الجمعة 2019/9/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
تغييرات في القيادة العليا للحرس الثوري الإيراني
تغييرات في القيادة العليا للحرس الثوري الإيراني
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أصدر المرشد الإيراني الديني الأعلى علي خامنئي مؤخرا قرارين بتعيين نائب ومساعد للقائد العام لقوات الحرس.فقد عيّن المرشد الإيراني الأدميرال علي فدوي نائبًا للقائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامية، والعميد محمد رضا نقدي، مساعدًا للقائد العام لحرس الثورة للشؤون التنسيقية.واعتبر خامنئي، تعيين الأدميرال فدوي بأنه "يأتي في ضوء مؤهلاته وخبراته القيمة، وأن المتوقع منه هو أداء الدور الجهادي والثوري في الارتقاء بمستوى الجهوزية العملانية والتقدم المقتدر لمهمات حرس الثورة، مع الأخذ في الاعتبار تدابير القائد العام للحرس الثوري".كما أشار إلى أن تعيين العميد نقدي في منصب مساعد القائد العام لحرس الثورة للشؤون التنسيقية "جاء باقتراح من قائد حرس الثورة وفي ضوء الجدارة التي يمتلكها والخبرات القيمة التي اكتسبها في الحرس والتعبئة"..

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب صنف الحرس الثوري منظمة إرهابية يوم 8 أبريل الماضي، في خطوة - لم يسبق لها مثيل- أثارت تنديد إيران ومخاوف من هجمات انتقامية على القوات الأميركية.
وكان المرشد الأعلى في إيران عيّن في 21 أبريل الماضي قائدًا جديدًا للحرس الثوري الإيراني، الذي يعد القوة العسكرية العقائدية الأهم في البلاد.
وأصدر المرشد الأعلى مرسومًا يقضي بتعيين اللواء حسين سلامي (59 عامًا) قائدًا للحرس الثوري بدلًا من اللواء محمد علي جعفري الذي قاد الحرس منذ سبتمبر 2007.
ذكر بيان صادر من خامنئي أنه منح سلامي - وهو النائب السابق لقائد الحرس - رتبة لواء قبل تعيينه قائدًا للحرس، بينما تم تعيين الجنرال جعفري قائدًا لفرع آخر من فروع الحرس المعروف باسم "بقية الله".
كما يذكر أن الحرس الثوري الإيراني - وفق تقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن - يتألف من 350 ألف عنصر، بينما يرى معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن عدد أفراده لا يتجاوز 125 ألفًا. ويرتبط الحرس الثوري مباشرة بالمرشد الأعلى، ويمتلك قوات مشاة وبحرية وجوية خاصة.
وتعمل قوات الحرس في موازاة الجيش النظامي الإيراني، ومهمتها "حماية الثورة الإسلامية وإنجازاتها"، إضافة إلى "حماية الحكم الإسلامي ونشر أهدافه في الخارج".
الى ذلك سخرت طهران من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حوار معتبرة أن إدارته «توجّه مسدساً» إليها. وهدد «الحرس الثوري» الإيراني بأن صواريخه تطاول «بسهولة» السفن الحربية الأميركية في مياه الخليج، فيما حضّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «أصدقاء» بلاده على اتخاذ «خطوات ملموسة» لإنقاذ الاتفاق النووي المُبرم عام 2015.
ونشرت واشنطن في المنطقة حاملة طائرات وسفينة هجومية برمائية وقاذفات استراتيجية من طراز «بي-52» وبطاريات صواريخ «باتريوت»، لمواجهة تهديدات إيرانية «جدية». وذكر مسؤولون أميركيون أن صوراً أظهرت أن طهران حمّلت صواريخ قصيرة المدى على قوارب صغيرة في مياه الخليج. وقال محمد صالح جوكار، المساعد القانوني للشؤون البرلمانية في «الحرس الثوري»: «صواريخ إيران قادرة بسهولة على بلوغ السفن الحربية في الخليج هذه الصواريخ التي یبلغ مداها ألفي كيلومتر، قادرة على استهداف أي نقطة».
وأضاف: «إذا اندلعت حرب في المنطقة، فسيكون العالم في مأزق في ما يتعلّق بتأمين الطاقة. والاقتصاد الأميركي لن يكون قادراً على تحمّل تكاليف هذه الحرب، كما أن واشنطن تعاني وضعاً سيئاً، لجهة القوى العاملة والظروف الاجتماعية». واعتبر أن «أميركا عاجزة عن مهاجمة دول، مثل سورية وفنزويلا وكوريا الشمالية»، مشدداً على أن «جبهة المقاومة في ذروة قدرتها».
أما الجنرال رسول سنائي راد، وهو نائب لقائد القوات المسلحة للشؤون السياسية، فقال: «تصرّفات القادة الأميركيين في الضغط وفرض عقوبات، وفي الوقت ذاته الحديث عن محادثات، هي بمثابة توجيه سلاح إلى شخص وطلب صداقته والتفاوض معه». وأضاف: «سلوك الزعماء الأميركيين هو لعبة سياسية تشمل تهديدات وضغوطاً، مع إظهار استعدادهم للتفاوض، من أجل تقديم صورة سلمية عن أنفسهم وخداع الرأي العام» العالمي.
في بكين، شدد ظريف على ضرورة أن «تتمكّن إيران من إقامة علاقات اقتصادية طبيعية» بعد الاتفاق النووي. وتابع: «إذا كان المجتمع الدولي والدول الأعضاء الأخرى (في الاتفاق) وكذلك أصدقاؤنا مثل الصين وروسيا، يريدون الحفاظ على هذا الإنجاز، يجب التأكد عبر خطوات ملموسة من أن الإيرانيين يستفيدون من المزايا» التي نصّ عليها الاتفاق. ولفت إلى أن «معظم المجتمع الدولي أصدر تصريحات حتى الآن، بدل اتخاذ مواقف».
وكان ترامب سُئل هل ستخوض الولايات المتحدة حرباً مع إيران، فأجاب «آمل بأن لا يحدث ذلك». ونفى معلومات أفادت بأن مساعدين، لا سيّما مستشار الأمن القومي جون بولتون، يدفعونه إلى الانخراط في معركة مع طهران، قائلاً: «لدى جون آراء قوية في شأن مسائل، لكن هذا جيد. أعمل لتهدئته، وهذا أمر رائع جداً أليس كذلك»؟
في السياق ذاته، أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي أبلغ وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان أنه لا يريد حرباً مع إيران.
إلى ذلك أعلن السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، أن المجلس سيحصل الأسبوع المقبل على إفادات سرية في شأن الموقف مع إيران. وقال معاونون في الكونغرس إن وزير الخارجية مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزف دانفورد وشاناهان سيحضرون جلسة الثلاثاء المقبل، أمام مجلس الشيوخ بكامل هيئته. كذلك يريد مجلس النواب إفادة مع بومبيو الأسبوع المقبل.
ويشكو أعضاء الكونغرس من أن إدارة ترامب لم تطلعهم على معلومات كافية في شأن التوتر مع إيران. كذلك يخشى معارضون للرئيس من أن متشددين يقودهم بولتون، يدفعون الولايات المتحدة إلى حرب.
وقالت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي: «نأمل بإطلاع مجلس النواب بأكمله قبل العطلة، على معلومات سرية في شأن الشرق الأوسط وإيران». وشددت على أن سلطة إعلان الحرب دستورياً تعود إلى الكونغرس، لا الرئيس، وزادت: «يعجبني ما أسمعه من الرئيس بأن لا رغبة له في (خوض حرب). وإحدى المسائل التي أتفق فيها مع الرئيس هي معارضتنا لحرب العراق، وآمل بأن يكون ذلك هو الشعور السائد لدى ترامب، ولو أن بعضاً من مؤيّديه يقرع طبول الحرب».
في غضون ذلك، حذّرت لندن الرعايا البريطانيين - الإيرانيين من السفر إلى إيران، تحسباً لتعرّضهم لـ «احتجاز تعسفي مستمر وإساءة معاملة». وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت «بعد استنفاد كل الخيارات الأخرى، عليّ الآن أن أنصح جميع البريطانيين المزدوجي الجنسية بعدم السفر إلى إيران».
وفي وقت تتبادل فيه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران التهديدات وازدياد الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج من خلال إرسال السفن والطائرات التي بدورها تزيد من التوتر القائم بين البلدين، قالت صحيفة بريطانية إن الولايات المتحدة تنجر إلى الخطأ مرة جديدة في الشرق الأوسط. واعتبرت صحيفة "آي" البريطانية أن الولايات المتحدة تقع مرة أخرى في قضية سوء فهم الصراع في الشرق الأوسط. ولفتت إلى "أن التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة هو نتيجة الأخطاء السياسية ويبدو أن واشنطن وقعت في الخطأ الذي سبق أن وقعت فيه منذ سقوط نظام الشاه قبل 40 عاما. وأضافت أن "الولايات المتحدة وحلفاءها دائما يقللون من شأن قوة خصومهم في هذا الصراع فيؤدي بهم ذلك إلى الخسارة في نهاية المطاف".

المشـاهدات 140   تاريخ الإضافـة 19/05/2019   رقم المحتوى 16601
أضف تقييـم