الأحد 2019/7/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في أمسية رمضانية جميلة رعاها وزير النفط فوق أمواج نهر دجلة الخالد.. الغضبان المثقل بتحديات وتطلعات استراتيجية نفطية يريدها عراقية مشرقة يمنح زمنه ليزرع الفرح في قلوب ذوي الاحتياجات الخاصة
في أمسية رمضانية جميلة رعاها وزير النفط فوق أمواج نهر دجلة الخالد.. الغضبان المثقل بتحديات وتطلعات استراتيجية نفطية يريدها عراقية مشرقة يمنح زمنه ليزرع الفرح في قلوب ذوي الاحتياجات الخاصة
الأخيرة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

كتب/ عبد الزهرة البياتي
رئيس التحرير التنفيذي
عدسة/ حيدر فؤاد 

كانت حقاً جميلة ورائعة تلك الأمسية الرمضانية التي أقامتها وزارة النفط فوق مياه نهر دجلة الخالد يوم السبت الأول من حزيران الحالي برعاية نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط السيد ثامر الغضبان.. كان الحضور الذي ازدحم به مطعم الجادرية العائم من الإعلاميين والصحفيين والشعراء والأدباء والفنانين وشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف درجات عوقهم حيث أمكن لهذه الامسية أن تنقل هؤلاء جميعاً من جدران البيوت إلى حيث النهر والخضرة والماء والهواء العليل، ما أدخل البهجة في نفوس الذين أتيحت لهم فرصة الإفطار، وما زاد الأمسية حلاوة وطعماً إضافياً هو أن السيد الوزير عاش ساعات وسط جمع غفير من الناس الذين هم بحاجة لمن يروح عن أنفسهم متاعب الحياة وقساوتها، ووجد المعاقون وقصار القامة والمكفوفون ضالتهم لأن يتحلقوا حول وزير النفط ويلتقطوا معه الصور التذكارية وهو الذي أبى أن يغادر الأمسية إلا وهم يحملون الهدايا وهو لا يخفي دموعا تنساب من مقلتيه يكفكفها خلسة ويكتفي بتوزيع ابتسامة رقيقة ليشعر من هم بحاجة للرعاية بأن ثمة أباً عطوفاً يرعاهم ويغمرهم بفيض حنانه وكيف لا وقد صارت هذه الامسية تقليدا سنويا تحرص وزارة النفط على اقامتها. الامسية افتتحت بكلمة قيمة للسيد وزير النفط قال فيها كلمات موجزة بدلالات كبيرة وبث عبرها رسائل محبة وتقدير لكل الحاضرين من وكلاء الوزارة والمديرين العامين وممثلي تجمع المعوقين وقصار القامة والشركات النفطية وأعضاء نقابة الصحفيين العراقيين والإعلاميين والكتّاب والفنانين والشعراء، متنمياً للجميع كل خير وتقدم وسعادة. وأشار الى أهمية إدامة روح التواصل والمحبة في هذا الشهر الفضيل، وقال إنه لمن دواعي سروره أن يواصل ذوو الاحتياجات الخاصة وقصار القامة الاتصالات الهاتفية معه حتى ساعات متأخرة من الليل وانه كان ينصت لهم باهتمام، وأكد أن العراق بدأ يتعافى بعد ان قصمت قواتنا الامنية البطلة وجيشنا وحشدنا ظهر تنظيم داعش الارهابي وان قابلات الايام ستشهد تحقيق قفزات نوعية في القطاع النفطي على صعيد ايقاف حرق الغاز وتوفير المشتقات النفطية وبناء المصافي وغيرها. وإشار الى ان العراق مقبل على مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية والتقدم لأن شعب العراق يستحق ذلك وان وزارة النفط هي وزارة الجميع وهي سيادية واتحادية ولا تمثل حزباً أو تياراً سياسياً بل تعمل من أجل خدمة العراق.
وتضمنت الأمسية كلمات وقصائد حيث ألقت الطفلة المعاقة (سجى محمد قاسم) قصيدة بعنوان (أنا إنسان)، بعدها تناوب الشاعران الكبيران ناظم السماوي وموفق محمد بمشاركة المطرب الفنان عبد فلك وعازف العود (سامي نسيم) على إلقاء مقاطع من قصائدهم الشعرية المعجونة والمدافة بالحنين والوجع والطيبة العراقية المتجذرة بالطين الحري.. كان صوت عبد فلك يصدح بأغان منها «يا حريمة» التي روى الشاعر السماوي كيفية ولادتها في نقرة السلمان عام (1963)، ثم اضفى الصوت الشجي لنجم ذا فويس الفنان نزار كاظم أجواء من الفرح الهبت حماس الحضور وتعالى التصفيق المدوي.. وهكذا استمرت الأمسية حتى الساعة العاشرة ليلاً، وكانت بحق احتفالية بحجم خارطة العراق بكل مكوناته وألوانه، بعدها حرص وزير النفط شخصياً على أن يوزع بنفسه الهدايا على المشاركين وسط امتنان ورضا لفعاليات رمضانية كانت رائعة بكل المقاييس.
لقطة أخيرة
للأمانة، لابد من تسجيل الشكر والثناء للمكتب الإعلامي لوزارة النفط بكل طاقمه وملاكاته، وعلى رأسهم الزميل الشاعر المتألق والإعلامي المبدع عاصم جهاد.. وفي الختام تحية لمن يصنعون الأمل ويرسمون الفرح.. إنه الفرح العراقي الذي يزيح عن النفوس أثقالاً متراكمة وغير مبررة.

المشـاهدات 255   تاريخ الإضافـة 03/06/2019   رقم المحتوى 17152
أضف تقييـم