الثلاثاء 2019/7/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار محمد لـ «البينة الجديدة»:
عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار محمد لـ «البينة الجديدة»:
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

اخــتــيــــار يـــاســيـــــن الــيـاســـري وزيـــراً للــداخـلـيّـــــة رد اعــتــبـــار للـشــرطــة العــراقـيّـــــة

حاوره / حمودي عبد غريب

أصبح اليوم المعهد العالي للتطويرالأمني والإداري في وزارة الداخلية أحد أهم الصروح العلمية في البلد وشهد تطوركبير على مدار الأعوام الستة عشر الماضية من خلال المتغيرات التي تتطلبها المرحلة وعلى مختلف المراحل للسنوات الماضية وما تقتضية الحاجة الضرورية بأن يكون هذا الصرح قلعة من قلاع صناعة الأبطال ذات المستوى العلمي الرفيع وفي ذات الوقت تحول الى مدرسة ضمت نخب تدريسية عالية المستوى من خلال ألقاء محاضراتهم على الطلبة من قادة عسكريين من قوى الأمن الداخلي ومن الاكاديميين من جامعات حكومية وأهلية رصينة ذات المستوى المتقدم وبمجالات متعددة وكانت لنا فرصة الزيارة التي رافقنا بها الإعلامي محمد خنجرجامن من قسم العلاقات والإعلام مكتب المفتش العام في الوزارة واللقاء مع عميد المعهد اللواء الدكتور ياسر عبد الجبار محمد  ولابد أن نوضح للقراء إن الحوار الصحفي قد أجري قبيل أيام قليلة من  تسمية الفريق الدكتور ياسين الياسري وزيراً للداخلية والذي أشاد فيه سيادة اللواء عميد المعهد بالسيد (الياسري)لاسيما هو أحد المحاضرين لطلبة المعهد والذي كانت لمحاضراته القيمة لها الأثر الكبير في نفوس الطلبة الدراسين بالمعهد ولها تأثيرعلمي كبير وقيمة علمية لهم ولابد من نشر الرسالة التي وجهت من قبل عمادة المعهد  بهذه المنتسبة والتي تزامنت مع نشر الحوار وهذا نصها: 

تهنئة وتوقير
يَدين المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري بمجلس إدارته ضبّاطاً ودارسين بالتوقير العالي والامتنان الثَر إلى مجلس النوّاب ومجلس الوزراء المحترمَين لجهودهما الفارِقة في حَمْلِ وزارة الداخليّة بعد سبعةٍ وتسعين عاماً من الميلاد الشُرَطي.. إلى ضفاف القيادة النوعيّة المتمثّلة بتوزير المُكرّم الفريق الدكتور ياسين الياسري وزيراً للداخليّة، القائد والمفكّر والإنسان؛ لذا فإنّ المعهد العالي يحرص على الاحتفاء بهذا الدعم الاستثنائي للوزارة، ويوقّره بوصفه تدريعاً داخليّاً لها، ورَدّ اعتبار للشرطة العراقيّة مجتمعةً، وترصيناً للرتبة والدرجة العلميّة. ففخراً بهذا المكسب الاستثنائي يزيد المعهد العالي تشريفاً وعُمقاً أن يتقدّم إلى السيّد الوزير الدكتور ياسين الياسري المحترم بتهنئةٍ تكتنز بفيضٍ من المشاعر بوصفه نواةً صالحة في ابتناء منظومة قوى الأمن الداخلي وتحصين مؤسساتها، ومفصلاً رئيساً من مفاصل إصلاحها وصناعة القادة الجديرين فيها. فما قدّمه سجل معاليه الوظيفي شُرَطيّاً ومهنيّاً وعلميّاً وفلسفيّاً يَشي بشخصيّة شجاعة تأخذ من الرأي ملاذاً وانطلاقاً، ومن التشاور وعياً وتعضيداً، شخصيّة تؤمن بروح الفريق الواحد في المركب الواحد المتجه صوب أهدافه السامية البعيدة؛ فهذه المناسبة شَيَّدَت حبّات قمح تُنتجُ كلّ حبة فيها مائة أمل. ففخراً مُضافاً بهذا المُنجز فإنّ المعهد يُقدّره ويعتزّ به بوصفه مصدراً من مصادرنا الأساس في عمليّة الارتقاء النوعي، وتحقيق التطوير، وتعضيد القابليّات. فهو أهلٌ لهذا التصدّي الذي تتضاءل عنده المناصب.. فكل عام ووزارة الداخليّة تحتفي بفريقها الياسين.
            اللواء الدكتور
ياسر عبد الجبار محمد
            عميد المعهد العالي
* نود أن تحدثنا عن المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري؟
ــ بعد تأسيس الدولة العراقية عام 1920 كان لابد من تشكيل قوة عسكرية مدافعة عن هذه الدولة الحديثة فجاءت وزارة الدفاع مرهونةً بتأسيس الجيش العراقي في 6 كانون الثاني 1921 ثم جاءت الحاجة لتأسيس وزارة الداخلية بعد تشكيل الشرطة العراقية وبإشراف ضباط بريطانيين وهنود وبعض الضباط العراقيين من خريجي الكلية العسكرية العراقية وكانت طبيعة عمل الشرطة هو لفرض الامن العام وكان اول قائد لها العقيد نوري سعيد باشا في 9/1/1921 ومع مرور الزمن تشكلت كلية الشرطة عام 1944 لتكون أول كلية شرطة على المستوى العربي لتخريج ضباط اختصاص للعمل في حفظ الامن العام في البلاد، ومع تطور مهمة الشرطة العراقية ظهرت الحاجة مع استمرارية التدريب والتأهيل للضباط العاملين في قوى الأمن الداخلي وعلى إثرها تم تأسيس المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري عام 1979 بموجب النظام رقم 10.
* ما المهام الأساسية التي تبناها المعهد؟
ــ مهمة المعهد إقامة الدورات الأساسية أو ما يسمى دورات الدبلوم العالي والدراسات العليا لتطوير مهارات الضباط.. ويتم اختيارهم من المرشحين لدخول المعهد من العاملين في صنوف قوى الأمن الداخلي على أن يكون برتبة نقيب وتنطبق عليه شروط القبول القانونية واجتيازه جملة من الاختبارات ويستمر بالدراسة لمدة سنة لغرض إعدادهم قادة في دوائر الأمن الداخلي وهذه هي المهمة الاساسية للمعهد، ومع تطور الزمان وتنوع المهام والواجبات تم استحداث أقسام جديدة ومنها قسم الدورات التأهيلية للطلبة وهذا القسم يعنى باختيار الطلبة المتقدمين الحاصلين على الدكتوراه والدبلوم والماجستير ولمدة سنة تدريبية..تشمل التدريب البدني العسكري/الأسلحة/ عمليات الشرطة/ الجانب الدراسي والمناهج الدراسية في مجال القانون والإدارة والاستخبارات والحالات الامنية وحقوق الإنسان ومواضيع أخرى تلبي احتياجات العامل في القوى الامن الداخلي، وقانون الأمن الداخلي للضباط الاختصاص.. محاسبة.. هندسة..قانون.. علوم الفيزياء والكيمياء..
* كيف يتم قبول الطالب وما الشروط التي وضعت لاختيار الاجدر؟
ــ بادرت وزارة الداخلية وبتوجيه مباشر من الوزارة بأن يكون اعتماد معايير الكفاءة العلمية هي الاساس بعيداً عن التوسط والانتماءات وهذا ما شكل لنا طفرة نوعية تفوقنا بها على مستوى المؤسسات الاخرى وكانت وزارة الداخلية لها الريادة في عدد الطلبة الذي بلغ عددهم (300) ضابط حاصل على شهادة عليا وماجستير ودكتوراه وهذا ما ننفرد به عن الآخرين للعمل في صفوفها لتأمين المؤهل العلمي فكان هو العامل الاول بالتطوير لأننا بحاجة الى العلماء الاكفاء لاسيما بعد 2003 وما حلت ببلدنا من ظروف استثنائية وفي مقدمتها مكافحة الارهاب العالمي وحققنا ذلك طفرة كبيرة خلال الدورتين 25 و26 وتفوقنا بالكفاءات على المستوى البشرى وإننا أنصفنا العلماء للعمل بصفوف الأمن الداخلي ومنها منعنا العقول والكفاءات من الهجرة خارج الوطن لاسيما العقول النادرة ذات الاختصاصات التي قد تستقطب من قبل الدوائر الارهابية وتستغل من خلال البطالة وحالة الفقر وتدني المعيشة.
وهذا ما كان نحن عليه للعمل به حول كيفية اختيار الانسب وفق الكفاءة العلمية والتسلسل..دكتوراه.. الماجستير الحكومي والكل يخضع لتسلسل المعدل بعيداً عن المعايير الاخرى على أن يكون القبول لهم مستوفيا الشروط.. الطول والحالة الصحية والخبرة بالحاسوب واللغات واجتياز الاختبار عند المقابلة والخضوع للمفاضلة لمعايير العلمية المنافسة وهي استاذ دكتور..مساعد استاذ دكتور.. مدرس دكتور.. وإن لم يكن نعود للمعدل امتياز.. جيد جداً.. جيد..متوسط..
* ما أهم ما أنجزه هذا الصرح العلمي في وزارة الداخلية؟
ــ ما كان عليه المعهد بعد التأسيس 1979 يعمل بموجب مفاهيم عامة متباينة مختلفة وكانت تصب لمصلحة الولاء لنظام الحكم السياسي السابق..أما الآن وطبقاً لتوجهات مجلس الوزراء أن تكون المعايير مطابقة لتعليمات وزارة التعليم العالي وتوجيهات المعهد العالي بموجب توجيهات الوزارة بها طبقاً للمعايير العلمية وعملنا بإنشاء سبعة فروع علمية بذات المستوى العلمي في الجامعات الاخرى الحكومية وغير الحكومية بعد اصدار مذكرات التفاهم المطابقة مع دراساتهم لاسيما في الكورس الاول والثاني وذات السقف الزمني في مناهج الدروس وبذات الدراسة وسبعة مناهج اخرى متنوعة ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز على رغبة العديد من الطلبة الشباب الوافدين لمعهدنا ليكونوا ضباطاً يخدمون وطنهم من خلال حبهم للعلم والمعرفة لمواكبة العالم المتطور.
* كيف تعدون علاقاتكم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي؟
ـــ المعهد العالي للتطوير الامني والاداري يتقدم دائماً بخطوات ترسم  لنا المسارات المنفتحة والتعاون على كافة الجامعات والمؤسسات العلمية وبموجب مذاكرات تفاهم ولدينا اساتذة محاضرين أكفاء من تلك الجامعات.
* ماذا يعني لكم التطور العلمي والمعرفي في مناهجكم التدريسية؟
ـــ لايوجد في مفهونا القاعدة الثابتة بل المتغيرات موجودة ومن خلال عملية التدريس بمناهجنا كل شيء خاضع للتطور في جميع البرامج المعدة العملية والنظرية وللتقريب مثال عن ذلك حتى في البرامج الغذائية..كل شيء يتغير لأننا في عصر النهضة والتطوير ولزاما علينا أن نكون هكذا مع الاحداث الجارية في العالم ولدينا من التغييرات الكثيرة ووفق المنهج المعد الحديث لها.. لذلك هنالك طرق جديدة في مجال التدريب واللياقة وتعليم الاسلحة الحديثة زائداً المعلومات التي تتطلب ذلك في ما يجري من ظاهرة المخدرات والقضاء عليها واساليب مطاردتها والكشف عنها وكذلك ملاحقة التجارة في الاعضاء البشرية إضافة الى خدع الارهاب واعداء الوطن وما يحاولون النفاذ منها.. اجد قواتنا الامنية لها بالمرصاد ووفق ما تستجد له الحالة ومهما كانت لاننا نعرف جيداً أن في وزارة الداخلية رجال لهذا المهمات في كل الاوقات. 
* ما الدورات التي تقيمونها وتعطونها الاهتمام في الوقت الحاضر؟
ــ هي كثيرة من الدورات والورش التي تقام في المعهد ولكن تتحول احياناً دوراتنا الى الحاجة الملحة لاننا نحتاج حتماً لحسم فضية ما ومنها ورشة عمل بشهر نيسان هذا العام تحت عنوان (ظاهرة المخدرات والتوعية بمخاطرها) بجامعة (أوروك)، بحضور العديد من القادة الضباط وكان محورها تأثير المخدرات على الامن الداخلي وكيفية مواجهة هذا الخطر على ابناء البلد لاسيما هو يعد من الجرائم الكبرى وهنالك جهود دولية لمكافحتها وما له آثار خطيرة لصحة الانسان وكثيرة هي من الدورات والورش المتجددة والتي تصب في المصلحة العامة وعقد مؤتمرات علمية مثمرة تصب في مصلحة الوطن أولاً وتحقيق الامن المستدام وتطوير البيئة البحثية العلمية في وزارتنا وفي ريوع العراق الحبيب.
* ما تقييمك لعملية التدريس بالمعهد؟
ــ كبار الاساتذة هم ضمن أعضاء الهيئة التدريسية ولديهم محاضرات قيمة ترفع من مستوى الطلبة بشكل كبير ومنهم سيادة الفريق د.ياسين الياسري (وزير الداخلية الحالي) والاستاذ الحقوقي جمال الأسدي مفتش عام وزارة الداخلية وأكاديميين من مختلف الاختصاصات.
* من طلبة المعهد في دوراتكم التي تقيمونها وما يحصلون بعد اكمالها؟
ــ الدورات التأهيلية لمدة سنة دراسية يتخرج الطالب برتبة ضابط يعمل باختصاصة بقوى الامن الداخلي ودورة الدبلوم العالي يتخرج الضابط لتولي المناصب بقوى الامن الداخلي من برتبة ضابط ينال شهادة الدبلوم العالي بالامن الداخلي والدورات التطويرية لها سقف زمني محدد تفتح بالتنسيق مع مديرية التأهيل والتدريب وحاجات ملحة لها وهي برامج تستحدث وهنالك دوارات مستحدثة حسب حاجة الظروف في وقتها. 
* ما حصة  المرأة العراقية في المعهد العالي؟
ــ حضور مميز ولدينا ضابطات  قديرات ضمن الاختصاص واستقبالنا مستمر للعنصر النسوي لانها لا تقل شأنا عن اخيها الرجل في هذه المهمة الوطنية ولها دور فاعل في مؤسساتنا بالوقت الحاضر.
* وفي سؤال من مكتب المفتش العام (قسم العلاقات والإعلام) حول التثقفيف في المحاضرات حول ظاهرة الفساد والقضاء عليها؟
أجاب السيد اللواء: من اولويات مناهج التدريس هي التأكيد على هذه الظاهرة وكيفية القضاء عليها وملاحقتها وهنالك الكثير من المحاضرات التي القيت في هذا الجانب لأن الهدف منه إعداد ضباط مؤهلين لخدمة العراق وجديرين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.. وسنحارب الفساد اينما نكون للقضاء عليه.

المشـاهدات 584   تاريخ الإضافـة 03/07/2019   رقم المحتوى 18131
أضف تقييـم