الأحد 2019/7/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
شجاعة المرأة العراقية
شجاعة المرأة العراقية
شؤون عراقية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عباس كريم العلياوي


ونحن نَتصفح شبكة التواصل الاجتماعي نجد أغلب الصفحات تتناول بعض الصور التي توثق الحالة الفريدة من نوعها طيلة أربعة عقود من الزمن الغابر الذي تَسيده مشهد تضحيات الشهداء الذين إرتوت  أرض الوطن بدمائهم الطاهرة والذي تمثل بالسيدة السومرية العفيفة المؤمنة والصَلبة وهي تستقبل جثمان وليدها وابنها البار الشهيد حيدر حسين طابور العلياوي الذي رابط طيلة عامين بعمق جزيرة سامراء من إجل توفير الحماية لمرقدي الامامين العسكريين عليهما السلام ضمن مجاهدي سرايا السلام باداء التحية العسكرية للمقاتل العراقي بانضباط ومهنية قل نَظيرهما  أليس بحاجة للكثير من التساؤلات المشروعة والتي بحاجة لجَواب شاف من قبل بعض المتَبجحين بالوطنية الذين إستباحوا حرماته منذ زمن ليس بالبعيد نتيجة الحروب العبثية الصورة الأولىٰ للشهيد المظلوم قد ظلم في حياته كونه لم ينل حقوقه المكتسبة من حيث توفير السكن اللائق والوظيفة والتعليم والصحة له ولعائلته وأما بعد استشهاده هل يتحقق ذلك لزوجته ولإطفاله كما ينعم بها بعض المتَبجحين وخاصة الحقوق والإمتيازات بمثل ما منحت لنساء وأطفال {رفحاء} واما والدته التي فقدت فلَذة قلبها وَفؤادها وهي لغاية الآن لم تنعم برؤية أحفادها الذين كانت تحلم ان يكونوا بعدد الأصابع ليَخدموا وطنهم وهي تستقبله بأداء التحية العسكرية المنضبطة التي عجز الكثير من الرجال عن تأديتها بهذه الصورة الجميلة وكأنها خريجة الكلية العسكرية بامتياز هذه المرأة الشجاعة الصابرة القوية التَقية المؤمنة التي تستحق اليوم من الجميع الثناء والتبجيل والتَكريم من هل بيتها وَعشيرتها ومحيطها الاجتماعي والجهات الرسمية خاصة ان صدقوا بشرعيتهم في تصديهم لقيادة البلد ، والصورة الثانية المجد والخلود للشهيد حيدر والرحمة الأبدية لروحه الطاهرة  وَلوالده الذي انجب هكذا رجل وطني مؤمن غيور فائق الاحترام والاجلال والعرفان وكذلك للمرأة النَجيبة الطاهرة المضحية الشجاعة أم حيدر لموقفها الانساني والوطني المسؤول ومن هنا لابد لنا من الإشارة لموضوع في غاية الأهمية من خلال جريدة البينة الغراء التي هي اليوم تمثل لسان حال الشعب العراقي بإمتياز وممثلة للسلطة الرابعة بإقتدار أن تأخذ السلطتين التشريعية والتنفيذية إجراءاتها الأصولية في التشريع والتنفيذ من أجل منح عائلة الشهداء كافة حقوق الشهيد وخاصة السكن اللائق والراتب التقاعدي بفترة قصيرة جدا لا تتجاوز (٦٠) يوما تكريما لتَضحياتهم ودمائهم الزكية ولا يتركوا في العراء دون سكن لائق وَيعانون من العوز والحرمان .

المشـاهدات 53   تاريخ الإضافـة 17/06/2019   رقم المحتوى 17564
أضف تقييـم