الأحد 2019/8/18 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
معاون مدير عام دائرة العيادات الطبية الشعبية للشؤون الإدارية والمالية والقانونية في وزارة الصحة يتحدث في حوار عن ما تقدمه العيادات الطبية من خدمات للمواطنين
معاون مدير عام دائرة العيادات الطبية الشعبية للشؤون الإدارية والمالية والقانونية في وزارة الصحة يتحدث في حوار عن ما تقدمه العيادات الطبية من خدمات للمواطنين
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

من أهم المعوقات التي نعانيها التجاوز على الأراضي والأملاك العائدة للدائرة من قبل بعض الوزارات والأهالي ولم تتمكن الدائرة من إزالة التجاوزات

حوار / داود سلمان الساعدي

تصوير / صباح الزبيدي

دائرة العيادات الشعبية في وزارة الصحة من الدوائر المهمة التي تقدم خدماتها للمواطنين في جميع أنحاء العراق حتى في إقليم كردستان وهي إحدى دوائر وزارة الصحة التي عملت بقانون 89 لسنة 1986 المعدل وتقدم افضل الخدمات لجميع المواطنين بأسعار رمزية تقل عن القطاع الخاص وتتلقى دعما مباشرا من السيد وزير الصحة الدكتور علاء العلوان ومدير عام دائرة العيادات الشعبية حازم الجميلي والذي يشغل مهام الوكيل الفني لوزارة الصحة حيث تقوم دائرة العيادات الشعبية بتوزيع الادوية لجميع المرضى المراجعين للعيادات الشعبية كذلك أدوية الامراض المزمنة وتعطي حصة من الادوية لإقليم كردستان يتم تجهيزهم بالادوية حيث تعتمد الدائرة بالأساس على الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية وفي حالة عدم توزيعها يتم شراء تلك الادوية من قبل الدائرة من المذاخر وتوزيعها الى جميع العيادات الشعبية  في بغداد والمحافظات. التقينا الدكتور عباس حسن التميمي معاون مدير عام دائرة العيادات الطبية الشعبية للشؤون الإدارية والمالية والقانونية في وزارة الصحة للتعرف اكثر على طبيعة عمل هذه المؤسسة والمعوقات التي تقف أمامها..

* كم عدد العيادات الشعبية في العراق؟
ـ توجد لدينا في العراق 362 عيادة في جميع انحاء العراق باستثناء إقليم كردستان وتوجد لدينا في العاصمة بغداد الكرخ والرصافة 69 عيادة طبية شعبية وتعمل بالدوام المسائي بالتعاون مع الدوائر الصحية في بغداد والمحافظات.
* هل توجد لديكم شحة في الادوية وخاصة الامراض المزمنة والامراض السرطانية؟
ـ نعم توجد لدينا شحة في الادوية وللأسباب التالية منذ عام 2014 ولغاية الآن وهي قلة التخصيصات المالية المعتمدة لدى وزارة الصحة حيث كانت تخص شركة (كيماديا) وكان المبلغ المخصص للعيادات 3 مليارات دولار وتقلص المبلغ الى (400) مليون دولار والنسبة كبيرة في فارق تخصيص الدواء ويلقي بأثره على صحة المواطن وقد عانينا من هذا الامر.
* ما الآلية الجديدة لتوفير الادوية للعيادات الشعبية؟
ـ اتجهت وزارة الصحة وباشراف السيد الوزير الدكتور علاء العلوان والسيد مدير عام العيادات الشعبية والوكيل الفني للوزارة الدكتور حازم الجميلي لدى مجلس الوزراء الموقر الى اتباع آلية جديدة لشراء الادوية والمستلزمات وتوفيرها لمستحقيها في كافة انحاء العراق وتم استثناؤها من تنفيذ العقود الحكومية لسنة 2014 وتعليمات تنفيذ الموازنة العامة الاتحادية لعام 2019 والدائرة ماضية مع شركة كيماديا في نتفيذ الآلية الجديدة وهي تبشر بتوفير الادوية لجميع المرضى من أبناء الشعب العراقي.
* ما دور الدائرة في دعم وزارة الصحة ومؤسساتها خلال الازمة المالية؟
ـ دأبت دائرة العيادات الطبية الشعبية على تقديم الدعم لتلك الدوائر من خلال المشاريع بتخصيص نسبة من الإيرادات للمشاريع التي تعمل  بقانون العيادات الطبية الشعبية لدعم تلك الدوائر ومستمرة لحد الآن وبلغ مجموع الدعم مليارات الدنانير ولا توجد أي دائرة من دوائر وزارة الصحة لم يشملها هذا الدعم.
* ما المشاريع الجديدة للعيادات الطبية الشعبية؟
ـ هناك عدة مشاريع مشتركة مع الدوائر الصحية منها الاجنحة الخاصة بالمستشفيات ومشروع الرقابة الدوائية والدوام المسائي والذي اختصر من الزمن لفحص الادوية وبيان صلاحيتها للاستهلاك البشري واطلاق صرفها وكذلك مشاريع أخرى مثل مشروع تسجيل الشركات بالتعاون مع دائرة الأمور الفنية في وزارة الصحة ومشروع قسم المختبرات ومشروع مصرف الدم، اضافة الى مشروع صندوق الضمان الصحي مع وزارة الداخلية ونجاح التجربة وهناك آفاق تعاون مع وزارة الدفاع وهيئة الحشد الشعبي. وكذلك مشروع العيادات الطبية الاستشارية وتفعيلها وتعمل في بغداد 6 عيادات طبية في الكرخ والرصافة وعيادة واحدة في كركوك وهناك مشروع لانشاء عيادات نموذجية في كافة انحاء العراق وعلى ثلاث مراحل تمتد الى خمس سنوات تشمل جميع الاختصاصات الطبية وتستخدم جميع الأجهزة الطبية المتطورة. وايضاً لدينا تعاون مع القطاع الخاص وانشاء مصنع الاوكسجين الطبي الذي يعمل منذ عام 2017 وتم توسيعه لتصبح إنتاجيته الى 240 الف لتر من الاوكسجين الطبي السائل شهريا بالإضافة الى القناني المعبئة في الاوكسجين وبمعدل 500 قنينة يوميا وقد وفرنا المبالغ المالية لدائرة مدينة الطب من خلال هذا المشروع ولمدة عام مقارنة بالعقد السابق مع القطاع الخاص الى مبلغ 500 مليون دينار سنويا.
* هل لديكم مشاريع منجزة واخرى قيد الانشاء؟
ـ نعم لدينا مشروع قيد الإنجاز 60% وهو مصنع الاسرنجات الطبية في ناحية المدائن. وايضا لدينا مشروع في المدائن لتصنيع المعقمات الطبية قيد الإنجاز. وكذلك لدينا مشروع منجز بالتعاون مع دائرة مدينة الطب والقطاع الخاص وهو مشروع البترسكان وهو جهاز فحص وتشخيص مرض الأورام وهو يعمل حاليا في مدينة الطب. اضافة الى دعم آخر هو دعم الدوائر المحررة في المحافظات الغربية التي حررت من الدواعش وتجهيزها بالدواء والموارد المالية ودعم النازحين في مخيمات النازحين وإقليم كردستان.
* ما المعوقات والمشاكل التي تعاني منها دائرة العيادات الطبية الشعبية؟
ـ من اهم المعوقات التي نعاني منها التجاوز على الأراضي والاملاك العائدة للدائرة من قبل بعض الوزارات والأهالي ولم تتمكن الدائرة من إزالة التجاوزات بالرغم من اتباعها كافة الطرق القانونية، بالاضافة الى شحة الادوية المجهزة من قبل الشركة العامة (كمياديا) والتي تؤثر سلبا على صحة المواطن وايضا تدخل بعض مجالس المحافظات والمحافظين بعمل دائرة العيادات الشعبية بالرغم كون الدائرة غير مشمولة بقانون نقل الصلاحيات وهو رقم 21 لسنة 2008، وكذلك لدينا مشكلة مع بعض الدوائر بالاخص دوائر وزارة الصحة بصورة عامة بعدم ابداء المساعدة في اشغال منتسبين العيادات الطبية الشعبية للمراكز الصحية التابعة لها.

المشـاهدات 622   تاريخ الإضافـة 23/07/2019   رقم المحتوى 18806
أضف تقييـم