الثلاثاء 2019/6/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الباحثة الموسيقية فاطمة الظاهر والمخرج المسرحي قاسم السومري يلتقيان في (بغداد ..يا ليل البنفسج)
الباحثة الموسيقية فاطمة الظاهر والمخرج المسرحي قاسم السومري يلتقيان في (بغداد ..يا ليل البنفسج)
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الأغنيــــــة منتج ثقـــــــافي يتــــــأثر في محيطـــــه  الاجتماعي والسيـــــــاسي والاقتصــــــادي

البينة الجديدة / حمودي عبد غريب
صدر مؤخراً في القاهرة عن دار نشر (جزيرة الورد) كتاب (بغداد.. يا ليل البنفسج) بتأليف مشترك بين الباحثة الموسيقية فاطمة الظاهر والمخرج المسرحي قاسم السومري ويبحث كتابهما هذا في أثر التحولات السياسية والإجتماعية في العراق وتأثيرها على الأغنية العراقية في القرن العشرين الماضي وعلى مدى 10 عقود منه بدءاً من العام 1900 ولغاية العام 2000، علماً ان هذا الكتاب يعتبر الاصدار الاول لمركز الوتر السابع الذي تديره الظاهر.. وحالياً الكتاب متوفر في مكتبة جزيرة الورد وفي مكتبات وسط البلد في القاهرة وقريباً جداً سيكون متوفراً في بغداد.. ولابد لنا أن نعطي للقراء الكرام نبذة مختصرة للمؤلفين اللذين قاما بهذا المنجز الفني التوثيقي الرائع والذي سيكون إضافة جديدة للمشهد الغنائي والموسيقى في العراق..
أولاً- فاطمة الظاهر الربيعي ــ بكالوريوس علوم موسيقية من كلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد ودبلوم عال في الادارة التربوية من معهد البحوث والدراسات العربية/ القاهرة ودراسات حرة في المعهد العالي للموسيقى العربية / القاهرة، درست في بداية مشوارها الموشحات على يد الموسيقار روحي الخماش وتعلمت العزف على آلة العود على يد الاستاذ علي الامام، قامت بتأسيس موقع الوتر السابع للفنون والتنمية المستدامة وحالياً تعمل بانتظام رئيسة هيئة تحرير الموقع، ولها مشاركات عربية ومحلية في مجال غناء الموشحات العراقية والعربية، عضوة نقابة الفنانين وعضوة جمعية المترجمين العراقيين ولها كتابات وبحوث عديدة منشورة في موقع الوتر السابع وموقع الحوار المتمدن.
ثانياً- الاسم قاسم محمد وجرـ بكالوريوس فنون مسرحية من كلية الفنون  الجميلة/ جامعة بغداد، ودبلوم عال في الإدارة التربوية من معهد الدراسات والبحوث العربية/ القاهرة، عمل بصفة مخرج مسرحي في الفرقة الوطنية  للتمثيل/ العراق وقام بإخراج عدد من المسرحيات للفرقة، عمل رئيس تحرير مجلة الخشبة الفصلية المتخصصة بالمسرح -دراسات وأبحاث ويعمل رئيس مركز روابط للثقافة والفنون، عضو هيئة تحرير مركز الوتر السابع للفنون والتنمية المستدامة، عضو نقابة الفنانين العراقيين، له من الكتابات والمقالات المتنوعة العديدة بمجال الثقافة والمسرح في الصحف والمجلات العراقية.
وفي اتصال مباشر لصحيفتنا مع الباحثة فاطمة الظاهر بعد توفر الفرصة لنا للحديث معها وهي بمقر إقامتها بالقاهرة تحدثت لنا قائلة: السلام عليكم شكراً لصحيفة البينة الجديدة السباقة في متابعة الحدث وشكري لهذا الاتصال المباشر معي من العاصمة الحبيبة بغداد ولهذا الجهد الصحفي بمواكبة نشاطنا الفني والثقافي ومحبتي وتقديري لهيئة التحرير وكادرها الفني والإداري بتقديمهم التهاني والتبريكات بمناسبة توقيع كتاب (بغداد..يا ليل البنفسج) وأود أن أضيف لكم أننا سنقوم باصدارات اخرى ان شاء الله.. ولنا معكم لقاء قريب ببغداد حاملين معنا هذا الاصدار الجديد ليكون متوفراً في المكتبات ولدى القراء.
وفي سؤال عن فكرة ومحور هذا الكتاب أجابت الظاهر قائلة: نعم لابد لي من التوضيح لكم وللقراء الكرام والمتابعين في هذا الشأن أنه من الصعب ومن المستحيل فصل المشهد الغنائي والموسيقي العراقي عن الظروف السياسية والبيئية التي تحيط به وتغذيه.. لذلك كان المشهد العام هو الاثر البالغ وعلى مدى عشرة قرون من القرن العشرين للوضع السياسي والإجتماعي وتأثيره على الاغنية العراقية..
وعبرت الباحثة فاطمة الظاهر قائلة: أن هذا المنجز الذي اخذ منا الجهد الكبير والوقت الطويل وعلى مدى 3 سنوات لكي نوثق فيه الاحوال السياسية بتوازناتها واستقرارها وتقلباتها وانكساراتها وتفاعل المجتمع العراقي معها مروراً بكل مآسيها وعذاباتها وأفراحها وأتراحها.. ولكن ورغم كل الجراح، الا ان العراق بقي يضخ الدماء الجديدة من المبدعين في كل المجالات وعلى جميع الاصعدة، وفي كل مرحلة يجتازها، وخاصةً على الصعيد الفني الموسيقي الغنائي، فالفنان العراقي بقي منتجاً متألقاً يؤلف ويلحن ويغني ويبدع، شعلة متوهجة لم تطفئه أقسى وأحلك الظروف التي مر بها العراق.
* كيف وجدت فاطمة الظاهر الرسالة في بغداد ..يا ليل البنفسج؟
ــ وجدت الكتاب وهو لايزال يبحث عن كل صغيرة وكبيرة طيلة 100 عام من القرن العشرين لأن الاغنية منتج ثقافي يتأثر في محيطه الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، كما أنه يمكن أن يؤرخ لروح الأمة عبر مراحلها التاريخية ويؤثر في ذائقة الأفراد الجمالية والحسية  والاخلاقية، وهو اكثر التصاقا بأوجاع الناس وأفراحهم وآمالهم, فالحبيب لا يجد افضل من الأغنية في ملامسة مشاعره وأحاسيسه والتعبير عن لواعجه وأحلامه في اللقاء بحبيبته. وكذلك الأم والإبن والأب وقضايا المجتمع المصيرية، فلم تترك الأغنية العراقية حالة عاطفية وإنسانية لم تدونها غناء.
* ماذا تعني لك ثنائية التأليف بهذا المنجز الرائع الجديد؟
- لابد من الإشارة الى أن موضوعة الكتاب هذا لا يقصد به أن يكون بحثا ببلوغرافيا في الغناء والموسيقى الذي يحتاج الى جهود فريق من الباحثين والمؤرشفين للنهوض بهذه المهمة الكبيرة، بل هي محاولة اتفقنا عليها أنا والسومري لإيجاد مقاربة لفهم التحولات الموسيقية والغنائية في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية ووضعها في اطار فهم ودراسة الظواهر لا بكونها ظواهر منعزلة ومستقلة، بل كونها تحمل خصائصها المتفردة ولكنها تتفاعل وتتناغم مع ما يحيط بها من ظواهر لتشكّل بمجموعها وتفاعلاتها مشهدا أو نسقا كليا يدل على شعب أو حضارة.. ولذلك على بركة الله تعالى قمت أنا والزميل السومري بالتوقيع على عقد طبع كتاب (بغداد يا ليل البنفسج) مع دار النشر المصرية (جزيرة الورد - القاهرة) مديرها السيد فتحي هاشم الخميسي، والشكر موصول لهذه الدار وما قدمته لنا بهذا المنجز.
* آخر الكلام في ما تودين قوله؟
ــ شكراً من القلب وأنا هنا في القاهرة اتقدم بالشكر والامتنان الى صحيفة (البينة الجديدة) التي لا تنقطع في تواصلها معي وأستغل الفرصة عبر هذه الصحيفة الرائعة أن أهنئ الصحافة العراقية بعيدها القادم لمرور (150) عاما على صدور أول صحيفة عراقية عام 1869.

المشـاهدات 260   تاريخ الإضافـة 11/06/2019   رقم المحتوى 17371
أضف تقييـم