الثلاثاء 2019/7/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مرجعية النجف توبخ الساسة وتقرع جرسها بقوة.. فهل من منصت؟! الصراع السلطوي على مراكز النفوذ يتفاقم والفساد يستشري والبيروقراطية تضرب اطنابها
مرجعية النجف توبخ الساسة وتقرع جرسها بقوة.. فهل من منصت؟! الصراع السلطوي على مراكز النفوذ يتفاقم والفساد يستشري والبيروقراطية تضرب اطنابها
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

كتب/ محرر الشؤون المحلية
القاريء المتفحص لخطاب ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة السيد أحمد الصافي في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء يوم الجمعة الماضي سيتوقف امام حزمة نقاط جوهرية تستحق الوقوف امامها طويلاً والاشادة بها لاسيما وان الملاحظات تأتي والعراق يمر بظروف بالغة الحساسية حيث العملية السياسية في ذروة استعصائها لاسيما مايتعلق بعدم استكمال الكابينة الوزارية لحكومة السيد رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي).
لقد وبخت المرجعية الدينية العليا الطبقة السياسية بقوة واشرت خللاً وقرعت الجرس بقوة وان على الجميع ان ينصتوا جيداً فقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في القوس منزع.. المرجعية كما هي عهدنا بها تضع اليوم النقاط على الحروف وتسمي الاشياء بمسمياتها وهي تقولها صريحة ان الاطراف السياسية التي تمسك بمقود السلطة او زمام الامور منشغلة بصراع سلطوي محتدم فهناك قوى تريد الحفاظ على مواقعها السابقة وقوى اخرى برزت خلال الحرب مع داعش تسعى هي الاخرى لتكريس حضورها والحصول على مكتسبات معينة واللبيب بالاشارة يفهم وتؤشر المرجعية التكالب على المناصب والمواقع وهذا متمثل بوزارتي الدفاع والداخلية والمحاصصة المقيتة وان هذا التكالب بات سبباً مباشراً يحول دون استكمال الكابينة الوزارية في الوقت الذي تعلن الاطراف السياسية كافة بأنها بالضد من المحاصصة وانها لم تكبل يدي عبد المهدي في اختيار ما يشاء من وزراء واكيد ان ليس كل ما يقال  صحيح لأن كلام الليل يمحوه النهار وهناك قضية اخرى اشارت لها المرجعية تلك هي استفحال ظواهر الفساد في مؤسسات الدولة والذي لم يقابل مع الاسف باجراءات وخطوات عملية تحدّ منه ولم يحاسب فاسد واحد وان كل ما يقال عن محاربة الفساد ليس سوى  ذر للرماد في العيون والدليل اننا لم نرَ فاسداً واحداً اخذ طريقه الى خلف القضبان وهناك البيروقراطية والاساليب الروتينية وقلة فرص العمل والنقص الحاد في الخدمات الاساسية التي حرم منها الشعب وخلقت حالة من التذمر في صفوفه وما يحسب للمرجعية ايضاً انها تصدت بشجاعة لمجموعة من القوانين التي فصلت وشرعت لسواد عيون فئة معينة من الناس والتي تم بموجبها منح امتيازات خرافية تحت توصيفات وعناوين ما انزل الله بها من سلطان وانه آن الآوان لأن تركل تلك القوانين العنصرية الظالمة وان يأخذ الشعب استحقاقه لأن هذا الشعب قد دفع فاتورة الضيم خلال الحقبة الدكتاتورية الصدامية وان من الخطأ عدم انصافه والاعتناء به واغداق الامتيازات لفئة محددة من الناس.. شكراً لمرجعية النجف وأملنا بمزيد من الطرق على الرؤوس.
 

المشـاهدات 113   تاريخ الإضافـة 16/06/2019   رقم المحتوى 17483
أضف تقييـم