من استحداث مؤسسات عسكرية طبية مثل مستشفى الرشيد العسكري, التي تتحمل عبء القوات المسلحة ووزارة الصحة مستعدة لدعم هذه المؤسسات.
• هناك من يتحدث بشكل سلبي على الخدمات المقدمة الطبية والعلاجية.. هل انتم راضون عن تلك الخدمات؟
- نحن لا ندعي الخدمات المثالية وهناك خلل والسبب معروف وهي التخصيصات المالية وعجز الموازنة بالنسبة الى وزارة الصحة هذا اولا وثانيا الجانب الاعلامي السلبي الموجه ضد وزارة الصحة له الاثر الكبير في وجود شرخ ما بين المواطن والمؤسسة الصحية وهناك من لا يحب الخير للعراق وفي كل المؤسسات هناك اناس طيبون يقدمون خدمات جليلة, ولا ننسى دور الطبيب العراقي لما يقدمه من خدمة للمواطن والكثير منهم لا يملكون عيادات خاصة بهم ويعمل بكل جدية وتفانٍ, لذلك اليوم نحتاج ان يتكاتف الجميع في سبيل بناء مؤسسات الدولة بصورة عامة.
• مشكلة المصاعد التي تعاني منها دائرة مدينة الطب.. ما هي الاجراءات المتخذة من قبلكم؟
- مدينة الطب تحوي على 91 مصعدا وفي عام 2012 تم التعاقد مع شركة لفتكس الايطالية لتبديل 39 مصعدا وبعد عام 2013 ومن خلال الظروف التي مرت في العراق الخبراء الاجانب غادروا مع العمالة الاجنبية, وبعد عام 2015 حاولنا مع الفريق الايطالي المكلف بانجاز المصاعد والحمدلله في عام 2016 باشرنا بانجاز 24 مصعدا تم تشغيلها وتبديلها , ومدينة الطب انذاك حددت بامكانياتها ومساحتها عندما كان عدد سكان بغداد بحدود مليونا الى ثلاثة ملايين واصبحوا اليوم تقريبا احد عشر مليونا والمصاعد نفس العدد حاولنا اضافة مصاعد بانوراما خارجية وكما تعلمون قدم البنايات والبنى التحتية, وايضا بدأنا في المرحلة الثالثة الاعداد باضافة 21 مصعدا وتبديل 21 مصعدا جديدة وتحمل نفس المواصفات لشركة لفتكس الايطالية
• ماذا عن وشحة الادوية وطرق توفيرها؟
- تسويق الادوية عن طريق الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية, المشكلة وزارة الصحة لم تستلم اكثر من 35% من موازناتها الحقيقية في سبيل توفير الادوية وهذا العام انطلقت المبالغ وكما تعلمون ان اي عقد يتم اجراؤه من قبل الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية لا يتم البدء بتجهيزه الا بعد ان يتم تنفيذ الاعتماد المالي من قبل وزارة المالية, ويحتاج حوالي من تسعة اشهر الى سنة حتى ان يصل الدواء , ولكن اغلب العقود للشركة ستحمل هذه المشكلة.
• هل توجد ردهات عزل خاصة بالامراض الانتقالية ومنها الانفلونزا الوبائية وهل سجلت مدينة الطب حالات اصابة او حتى اشتباه؟ 
- تدخل حالات اشتباه ولكن يوجد ردهات عزل موجودة ولم تسجل لدينا من حالات الانفلونزا لحد الان ومع ذلك كل الحالات التي تصل الى مدينة الطب كانت اشتباها يتم التعامل معها بصورة علمية وحسب تعليمات دائرة الصحة العامة وتوجد الادوية الخاصة بعلاج هذا النوع من الامراض.
• هل هناك نقص في الكادر الطبي المتقدم.. هل تم زج الاطباء في دورات خارج البلد؟
- مدينة الطب مركز ثالثي ورابعي الخدمات الطبية التخصصية واغلب الخدمات وكما تعلمون نحن مؤسسة تعليمية لطلبة كليات الطب وكلية الدراسات العليا, ولا يوجد نقص في الكادر الطبي وفي كل الاختصاصات, وكذلك هناك دورات وبصورة مستمرة للطلبة خارج البلد
كلمة اخيرة:
- من خلال جريدتكم الغراء, اتمنى التعاون المشترك بين المواطن والمؤسسة الصحية, وإلتزام المواطن باوقات الدوام الرسمي ولابد ان يعلم المواطن العراقي ان الكوادر الطبية والتمريضية وكل الاختصاصات انهم ثروة وليس من السهل بعد اعداده لعدة سنوات ان يتعرض الى اعتداء او ما شابه ذلك وكذلك نعاني من كثرة المراجعين مع المرضى وهذا يسبب لنا ارباكا في العمل وكلنا امل في ان يتفهم المواطن الكريم ذلك ان المؤسسة في خدمة المواطن ولابد ان نحافظ على البنى التحتية ولدينا حملات كبيرة في مجال الاعمار ونتمنى من وسائل الاعلام ان يتم تصوير المناطق التي فيها اعمار ويعتبرها نوعا من الاهمال وعدم الاهتمام بالمستشفيات ويعتبرها نقاطا سلبية .

المشـاهدات 415   تاريخ الإضافـة 09/04/2019   رقم المحتوى 15217
أضف تقييـم