الأحد 2019/4/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
تعيين مدربي المنتخبات الوطنية تحكمه المجاملات .. حبيب جعفر في حوار صريح : الكرة العراقية تدار بالمجاملات والعلاقات الشخصية
تعيين مدربي المنتخبات الوطنية تحكمه المجاملات .. حبيب جعفر في حوار صريح : الكرة العراقية تدار بالمجاملات والعلاقات الشخصية
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :


هاجم الدولي  السابق حبيب جعفر اتحاد الكرة، وآلية عمله في التعامل مع مدربي المنتخبات الوطنية وتحديد مهامهم، مؤكدًا أن الأمور داخل الاتحاد يدار بالعلاقات، والمزاجيات، وفيه الكثير من الإجحاف بحق أسماء كبيرة خدمت المنتخبات الوطنية لفترات طويلة، وأخلصت في عملها.واستغرب جعفر تهميش مسؤولي الاتحاد للكفاءات التدريبية، والكيل بمكيالين بالنسبة للجهات المسؤولة في الاتحاد.  حاورنا الدولي السابق حبيب جعفر لنقف على سر ابتعاده عن الوسط الرياضي رغم نجوميته الكبيرة في الملاعب.

*أين حبيب جعفر ولماذا هذا الغياب عن الوسط الرياضي؟
أنا موجود، وحاليًا أواصل دراستي الجامعية، والغياب عن الوسط له مبرراته، كون الوسط الرياضي  افتقد الكثير من الثوابت، وباتت تحكمه المحسوبية، وهناك تهميش واضح للنجوم؛ تلك التفاصيل المؤلمة تدفعنا للابتعاد عن الساحة، واحترام الذات دون الدخول في التفاصيل المعقدة التي قد تدفعنا للتخلي عن ثوابتنا، وهذا ما نرفضه جملة، وتفصيلًا.  
*إلى متى ستواصل الغياب؟
إلى أن تُحترم الكفاءات، والنجوم، ويقيم كل مجتهد، وينال استحقاقه الطبيعي؛ حينها قد نجد لأنفسنا موقعًا يليق بنا، وبطريقة محترمة ينال من خلالها كل ذي حق حقه بدون الوساطة، والمجاملة، وبالتالي سنجد حينها الرياضة العراقية متطورة، ومزدهرة لأن المعيار الحقيقي سيكون الكفاءة مما يعني ابتعاد الدخلاء.
*ما هي أبرز النقاط السلبية التي تثير حفيظتك بشأن عمل الاتحاد؟
أغلب قرارات الاتحاد تثير التساؤلات، والاستغراب للجميع، وليس لي فقط، مثلًا تسمية مدربي المنتخبات الوطنية لا تخضع لمعايير، واتحاد الكرة يعتمد على سياسة المجاملة، وبالتالي تجد هناك كفاءات يتم تجاهلها، بالمقابل يتم اختيار آخرين لا يملكون أي مقومات للمنتخبات الوطنية، وهذا الظلم أثر بشكل كبير على الرياضة العراقية، والمشكلة أن قرار الاتحاد ليس جماعيًا، وإنما يعتمد على المزاجية، والمجاملات، والعلاقات الشخصية. 
*كيف تنظر لشكوى عدنان درجال التي تقدم بها لمحكمة كاس ضد الاتحاد؟
حق مشروع له، أن يدافع عن فرصته، لأنه أُبعد عن المعترك الانتخابي بطريقة غير قانونية، وأنا شخصيًا أرى أن عدنان درجال هو الأجدر بقيادة الاتحاد، حاليًا، لما يمتلكه من خبرات.
*ألا تعتقد أن المدرب الأجنبي هو الحل المثالي؟
هناك مدربون محليون لديهم الكفاءة، والقدرة على تحقيق نتائج مميزة مع المنتخبات الوطنية، ولا نستهين بكفاءة المدرب الأجنبي، لكن إن لم يعين مديرًا فنيًا بمستوى عالمي للمنتخب العراقي، فالأولى الاعتماد على المدرب المحلي، وفي الوقت نفسه يجب الابتعاد عن المدربين المغمورين، لأنهم لن يفيدوا أو يطوروا الكرة العراقية في أي شيء.
*وماذا عن الطاقم المساعد للمدرب كاتانيتش؟
الأمر لا يتعدى المزاجية، ولم يستند إلى الكفاءات، بدليل أن المدرب المساعد الشاب أحمد خلف جاء تعيينه بقرار فردي من رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود، وتم إبعاده أيضًا بقرار شخصي من رئيس الاتحاد دون مناقشة الأسماء المرشحة، دون قرار جماعي أو الاعتماد على لجنة متخصصة لتقييم سير المدربين، مما يؤكد الفوضى التي يعمل بها اتحاد الكرة، وهذا ما حدث معي تمامًا أثناء عملي في الطاقم الفني للمنتخب الأولمبي سابقًا.
*مسألة إبعادك عن الطاقم الفني أمر فيه الكثير من الغرابة؟
أنا شخصيًا أجهل الأسباب، فالاتحاد لم يوضح لي لماذا أبعدت، وزملائي في الطاقم الفني، رغم أن النتائج التي حققناها كانت متميزة، والجميع أشاد بها؛ فقد تأهلنا لأولمبياد ريو دي جانيرو، ونتائجنا في الدورة الأولمبية مقبولة.
*لماذ لم يتم اختيارك في المنتخبات الأخرى رغم نتائجك المميزة السابقة؟
للأسف الاتحاد يستهين بالأسماء التي تقدم للمنتخبات. الاتحاد طالبني (لاحقًا) بسيرة ذاتية، رغم عملي السابق مع المنتخب، كما أن الاتحاد همّش كل الانجازات التي حققتها مع الأولمبي. الغريب أن الاتحاد لديه سيرة ذاتية عن عملي مع عدد من المدربين، مثل حكيم شاكر، وتُوجنا ببطولة آسيا تحت 23 عامًا.
*ماذا يحدث في نادي الطلبة؟
كل ما يحدث تتحمله إدارة النادي؛ فهي المسؤولة عما يجري من تخبط كبير، مما تسبب في إبعاد الفريق عن المنافسة على لقب الدوري خلال الـ 16 عامًا الماضية، مع أن الطلبة من الأندية الجماهيرية الكبيرة، ولديه سيرة مرصعة بالإنجازات. تغييرات المدربين المستمرة، وعدم مراعاة الكفاءة  ، إلى جانب عدم توفر بيئة صالحة لتحقيق أي إنجاز، كلها عوامل أبعدت الطلبة عن اللقب.
*كيف ترى التنقلات المستمرة للمدربين بين الأندية المحلية؟
للأسف الأندية تركز على أربعة أسماء، وكأن الآخرين ليس لديهم الكفاءة لتحقيق الإنجاز. هناك تهميش واضح لمدربين أكفاء قادرين على تحقيق الإنجازات إن توفرت لهم الفرصة، والأجواء المناسبة.
*هل لديك أي عرض من أندية محلية؟
للأمانة تلقيت بعض العروض لكني الآن مشغول بالدراسة الجامعية، وبالتالي قد أكون بعيدًا بعض الشيء، وبشكل عام إذا تلقيت أي عرض، سيتم تقييمه قبل الموافقة عليه، أو رفضه.

المشـاهدات 73   تاريخ الإضافـة 15/04/2019   رقم المحتوى 15376
أضف تقييـم