الثلاثاء 2019/6/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
اسبانيا تتصدر مجموعتها في التصفيات الأوروبية ونيمار ومبابي تحت الأنظار مع فتح باب الانتقالات الصيفية
اسبانيا تتصدر مجموعتها في التصفيات الأوروبية ونيمار ومبابي تحت الأنظار مع فتح باب الانتقالات الصيفية
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :


رغم استمرار غياب المدرب لويس أنريكي «لأسباب عائلية قاهرة»، حققت إسبانيا فوزها الرابع من أصل أربع مباريات خاضتها في المجموعة السادسة من تصفيات كأس أوروبا 2020، وجاء على حساب ملاحقتها السويد 3-صفر الإثنين على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.وتدين إسبانيا التي تواصل عملية البناء بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018، بفوزها الرابع وابتعادها في صدارة المجموعة بفارق 5 نقاط الى سيرخيو راموس والبديلين ألفارو موراتا وميكيل أويارسابال الذين سجلوا الأهداف، بينها اثنان من ركلتي جزاء. وخاض «لا روخا» اللقاء مع استمرار غياب أنريكي الذي ابتعد عن المنتخب منذ شهرين وناب عنه في المباريات الثلاث الأخيرة، ضد مالطا (2-صفر) في 26 آذار/مارس وجزر فارو (4-1) الجمعة والسويد اليوم، مساعده روبرتو مورينو الذي قاد بلاده لالحاق الهزيمة الأولى بالضيوف الاسكندنافيين وحسم أول مواجهة بين المنتخبين منذ دور المجموعات لكأس أوروبا 2008 (فازت اسبانيا 2-1 بهدف في الوقت القاتل لدافيد فيا). وخاضت إسبانيا اللقاء بثمانية تعديلات مقارنة مع المباراة الماضية جزر فارو، مع الإبقاء على حارس تشلسي الإنكليزي كيبا أريسابالاغا أساسيا على حساب دافيد دي خيا.
وفرض «لا روخا» أفضليته منذ البداية وكان قريبا من افتتاح التسجيل بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة عبر فابيان رويس الذي كان يخوض مباراته الأولى أساسيا مع المنتخب، لكن الحارس السويدي بورن أولسن تألق وأنقذ بلاده (13)، ثم تدخل مجددا للوقوف في وجه محاولة بعيدة من داني باريخو (15) الذي اعتقد أنه افتتح التسجيل بعد ثوان لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل (16).
واستمر الإسبان في محاصرة ضيوفهم في منطقتهم لكن دون فعالية أمام مرمى أولسن الذي نجح في الإبقاء على نظافة شباكه حتى نهاية الشوط الأول رغم الفرص العديدة لأبطال أوروبا ثلاث مرات، آخرها رأسية لرودريغو مورينو (45).
ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني مع محاولات إسبانية دون فعالية، وذلك حتى الدقيقة 64 حين جاء الفرج من ركلة جزاء تسبب بها سيباستيان لارسون بعدما ارتدت الكرة من يده داخل منطقة الجزاء، فانبرى لها سيرخيو راموس بنجاح على يمين بورن، مسجلا هدفه الدولي العشرين في مباراته الـ165 مع «لا روخا» (يتخلف بفارق مباراتين فقط عن الرقم القياسي الذي يحمله زميله السابق في ريال مدريد الحارس إيكر كاسياس).
وضمنت إسبانيا النقاط الثلاث عندما نجح ألفارو موراتا، بديل ماركو أسينسيو، في انتزاع ركلة جزاء من فيليب هيلاندر نفذها بنفسه بنجاح على يمين الحارس ايضا (85)، موجها الضربة القاضية للضيوف الذين اهتزت شباكهم بهدف ثالث رائع للبديل الآخر ميكل أويارسابال الذي وصلته الكرة على مشارف المنطقة فسددها في الزاوية اليمنى الأرضية (87).
علامة كاملة لا
وفي المجموعة ذاتها، حققت رومانيا فوزها الثاني وجاء على حساب مضيفتها المتواضعة مالطا برباعية نظيفة، لتصبح على المسافة ذاتها من السويد ولكل منهما 7 نقاط، مقابل 5 للنروج التي حققت فوزها الأول وجاء على حساب مضيفتها جزر فارو 2-صفر.
وعلى غرار إسبانيا، عززت كل بولندا وأوكرانيا صدارتها للمجموعتين السابعة والثانية تواليا، وذلك بعدما حققت الأولى فوزها الرابع تواليا وجاء على حساب ملاحقتها إسرائيل 4-صفر لتبتعد عنها بفارق 5 نقاط، فيما رفعت الثانية رصيدها الى 10 بفارق 6 عن أقرب ملاحقيها بتغلبها على لوكسمبورغ 1-صفر.
وفي المجموعة الرابعة، عززت إيرلندا صدارتها بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيها بعد فوزها على جبل طارق 2-صفر، فيما صعدت الدنمارك الى المركز الثاني بفارق نقطة أمام سويسرا الغائبة عن هذه الجولة انشغالها الأسبوع الماضي بنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، وذلك بفوزها الكبير على جورجيا 5-1.
وفي الأولى، بقيت تشيكيا، بفوزها على مونتينيغرو 3-صفر، ثانية بست نقاط خلف إنكلترا التي تملك نفس عدد النقاط لكنها تتقدم عليها بفارق الأهداف كما أنها لعبت مباراة أقل منها.
من جانب آخر يفتح الثلاثاء باب الانتقالات الصيفية في فرنسا حيث ستكون الأنظار موجهة الى باريس سان جرمان لمعرفة إذا كان سيتمسك بنجميه البرازيلي نيمار، الدائم الإصابة، وكيليان مبابي الذي يشكل أبرز أهداف ريال مدريد الإسباني.ويتوقع بأن يعود الى النادي الباريسي لاعب وسطه السابق ليوناردو لاستعادة منصب المدير الرياضي الذي استلمه بين 2011 و2013، حين أطلق الحقبة القطرية في «بارك دي برينس» من خلال تعاقدات كبيرة شملت لاعبين مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، البرازيلي تياغو سيلفا، الإنكليزي ديفيد بيكهام، الأرجنتيني إيزيكييل لافيتزي، البرازيلي الآخر ماركينيوس أو الأوروغوياني إدينسون كافاني... دون نسيان المدرب الفذ الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وإذا عاد ليوناردو الى سان جرمان بعد رحيله عن ميلان الإيطالي، يتوجب عليه هذه المرة أن يكون حذرا جدا في سوق الانتقالات تماشيا مع قاعدة اللعب المالي النظيف التي تجبر الأندية على ألا يتجاوز إنفاقها حجم إيراداتها. وفي ظل الاصابات المتكررة التي حرمته من المشاركة في غالبية المواعيد الهامة منذ قدومه الى «بارك دي برينس» من برشلونة الإسباني في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، هناك حديث عن إمكانية أن يتخلى سان جرمان عن نيمار المتهم ايضا باغتصاب عارضة أزياء برازيلية.
أما في ما يخص النجم الكبير الآخر مبابي، فقد فتح مهاجم موناكو السابق باب التكهنات على مصراعيه بشأن احتمال رحيله حين قال بعد تسلمه جائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي أنه يرغب بتولي «مسؤوليات» أكبر في ناديه أو «مكان آخر». وأتى هذا التصريح في ظل تقارير عن انتقال محتمل لمبابي، أبرز المواهب التي أنجبتها كرة القدم الفرنسية في الأعوام الأخيرة، الى ريال مدريد حيث سيلعب تحت إشراف موهبة فذة أخرى، هي المدرب زين الدين زيدان، النجم السابق للكرة الفرنسية.لكن نادي العاصمة أكد أنه هناك «روابط قوية جدا تجمع باريس سان جرمان بكيليان مبابي منذ عامين، والحكاية المشتركة ستتواصل في الموسم المقبل».
وبعيدا عن سان جرمان الذي اكتفى الموسم المنصرم بنيل لقب الدوري المحلي، السؤال الكبير المطروح هو أين ستكون وجهة العاجي نيكولاس بيبي الذي قدم موسما رائعا مع ليل وحل وصيفا لمبابي في ترتيب هدافي الدوري (22 هدفا مقابل 33 للأخير). وسيخوض العاجي مع بلاده نهائيات كأس إفريقيا في مصر قبل أن يتخذ القرار بشأن المستقبل الذي قد يقوده لإنتر ميلان الإيطالي، بايرن ميونيخ الألماني أو حتى ليفربول الإنكليزي المتوج بطلا لدوري الأبطال، استنادا الى من سيكون مستعدا لدفع سعره المقدر بـ80 مليون يورو.
ريال يعلن عن نواياه باكرا
وهناك لاعب فرنسي آخر يثير اهتمام ريال مدريد هو مدافع ليون فيرلان مندي الذي قد يعتبر من الصفقات الهامة لنادي العاصمة الإسبانية الذي بدأ نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية حتى قبل أن يفتح باب التعاقدات في إسبانيا (في الأول من تموز/يوليو).وبعد أن خرج خالي الوفاض على الصعيد المحلي وتنازل عن لقب دوري الأبطال الذي أحرزه لثلاثة مواسم متتالية، يسعى ريال بقيادة مدربه الجديد-القديم زيدان الى عملية تجديد كبيرة في صفوفه، بدأها بضمه المهاجم الصربي الشاب لوكا يوفيتش من إينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة قدرت بـ60 مليون يورو، قبل أن يحصل أخيرا على خدمات البلجيكي إدين هازار من تشلسي مقابل أكثر من 100 مليون يورو بحسب تقديرات وسائل الاعلام.

المشـاهدات 70   تاريخ الإضافـة 12/06/2019   رقم المحتوى 17416
أضف تقييـم