الإثنين 2019/6/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
انقرة: نسعى لتطوير العلاقات مع بغداد خلال زيارة عبد المهدي الاربعاء المقبل.. والحكيم: العراق حريص على علاقات متميزة مع الكويت
انقرة: نسعى لتطوير العلاقات مع بغداد خلال زيارة عبد المهدي الاربعاء المقبل.. والحكيم: العراق حريص على علاقات متميزة مع الكويت
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عبد اللطيف يحذر من اتفاقيتي “خور عبدالله” و”الربط السككي”.. ورئاسة برلمان كردستان تفتح باب الترشح لمنصب رئيس الاقليم

جيب ليل واخذ عتابة.. “الاصلاح” يكشف عن تشكيل لجنة لـ”التفاوض” مع رئيس الوزراء بشأن الهيئات المستقلة

دولة القانون تكشف عن تحركات حكومية وسياسية تجاه السفارة الامريكية.. فما السبب؟ والزبيدي: المعركة ستبدأ في تل ابيب ومستنقع بانتظار واشنطن

رايس: قرار ترامب هو الاكثر حمقاً وهذه تداعياته.. ودبلوماسي امريكي سابق: واشنطن تحاول طحن ايران لكن طهران لديها (4) وسائل للرد

كتب المحرر السياسي
 

اكد الممثل الخاص للرئاسة التركية (ويسل ار. اوغلو) اهمية تطوير العلاقات مع بغداد واكد ان انقرة ستسعى جاهدة لاجل هذا الهدف خلال زيارة رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) اليها بعد غد الاربعاء.
على صعيد آخر اكد وزير الخارجية العراقي (محمد علي الحكيم) امس حرص العراق على التوثيق الثنائي مع الكويت معرباً عن تقديره للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وذكر بيان لوزارة الخارجية ان الحكيم التقى مع رئيس وزراء الكويت الشيخ (جابر مبارك الصباح) وبحثا التطورات المتعلقة بالقضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام.
وفي التطورات ايضاً حذر النائب السابق (وائل عبد اللطيف) من المضي في اتفاقيتي خور عبدالله مع الكويت والربط السككي لافتاً الى ان الكويت تسعى الى تثبيت الحدود البرية مع العراق من خلال هذه الاتفاقية وقال عبد اللطيف في تصريح متلفز ان اتفاقية خور عبدالله مع الكويت مذلة ومهينة وان البرلمان شكل لجنة تحقيقية في الاتفاقية ورأى عدم الجدوى منها واشار بأن اخطر ما في هذه الاتفاقية هو ملف الربط السككي الذي يقضي بدوره على موانئ العراق.
وفي الشأن السياسي اعلنت رئاسة برلمان اقليم كردستان امس عن فتح باب الترشح لمنصب رئيس الاقليم عقب اقرار البرلمان تعديل قانون رئاسة الاقليم وذكر بيان ان هيئة رئاسة برلمان كردستان استندت الى الفقرة الثانية من المادة الرابعة من قانون تفعيل مؤسسة رئاسة اقليم كردستان / العراق وتعديل آلية انتخاب الرئيس حتى المصادقة على الدستور رقم 1 لسنة 2019 قررت فتح باب الترشح لمنصب رئيس الاقليم  لمدة  ثلاثة ايام.
من جانب آخر كشف رئيس كتلة تحالف الاصلاح والاعمار النيابية (صباح الساعدي) امس عن تشكيل لجنة للتفاوض مع رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) وتحالف الفتح بشأن اختيار رؤساء الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة فيما اكد ان الفتح وسائرون متفقان على دعم الحكومة وقال الساعدي في حوار متلفز ان تحالف سائرون متفق تماماً مع طرح رئيس تحالف الاصلاح السيد (عمار الحكيم) بشأن طلبه من رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) التعامل مع تحالفي البناء والاصلاح والاعمار في بناء الدولة بدلاً من سائرون والفتح واضاف ان الفتح وسائرون اتفقا على تشكيل الحكومة والوزراء وتسمية رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) بتخويل من جميع اطراف البناء والاصلاح وبعلم قادته.
وفي التطورات ايضاً كشف المتحدث بأسم ائتلاف دولة القانون (بهاء الدين النوري) امس عن حراك تقوم به الحكومة بمشاركة قوى سياسية مختلفة بالتفاوض مع السفارة الامريكية لاستثناء العراق من العقوبات الامريكية المفروضة على طهران وقال النوري ان العراق يحتاج الى وقت طويل لايجاد البديل عن البضائع والغاز والكهرباء الايرانية مضيفاً ان الحكومة والقوى السياسية (شيعية وغير شيعية) بدأت بالتحرك نحو السفارة الامريكية قبل اسبوع وتوقع عضو لجنة النفط والطاقة حصول العراق على استثناءات من الجانب الامريكي لاستيراد الغاز والطاقة الكهربائية من ايران من دون تحديد الفترة التي ستنتهي فيها المفاوضات بين الحكومة والقوى السياسية من جهة والسفارة الامريكية في بغداد من جهة اخرى.
من جانبه قال القيادي في المجلس الاعلى (باقر جبر الزبيدي) امس ان سياسة لي الاذرع بين ايران وترامب يجب ان تنتهي في العودة الى الاتفاق النووي واضاف ان طهران تسلمت الرقم الخاص بالرئيس الامريكي (دونالد ترامب) بعد اشهر من تغريداته المنفعلة مرجحاً ان تقع ابراهام لينكولن في مستنقع وهزيمة تاريخية في ظل وجود انقسام في المعسكر الامريكي واوضح الزبيدي ان المعركة ستبدأ باسرائيل وتنتهي فيها ان حدثت وان ترامب لن يجد فرصة لاعلان انسحاب مشرف في حال حصلت الحرب بين الجانبين.
وفي التطورات ايضاً نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً لمديرة الامن القومي السابقة في عهد الرئيس السابق (باراك اوباما) (سوزان رايس) انتقدت فيه قرار الرئيس (دونالد ترامب) الخروج من الاتفاقية النووية وتصف رايس في مقالها قرار ترامب بالمتهور وبأنه لم يجبر ايران على العودة الى طاولة المفاوضات ولن يعالج مظاهر القلق من تصرفات ايران في الشرق الاوسط بل سيترك المشروع النووي دون رقابة في ظل امريكا معزولة في المنطقة وحلفاء اقل امناً.
في وقت قال الدبلوماسي الامريكي السابق (ريتشارد هاس) رئيس مجلس العلاقات الدولية في امريكا ان ادارة الرئيس ترامب تحاول طحن ايران على حد تعبيره وتتطلع لتغيير جذري في سياسات طهران تصل الى تغير النظام ولكن هذا النظام لن يذهب الى اي مكان وان لديه العديد من الوسائل للرد فهم يتحدثون اي الايرانيون الآن عن الخروج من الاتفاق النووي ويمكن ان يخرجوا من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ويمكنهم مطاردة الجنود الامريكيين في العراق ويمكنهم التصعيد في سوريا وان ايران لديها العديد من الادوات العسكرية والدبلوماسية ومن وجهة نظري يجب علينا عدم الاستهانة بهم.

المشـاهدات 97   تاريخ الإضافـة 13/05/2019   رقم المحتوى 16377
أضف تقييـم