الإثنين 2019/6/17 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
صحيفية امريكية: القوات التي يخطط البنتاغون لإرسالها للخليج توازي تلك التي غزت العراق
صحيفية امريكية: القوات التي يخطط البنتاغون لإرسالها للخليج توازي تلك التي غزت العراق
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن 6 من مسؤولي الأمن القومي الأمريكي صدموا بعد اطلاعهم على حجم القوة التي يخطط البنتاغون لإرسالها إلى الخليج، لأنه يوازي حجم القوات التي غزت العراق.وقالت الصحيفة، إن نشر مثل هذه القوات الجوية والبرية والبحرية القوية من شأنه أن يعطي طهران المزيد من الأهداف للضرب، وربما أكثر من سبب للقيام بذلك، ما يهدد بتورط الولايات المتحدة في صراع طويل. كما أنه سيعكس سنوات من تقليص الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط الذي بدأ بسحب الرئيس باراك أوباما للقوات من العراق في عام 2011.لكن نيويورك تايمز نقلت عن اثنين من مسؤولي الأمن القومي الأمريكي قولهما إن إعلان ترامب في ديسمبر الماضي عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، والوجود البحري المتناقص في المنطقة، ربما يكون قد شجع بعض القادة في طهران وأقنع فيلق الحرس الثوري بأنه ليس لدى الولايات المتحدة الشهية الكافية لمحاربة إيران.

وفي اجتماع لكبار مساعدي الرئيس ترامب لشؤون الأمن القومي ، قدم وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان خطة عسكرية محدثة تنص على إرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط في حال قيام إيران بمهاجمة القوات الأمريكية أو تسريع العمل في مجال الأسلحة النووية.
وقالت نيويورك تايمز إن هذه الخطط وضعت بناء على أوامر من المتشددين بقيادة جون بولتون، مستشار الأمن القومي للسيد ترامب. وإن هذا التطور يعكس تأثير السيد بولتون، أحد أكثر صقور الإدارة قسوة تجاه طهران، والذي تجاهل الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش جهوده الحثيثة لدفعه إلى المواجهة مع إيران قبل أكثر من عقد.
وأضافت: “من غير المؤكد ما إذا كان ترامب، الذي سعى إلى فصل الولايات المتحدة عن أفغانستان وسوريا، سيعيد في نهاية المطاف الكثير من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط. كما أنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس قد أطلع على عدد القوات أو غيرها من التفاصيل في الخطط، لأنه عندما سئل يوم الاثنين، عما إذا كان يسعى لتغيير النظام في إيران؟ قال ترامب: “سنرى ما سيحدث مع إيران. إذا فعلوا أي شيء، فسيكون ذلك خطأً سيئًا للغاية”.
وأكدت الصحيفة أن هناك انقسامات حادة في الإدارة الأمريكية حول كيفية الرد على إيران في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن سياسة إيران النووية ونواياها في الشرق الأوسط.
وقال بعض المسؤولين الأمريكيين البارزين إن الخطط، حتى وهي في مرحلة أولية للغاية، تُظهر مدى خطورة التهديد الإيراني. وقال آخرون، ممن يحثون على حل دبلوماسي للتوترات الحالية، إن الأمر بمثابة تكتيك يهدف لإثارة مخاوف إيران وتحذيرها من اعتداءات جديدة.
وقال الحلفاء الأوربيون الذين التقوا بوزير الخارجية مايك بومبيو إنهم قلقون من أن التوترات بين واشنطن وطهران قد تتفاقم، وربما عن غير قصد .
واعتبرت الصحيفة أن استهداف ناقلات النفط وتخريبها قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، أثار المخاوف في واشنطن من أن خطوط الشحن في الخليج يمكن أن تصبح نقطة ضعف. فقد قال ترامب يوم الاثنين عندما سئل عن هذه الحلقة: “ستكون مشكلة سيئة لإيران إذا حدث شيء ما” من هذا القبيل.
الى ذلك أفادت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة "أنصار الله" اليمنية، امس الثلاثاء، بتنفيذ عملية عسكرية "كبرى" ضد أهداف سعودية، مشيرةً إلى استهداف "منشآت حيوية" سعودية بـ7 طائرات مسيرة.
ونقلت القناة عن مصدر عسكري قوله، إن "سلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية نفذ امس الثلاثاء عملية عسكرية كبرى ضد أهداف سعودية".
وأضاف المصدر، أن "7 طائرات مسيرة نفذت هجمات طالت منشآت حيوية سعودية"، معتبراً أن "هذه العملية العسكرية الواسعة تأتي رداً على استمرار العدوان والحصار على أبناء شعبنا".
وتابع المصدر العسكري، وفقاً لقناة "المسيرة": "مستعدون لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية والقاسية في حال استمر العدوان والحصار الجائر"
كما وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلاماً حاداً إلى إيران، فيما أكد أنه سيرى ما الذي سيحدث مع طهران.
ونقلت "رويترز" عن ترامب قوله، "سنرى ما سيحدث مع إيران وإذا أقدمت على أي شيء فسيكون خطأ فادحاً".
وكانت شبكة "سي إن إن" الأميركية قد نقلت عن مصادر دبلوماسية أميركية قولها، إن البيت الأبيض حدد رقما هاتفيا خاصا، في حال أرادت إيران الاتصال ب‍الرئيس دونالد ترامب عن طريق سويسرا، وذلك في وقت تصاعد فيه التوتر بين أميركا وإيران على خلفية تشديد واشنطن عقوباتها على طهران، وإرسالها قطعا حربية إلى مياه الخليج.
الى ذلك اكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران بريان هوك، أن بلاده لن تفرق بين الحكومة الإيرانية و"عملائها"، مشيرا الى التزام بلاده باستراتيجية تجاه إيران. وقال هوك بحسب "سكاي نيوز عربية"، "ما يزال هدفنا هو أن تتصرف إيران كدولة طبيعية وليس كدولة ثورية". وأضاف أن "الولايات المتحدة تسعى لإنهاء وجود جميع الجماعات والقوات التي تحضع للقيادة الإيرانية في سوريا"، مشدداً بالقول "لا يمكن لإيران تنظيم وتدريب وتجهيز الوكلاء ثم تتوقع أن نغض الطرف عن تورطها في ذلك".وتابع "نحن ملتزمون باستراتيجية تجاه إيران تتمتع بأفضل فرص إزالة التهديدات التي نراها تمتد من لبنان إلى اليمن"، مؤكداً "لن نفرق بين الحكومة الإيرانية وعملائها".
وتواصل إيران التصعيد من لهجتها تجاه الولايات المتحدة، التي دعت طهران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات للتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لا يستبعد مواجهة عسكرية مع إيران، داعيا النظام هناك إلى التفاوض على اتفاق نووي جديد.
ولم يتأخر الرد الإيراني على تصريح ترامب، حيث قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني قوله إن طهران لن تجري محادثات مع أميركا، مضيفا أن واشنطن "لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري"، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وكان ترامب صرح للصحفيين "لا يمكن أن نستبعد وقوع مواجهة عسكرية مع إيران"، قائلا إن على "القادة الإيرانيين الاتصال بي والجلوس للتحدث لإبرام اتفاق جيد يساعدهم على الخروج من أزمتهم الاقتصادية".
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات وقاذفات "بي 52" إلى الخليج العربي، بسبب تهديدات طهران.
وفي وقت سابق، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دانفورد، إن قرار إرسال حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" إلى الخليج جاء "لردع التهديد الإيراني في المنطقة" .

المشـاهدات 62   تاريخ الإضافـة 15/05/2019   رقم المحتوى 16511
أضف تقييـم