الثلاثاء 2019/7/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جيبوتي تنفي وجود أو رسو سفن حربية إيرانية في مياهها .. الخارجية الإيرانية: طهران لن تبحث قضايا خارج نطاق الاتفاق النووي
جيبوتي تنفي وجود أو رسو سفن حربية إيرانية في مياهها .. الخارجية الإيرانية: طهران لن تبحث قضايا خارج نطاق الاتفاق النووي
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

نفت جيبوتي امس الاثنين نفيا قاطعا وجود سفن حربية إيرانية في مياهها الإقليمية، مؤكدة أن العلاقات ماتزال مقطوعة مع طهران.
وقال سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة في بيان، إنه لا توجد سفن حربية إيرانية ترسو بالمياه الإقليمية لبلاده وأنه لا توجد أصلا علاقات مع إيران.وجاءت تأكيدات بامخرمة ردّا على ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام مؤخرا بشأن رسو سفن إيرانية في ميناء جيبوتي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.وأوضح أنه "لم ترسُ أي بواخر حربية إيرانية في المياه الإقليمية لجيبوتي فضلا عن موانئها"، مضيفا أنه "لم تكن هناك أي علاقة أو تعاون مع إيران من قريب أو بعيد منذ أن قطعت جيبوتي علاقاتها مع طهران".

وفي يناير/ كانون الثاني 2016، أعلنت جيبوتي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران تضامنا مع السعودية، في حادثة اعتداء محتجين إيرانيين على سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد بعد أن اقتحم محتجون على إعدام الرياض رجل الدين نمر النمر المدان في قضايا إرهابية والتحريض على الفتنة.
وتشهد منطقة الخليج العربي توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة وإيران على اثر تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه في مايو/ايار 2018 وإعادة فرض عقوبات صارمة على طهران.
كما تشهد العلاقات الخليجية الإيرانية توترا منذ العام 2016 إلا أنه تفاقم في الفترة الأخيرة على وقع عمليات تخريب تؤكد واشنطن أن النظام الإيراني متورط فيها بشكل مباشر.
واتهمت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء عملية تخريب أربع ناقلات نفط اثنتان منها للسعودية قبالة السواحل الإماراتية.
كما نفذ الثوار الحوثيون عمليات عسكرية على مناطق في المملكة بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية الصنع.
وتزايد التوتر أيضا بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات ابراهام لنكولن والقاذفات الضخمة من طراز بي 52 إلى الشرق الأوسط لوجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأميركية بالمنطقة.
الى ذلك انتقدت إيران الدول الأوربية الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015، بسبب تقاعسها عن إنقاذ الاتفاق بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه العام الماضي ومعاودة فرض العقوبات على طهران.
ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، قوله: "حتى الآن لم نشهد تحركات عملية وملموسة من الأوربيين لضمان مصالح إيران… طهران لن تبحث أي قضية خارج نطاق الاتفاق النووي"، وذلك حسب وكالة "رويترز".
وأكد أن إيران لم تعتمد آلية تفادي العقوبات "إنستكس" في التعامل مع أوربا حتى الآن، مشددة على أن الإجراءات الأوربية جاءت متأخرة جدا. وأضاف موسوي: "الجمهورية الإسلامية تعتقد أنه على الأطراف التي وقعت على الاتفاق النووي أن تلتزم بحدود تعهداتها".
كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "إيران على استعداد للدخول في الحوار وتبني اتفاقية عدم الاعتداء [مع دول الجوار الخليجية]"، مشددا "الجمهورية الإسلامية لن تبحث أي قضية خارج نطاق الاتفاق النووي".
وكان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أعلن أن "انتهاء مهلة الـ60 يوما للدول الموقعة على الاتفاق النووي دون نتائج، سيعني إجراءات جديدة من قبلها في إطار الاتفاق".
وقال ظريف إن "انتهاء مهلة الستين يوما دون نتائج يعني إجراءات جديدة في إطار الاتفاق النووي"، مشيرا إلى أن "أوربا ليست في موقع يؤهلها لتوجيه النقد لإيران سواء داخل إطار الاتفاق النووي أو خارجه"، وأكد أنه "على الأوربيين إعادة العلاقات الاقتصادية مع إيران إلى طبيعتها"، وذلك حسب وكالة "مهر" الإيرانية.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بأنه لا يوجد طلب إيراني لشراء منظومة الدفاع الصاروخي "إس 400" من روسيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحفي، امس الاثنين: "لم نقدم طلبا لروسيا لشراء صواريخ إس 400… والعلماء الإيرانيون صنعوا منظومات صاروخية مهمة جدا"، وذلك حسب وكالة الطلبة الإيرانية "إسنا".
وتوجه موسوي بالشكر لموسكو وبيكين، قائلا: "نشكر روسيا والصين على مواقفهما، إنهما التزما بالاتفاق النووي رغم كل التحديات المفروضة عليهما، وهذان البلدان كانت لديهما اقتراحات فيما يخص التبادلات الاقتصادية، وكانت هذه الاقتراحات جيدة".
وتابع: "نأمل أن تكون الخطوات القادمة حاجبة للإرهاب الاقتصادي الأمريكي
الى ذلك وصل وزير الخارجية الألماني (هايكو ماس) مؤخرا إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء رئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف.
وقالت وكالة فارس الإيرانية إن: "وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وصل العاصمة الإيرانية طهران للقاء المسؤولين الإيرانيين، وبحث معهم التوترات القائمة في المنطقة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية".
هذا وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية ماريا أديبار، في وقت سابق أن ماس سيقوم بجولة شرق أوسطية تشمل ثلاثة دول سيبحث خلالها سبل الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدة أن الجولة تجري بالاتفاق والتنسيق مع بريطانيا وفرنسا اللتين تدعمان الاتفاق النووي، كما تمت مناقشة هذه الزيارة مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
هذا وتتزامن الزيارة مع جهود يبذلها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طهران للبحث عن سبل تجنيب المنطقة حربا قاسية.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق حيال تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.
وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز (بي — 52)، وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق النووي، يوم 8 أيار/مايو من عام 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.
وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوربية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

المشـاهدات 71   تاريخ الإضافـة 11/06/2019   رقم المحتوى 17367
أضف تقييـم