الأحد 2019/8/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
أمريكا تطلق عملية "الحارس" لحماية الملاحة في الخليج .. تهدف عملية الحارس إلى تعزيز الاستقرار البحري وضمان المرور الآمن وخفض التوترات في المياه الدولية
أمريكا تطلق عملية "الحارس" لحماية الملاحة في الخليج .. تهدف عملية الحارس إلى تعزيز الاستقرار البحري وضمان المرور الآمن وخفض التوترات في المياه الدولية
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، مؤخرا، "تطوير عملية بحرية متعددة الجنسيات في الخليج تحت اسم (الحارس) لضمان حرية الملاحة في ضوء تصاعد التوتر مع إيران".وقالت القيادة، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، إنها تطور مجهوداً بحرياً في الخليج لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط.وتأتي هذه الخطوة عقب ساعات على إعلان إيران، توقيف ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز لـ"عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية". واعتبرت لندن احتجاز الناقلة أمراً "غير مقبول"، ودعت السفن البريطانية إلى البقاء "خارج منطقة مضيق هرمز لفترة موقتة". وأضافت القيادة أن عملية "الحارس" تهدف إلى تعزيز الاستقرار البحري، وضمان المرور الآمن، وخفض التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج، ومضيقي هرمز، وباب المندب، فضلاً عن خليج عُمان. وأردفت: "سيمكن إطار الأمن البحري هذا الدول من توفير حراسة لسفنها التي ترفع علمها، مع الاستفادة من تعاون الدول المشاركة للتنسيق وتعزيز الوعي بالمجال البحري ومراقبته".


وشددت القيادة على التزام الولايات المتحدة بدعم هذه المبادرة، غير أنها في الوقت ذاته قالت: إن "المساهمات والقيادة من الشركاء الإقليميين والدوليين ستكون مطلوبة للنجاح".
وأشارت إلى أن "المسؤولين الأمريكيين يواصلون التنسيق مع الحلفاء والشركاء في أوربا، وآسيا، والشرق الأوسط، حول التفاصيل والقدرات اللازمة لعملية "الحارس" لتمكين حرية الملاحة في المنطقة وحماية ممرات الشحن الحيوية".
وتفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أن قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العام الماضي، الانسحاب من الاتفاق النووي الذي وافقت إيران بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي أصابت اقتصادها بالشلل.
وزاد في التوتر بين البلدين نشر الولايات المتحدة لمدمرات في مياه الخليج؛ بحجة تهديد مصالحها في المنطقة، وذلك عقب إسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة، في 20 يونيو الجاري؛ قالت إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، في حين قال الجيش الأمريكي إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية بسلسلة تغريدات: "تقوم القيادة المركزية الأمريكية بتطوير مجهود بحري متعدد الجنسيات، ’عملية الحارس‘ لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط لضمان حرية الملاحة في ضوء الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج العربي".
وأضافت القيادة: "الهدف من عملية الحارس هو تعزيز الاستقرار البحري، وضمان المرور الآمن، وخفض التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج العربي ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان".
وأردفت: "سيمكّن إطار الأمن البحري هذا، الدول من توفير حراسة لسفنها التي ترفع علمها مع الاستفادة من تعاون الدول المشاركة للتنسيق وتعزيز الوعي بالمجال البحري ومراقبته.. في الوقت الذي التزمت الولايات المتحدة بدعم هذه المبادرة، المساهمات والقيادة من الشركاء الإقليميين والدوليين ستكون مطلوبة للنجاح".
وأشارت القيادة في بيانها إلى أن "المسؤولين الأمريكيين يواصلون التنسيق مع الحلفاء والشركاء في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط حول التفاصيل والقدرات اللازمة ل "عملية الحارس" لتمكين حرية الملاحة في المنطقة وحماية ممرات الشحن الحيوية".
كما حذر القائد الأعلى لقوات الحرس الثوري الإيراني، من أن بلاده ستحول استراتيجيتها الدفاعية الحالية إلى استراتيجية هجومية "إذا ارتكب العدو حسابات خاطئة"، وفقًا لتقارير وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.
وقال اللواء حسين سلامي، بحسب تسنيم، "فيما يتعلق بالاستراتيجية، فإننا نتصرف بشكل دفاعي، وهذا يعني أننا لن نبدأ أو نشن أي حرب"، مضيفًا "ومع ذلك  فإن الوضع يتعارض تمامًا عندما يتعلق الأمر بالموقف التكتيكي (للبلد)، وإذا ارتكب الأعداء أي سوء تقدير، فإن إستراتيجيتنا الدفاعية ستتحول إلى استراتيجية هجومية".
واعتبر  سلامي أن إيران مستعدة لحماية نفسها، وأن القوات البحرية كانت على استعداد تام "لتأمين المياه الإقليمية لإيران"، حسبما ذكرت وكالة أنباء تسنيم .
  وأدلى سلامي بهذه التصريحات أثناء "تفتيش" أربع جزر استراتيجية تقع بالقرب من مضيق هرمز في الخليج، من أجل "تقييم درجة استعدادها العسكري"، حسبما ذكرت وكالة أنباء تسنيم.
وثلاث من الجزر الأربع هي موضوع نزاع حدودي طويل الأمد بين إيران والإمارات العربية المتحدة.
وقال سلامي إن حماية وتأمين الخليج الفارسي ومضيق هرمز والجزر الثلاث المتنازع عليها وشواطئها كانت ذات أهمية حاسمة ليس لإيران فحسب ولكن من أجل رفاهية العالم بأسره. وأضاف أن هذه المناطق "حساسة للغاية وضرورية للأمن" و "الاقتصاد العالمي".
الى ذلك حثت بريطانيا، إيران ، على خفض التوترات في الخليج، وتعهدت بالدفاع عن مصالحها المتعلقة بالشحن في المنطقة.
وقالت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، ردا على سؤال بشأن قرار إرسال سفينة حربية ثالثة إلى الخليج، إن بلادها مهتمة دوما بالدفاع عن مصالحها في الخليج ومناطق أخرى .
وأضافت، في مؤتمر صحفي في مؤتمر المملكة المتحدة للقوات الجوية والفضائية"من المهم أن نبعث برسالة واضحة جدا إلى إيران مفادها أننا نريد منها التراجع عن هذا الموقف، وأننا نريد منها خفض التصعيد، لكننا قمنا دوما بحماية الشحن والتدفق الحر للسلع في تلك المنطقة وسنواصل فعل ذلك“.
وأعربت موردونت، عن قلق المملكة المتحدة بشأن حماية البضائع البريطانية وسط التوترات في الخليج، وأوضحت "نحن قلقون بحق بشأن حماية بضائعنا في مضيق هرمز".
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن البحرية البريطانية سترسل السفينة الحربية "إتش إم دنكان" إلى منطقة الخليج، وذلك على خلفية التوتر الناتج من محاولة الحرس الثوري الإيراني، الاستيلاء على ناقلة نفط إيرانية الأربعاء الماضي .
وتضمن المدمرة البريطانية التواجد العسكري المستمر في المنطقة، حسبما قالت وزارة الدفاع البريطانية، وذلك أثناء خضوع المدمرة "إتش إم إم مونتروز" للصيانة وتغيير طاقم عملها.
وكانت الفرقاطة البحرية الملكية "إتش إم إم مونتروز" هي السفينة التي واجهت القوارب الإيرانية لضمان وصول ناقلة النفط "بريتيش هريتاج" إلى ممر آمن الأربعاء.
وأضاف البيان "سيضمن ذلك أن تستمر المملكة المتحدة إلى جانب الشركاء الدوليين في دعم حرية الملاحة للسفن التي تمر عبر ممر الشحن الحيوي هذ".
وستصل الفرقاطة البريطانية البريطانية الجديدة إلى الخليج بعد مشاركتها في مناورة بحرية لحلف شمال الأطلسي الناتو في البحر الأسود.
ووفقًا لموقع البحرية الملكية البريطانية، فإن الفرقاطة الجديدة تبحر وعلى متنها أكثر من 280 فردًا ومقرها في قاعدة بورتسموث البحرية .

المشـاهدات 44   تاريخ الإضافـة 22/07/2019   رقم المحتوى 18783
أضف تقييـم