الأحد 2019/8/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
السفير العراقي في كوريا الجنوبية حيدر البراك لـ «البينة الجديدة»: ندعو الحكومة الكورية إلى تخفيف القيود المفروضة على الشركات والمواطنين الكوريين الراغبين للإستثمار والعمل في العراق
السفير العراقي في كوريا الجنوبية حيدر البراك لـ «البينة الجديدة»: ندعو الحكومة الكورية إلى تخفيف القيود المفروضة على الشركات والمواطنين الكوريين الراغبين للإستثمار والعمل في العراق
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

من سيؤول/ موفد البينة الجديدة /محمد الفيصل

تُعد كوريا الجنوبية من الدول ذات النمو الاقتصادي السريع وهي تقف في المركز الثالث عشر دوليا بهذا الخصوص..وذلك بسبب التطوّر الهائل الذي تشهده صناعتها الوطنية المتعددة الاغراض والرصينة التي باتت تحظى بثقة العالم أجمع..إضافة لمنتجاتها الزراعية التي يأتي في مقدمتها الرز وبعض أنواع الفواكه ..ناهيك عن قيامها في العقد الأخير بالترويج للسياحة الجغرافية والتاريخية التي زادت من  المداخيل المالية السنوية للميزانية الكورية، من هنا تأتي أهمية العلاقات مع هذه الدولة التي لديها شركات صناعة وبناء وإعمار وإتصالات كُبرى تقف في مصاف نظيراتها اليابانية والصينية والأمريكية وغيرها..لهذا وغيره حاورنا سفيرنا الاستاذ حيدر البراك الذي كان  كريما بحفاوته واستقباله حتى لتشعر إنك تتحدث مع شخص تعرفه منذ سنوات طوال.

- منذ متى وانت في كوريا؟
* مضى لي عام واربعة اشهر تقريبا استلمت مهام عملي كسفير للعراق في هذا البلد الآسيوي بعد أن كنت اشغل ذات المنصب في جمهورية أذربيجان..
- وهل من تباين في عملكم بإختلاف جغرافية مراكزكم؟
* بالتأكيد المهام تختلف حسب المصالح المشتركة بين البلدان وهنا لابد من تصاعد وتيرة اللقاءات والحوارات مع الجهات المعنية لتحقيق المصالح التي ننشدها من خلال تبادل السفراء وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين العراق والدول..
وكوريا اليوم كما تعلمون  باتت من الدول المتطورة ذات الإمكانيات الصناعية والإقتصادية الكبيرة والتي وضعتها في المصاف الرابع آسيوياً
وقطعا بمستوى مرموق عالميا،  وإنطلاقا من ذلك كان للعراق علاقة متميزة مع هذا البلد منذ ثلاثة عقود تقريبا  وكان للشركات الكورية تواجد  واسع  في الساحة العراقية.
-وهل هو بذات المستوى..الآن؟
* لا..لا..مستحيل أن يبقى بذات المستوى بعد كل هذه التغييرت والأحداث التي عصفت بالعراق..وانا شخصيا طلبت من المعنيين في الحكومة الكورية خلال لقاءاتي المتواصلة معهم بضرورة تخفيف القيود المفروضة على الشركات والمواطنين الكوريين الراغبين بالإستثمار في العراق خاصة بعد تحرير  مناطقنا التي أختطفتها العصابات الإرهابية الداعشية..وحتى قبل التحرير كانت معظم المحافظات العراقية آمنة ومستقرة لذا نحن نرى أنّ هناك مبالغة كبيرة في تلك الضغوطات التي ذكرتها آنفاً..
- افهم أنّ هناك مؤشر إنخفاض لتواجد الشركات الكورية في العراق؟
* بالعكس موجودة ولديها مشاريع إستثمارية واعمال بناء وإعمار لكننا نتمنى أن تتواجد بأكثر من هذا وإن تقدم تسهيلات اكبر للراغبين بالعمل هناك..
ونحن مسؤولون كحكومة بتوفير الأجواء والحماية لجميع ضيوف العراق بغض النظر عن جنسية هذا او ذاك وهذا ما أكده السيد رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي في مناسبات عدّة ..
-هل لديكم إحصائيات بحجم التبادل بين البلدين..!؟
* وصل لعشرة مليارات دولار تقريبا..لكنه ليس الطموح الذي ننشده او نسعى لبلوغه..
ولا يفوتني هنا أن أذكر  أنّ كوريا تقوم بتقديم المساعدات لدول كثيرة من بينها العراق..وهذه المساعدات بعضها عيني والآخر معنوي عن طريق منح الزمالات الدراسية لعشرات الطلبة العراقيين الراغبين بالدراسة في جامعاتها..
ونحن بدورنا نشكر الحكومة الكورية على هذه الخطوات التي تجعلنا نطمح بالمزيد في قادم السنين..ايضاً لابد من ذكر أنّ هناك تسهيلات للتجار العراقيين الراغبين في إستيراد البضائع الكورية ويعمل الكثير منهم في تجارة السيارات وقطع غيارها كون العراق سوقاً كبيرا لها...
-هل من شيء او رسالة تودّون ذكرها؟
* اولا..انا جدا سعيد بزيارتك وحضورك شخصيا بدعوة من وزارة الخارجية الكورية لتمثيل العراق في هذا الملتقى...وعن طريق منبركم اطالب دولة رئيس الوزراء بضرورة زيادة التخصيصات المالية للسفارات كونها واجهة العراق والعمل الدبلوماسي في الخارج يحتاج إلى بعض النفقات التي نستطيع من خلالها إقامة بعض الملتقيات والنشاطات التي تدعم تواصلنا مع مختلف الشرائح والمؤسسات الآخرى..وفي الشهر القادم سنقوم بإحياء الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقة الدبلوماسية بين بلدينا وستكون هناك أمسية ثقافية عراقية بهذه المناسبة..الشكر لك ولأسرة تحرير صحيفة «البينة الجديدة» وقريبا ازوركم في بغداد.
 

المشـاهدات 616   تاريخ الإضافـة 02/06/2019   رقم المحتوى 17095
أضف تقييـم