السبت 2019/5/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ماذا لو دخل طرف ثالث وهاجم القوات والمصالح الأميركية؟
ماذا لو دخل طرف ثالث وهاجم القوات والمصالح الأميركية؟
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

وفيق السامرائي
التوتر مستمر على طرفي الخليج، والعقوبات صعبة، والتهديد الأميركي واضح في أنهم سيردون عسكريا على إيران فيما لو هوجمت قواتهم ومصالحهم، (دون ترك مساحة ووقت لمعرفة الجهة التي تقوم بذلك). 
ولو اُفتُرِضَ أن الخلايا السرية لداعش هاجمت رتلا أو معسكرا أو مجموعة أو مصالح أميركية في الخليج.. فهل ستُنَفِذُ أميركا تهديدها وتهاجم أهدافا إيرانية فورا؟
ويمكن تنفيذ ما ورد أعلاه من قبل طرف آخر غير داعش له مصلحة في إحداث صراع تكون أميركا طرفا رئيسيا فيه، وقد يكون الطرف المُخَطِط دولة (أو غير دولة) يريد فتح جبهة صراع لأميركا لا يحظى بتأييد دولي، وليس مستحيلا على طرف ما خارج الطرفين المتخاصمين تحريض الدواعش (وغيرهم)..
الأميركان (يقولون) إن الدواعش لايزال لديهم آلاف الأشخاص في سوريا والعراق، خلاف قناعات تشير إلى أن عددهم في العراق أقل كثيرا.
الأمن الدولي يتطلب عدم برمجة الصراع وفق افتراضات مسبقة ومطلقة. 
قرارات ترامـــــــــب الاقتصاديــــة على مستــــوى العالم، وبعضها إجراءات ضمن حقوق السيادة الأميركية، تجعل قائمة الاحتمالات طويلة ومعقدة.
أميركا وإيران تتمتعان بضبط نار قوي، لكن ماذا لو وقع ما أُشير إليه؟
الحرب الواسعة مستبعدة لغياب الرغبة فيها لدى الطرفين، أو لأنهما يدركان خطورتها المدمرة، وأميركا تجني الآن أموالا إضافية تصل قريبا إلى ترليونات الدولارات من دون حرب، غير أن دخول طرف مُغرض على خط العمليات السرية (قد) يتسبب في ضربات متقابلة (قد) تقود إلى تداعيات خطيرة.
........
بظاهرة غريبة جدا، قبيل حرب عاصفة الصحراء 1991 بأيام قليلة، حطت آلاف الغربان في ساحة الاستخبارات العسكرية ببغداد، ربما كانت تُنذِر بالحرب! نتمنى أن لا تتكرر الظاهرة مرة أخرى في أي مكان، ودول المنطقة بحالة ترقب غير مسبوق واستنفار أمني وسياسي، ونحاول طرح آرائنا (علنا) إنطلاقا من إنسانيتنا وحرصا على الأمن الدولي والفقراء والكادحين.

المشـاهدات 263   تاريخ الإضافـة 13/05/2019   رقم المحتوى 16395
أضف تقييـم