الجمعة 2019/9/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
واشنطن: لم يصب أي أمريكي في هجوم المنطقة الخضراء وسط العراق
واشنطن: لم يصب أي أمريكي في هجوم المنطقة الخضراء وسط العراق
قضايا
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أوربان : الاستهداف الصاروخي لم يلحق الأذى بأي عنصر أمريكي موجود في المنطقة أو لأي فرد من أفراد التحالف

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، امس الاثنين، أنه لم يصب أي من مواطنيها في الهجوم الصاروخي الذي استهدف المنطقة الخضراء في العراق، أمس.
وأكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، عدم إصابة أي عنصر أمريكي في الهجوم الذي وقع وسط العاصمة العراقية بغداد.
وأوضح المتحدث باسم القيادة المركزية، بيل أوربان، في بيان، أن واشنطن علمت بالتفجير الذي حصل في المنطقة الخضراء ببغداد، والتي تضم مبنى السفارة الأمريكية ومقار الحكومة والبرلمان.
وأضاف أوربان أن الاستهداف الصاروخي لم يلحق الأذى بأي عنصر أمريكي موجود في المنطقة، أو لأي فرد من أفراد التحالف.
ووقع انفجار، الأحد، وسط بغداد، بينما أطلقت صافرات الإنذار في المنطقة الخضراء بسبب سقوط صاروخ عليها»، بينما عثر لاحقا، على منصة لإطلاق صواريخ كاتيوشا.
وتوجد في المنطقة الخضراء مبان حكومية، وقصر الرئاسة، ورئاسة الوزراء، والسفارات.
وكانت السلطات الأمريكية قد أخلت، الأسبوع الماضي، الموظفين غير الأساسيين من السفارة الأمريكية ببغداد والقنصلية في أربيل.
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها أرسلت قوات إضافية للمنطقة ، بينما تقول وأمريكا إنهما لا تريدان الحرب وذلك مع تصاعد حدة التوتر بين البلدين.
هذا واعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي العثور على منصة إطلاق الصاروخ الذي أطلقه مجهولون على المنطقة الخضراء، وسط العاصمة العراقية، مساء الأحد.
ونقلت وكالة أنباء العراق عن قائد عمليات بغداد قوله «العثور على منصة إطلاق صاروخ الكاتيوشا أمام الجامعة التكنولوجية قرب سريع محمد القاسم».
وتبعد المنطقة المذكورة نحو كيلومترات معدودة فقط عن المنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية والسفارات وسط بغداد.
قال الجيش العراقي الأحد إن صاروخا أطلق على المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية لكنه لم يتسبب في سقوط ضحايا.
وذكر شهود من وكالة «رويترز» أنهم سمعوا دوي انفجار في وسط بغداد ليل الأحد، وقال مصدران دبلوماسيان مقرهما في بغداد إنهما سمعا الانفجار.
وذكر الجيش في بيان مقتضب أن صاروخ كاتيوشا سقط في قلب المنطقة الخضراء دون أن يسبب أي خسائر مشيرا إلى أنه سينشر مزيدا من التفاصيل في وقت لاحق.
وقالت إيران والولايات المتحدة إنهما لا تريدان الحرب وذلك مع تصاعد حدة التوتر بين البلدين.
الى ذلك أعلن رئيس تحالف القرار اسامة النجيفي، امس الاثنين، عن انتهاء الاجتماع الذي دعا اليه بالاتفاق على دراسة خيار المعارضة كركن أساس في العملية الديمقراطية، مشيرا إلى أن الاجتماع يمثل نواة لمشروع وطني.
وذكر بيان لمكتب النجيفي إنه “بدعوة من النجيفي ، اجتمع نواب وسياسيون وقادة رأي مساء امس الأحد لتدارس الوضع السياسي في العراق ، والتحديات التي تواجهه في اصلاح البنية العامة ، وتحديات البناء المطلوب في أعقاب تحرير محافظات ومدن وقصبات من الإرهابيين ، كما تدارسوا تأثيرات الصراع الأميركي الايراني على العراق ، والرؤية الوطنية المطلوبة للنأي عن أضرار هذا الصراع وسلبياته على الشعب”.
وأضاف البيان أن “المجتمعين اتفقوا على أن لقاءهم يمثل نواة لمشروع وطني يشكل خيمة لدعم واسناد الجهود الخيرة ، وفضح الولاءات والانتماءات القائمة على المصالح الآنية والوعود غير المشروعة أو محاولة الاستقواء بقوى خارج الحدود أيا كان شكلها ونوعها”.
وأضاف البيان أن “المجتمعين تدارسوا خيار المعارضة الايجابية كركن أساس في العملية الديمقراطية ، وأكدوا أن البرنامج الحكومي وعهود الحكومة ما زالت متلكئة ، ودعوا إلى تفعيل الجهود للوفاء بالالتزامات ، والايفاء بمستحقاتها بما يمكن أن يلمسه الشعب”.
ودعا المجتمعون إلى “تفعيل الجهود على المستوى الدولي لحل الصراع الأميركي الايراني بالطرق السلمية بعيدا عن التهديدات ، وبما يضمن إبعاد شعوب المنطقة عن ويلات الحروب”
الى ذلك رأت صحيفة “كيهان” الإيرانية، الاثنين، أن انسحاب موظفي شركة اسكون موبيل الأميركية النفطية من العراق يندرج ضمن الحرب النفسية الأميركية ضد البلاد.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن “خروج شركة اكسون موبيل من البصرة بعد تحذير من ادارة ترامب بشأن وجود تهديدات في العراق هي حرب نفسية امريكية على العراق”.وأضافت، أن “الحكومة العراقية ردت على هذه الحرب النفسية الامريكية بالقول ان انسحاب هذه الشركة من مشروع حقل نفطي بالبصرة لن يؤثر على الاقتصاد العراقي”، مبينة أن “وزير النفط العراقي ثامر الغضبان وجه انتقادات شديدة لهذه الشركة مطالباً اياها بالالتزام بالاتفاق المبرم مع بغداد
الى ذلك نفت رئاسة الجمهورية، الاثنين، وجود وساطة عراقية بشأن الصراع الأميركي الإيراني المتصاعد، مؤكدة أن الطرفين من العراق القيام بأية وساطة بينهما.
وقال المتحدث باسم الرئاسة لقمان فيلي في تصريح اوردته صحيفة “الشرق الأوسط” إنه “لا توجد وساطة حتى الآن، إذ إن الطرفين الأميركي والإيراني لم يطلبا مثل هذه الوساطة”، مؤكدا “وجود مسعى عراقي باتجاه تحفيف حدة التوتر كوننا معنيين بهذا الصراع وتداعياته علينا وعلى المنطقة بشكل عام”.
وأضاف فيلي، أن “التعامل مع الدول الأخرى مهما كانت درجة علاقتنا بها قرباً أو بعداً يجب أن ينطلق وفق مبدأ ثابت وهو خطاب الدولة قبل أي خطاب لأي طرف آخر لأننا في قلب هذا الصراع الحالي الآن في المنطقة نظراً لوجود أميركيين وإيرانيين في العراق، كما أن لدينا كدولة علاقات مع الطرفين بالإضافة إلى أننا على خط التماس بينهما”.
وحول فحوى المباحثات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في العراق أخيراً، خصوصاً اجتماعه مع الرئيس برهم صالح، اوضح فيلي، أن “بومبيو أكد أن بلاده لا تريد الحرب مع إيران”، مبيناً أنهم “في الوقت الذي لا يريدون فيه تصعيداً مع إيران، فإنهم واضحون في كيفية التعامل مع الأحداث بكل جدية وليس مجرد كلام”.
كما اعرب نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، الاثنين، عن اسفه لعدم وجود موقف رسمي واضح للحكومة العراقية تجاه الازمة بين طهران وواشنطن، داعيا الجميع الى الوقوف مع الحكومة من أجل تكوين موقفٍ رسمي رافض للحرب.
وقال الاعرجي في بيان إن «التصعيد الأمريكي الإيراني قد وصل إلى مراحل مُتقدمة وأصبحنا كأننا نعيش حالة حربٍ سيشتعل فتيلها عاجلاً أم آجلاً».
واشار الاعرجي الى أن «بعض دول المنطقة - وخاصةً إسرائيل - تدفع لحصولها في محاولةٍ منهم لإضعاف دور الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة في المنطقة»، مضيفا «لم يكن للعراق - للأسف الشديد - موقف رسمي واضح رغم أنه أكبر المتضررين من نيران الحرب وتبعاتها وعلى كافة الأصعدة .
 

المشـاهدات 125   تاريخ الإضافـة 21/05/2019   رقم المحتوى 16737
أضف تقييـم